تصدى واضعو هذا الدليل الخاص بالحوار الديمقراطي لمهمة صعبة، ولكن ضرورية، ألا وهي جمع أكبركم من المعرفة المقارنة المستقاة من مجال حل الصراعات، وترجمتها إلى مفاهيم واضحة وخيارات عملية تهدف لإفادة القائمين على تيسير الحوارات.
ابحث
تصدى واضعو هذا الدليل الخاص بالحوار الديمقراطي لمهمة صعبة، ولكن ضرورية، ألا وهي جمع أكبركم من المعرفة المقارنة المستقاة من مجال حل الصراعات، وترجمتها إلى مفاهيم واضحة وخيارات عملية تهدف لإفادة القائمين على تيسير الحوارات.
أثناء القيد والتسجيل للناخبين ومراجعة وتحرير جداول الناخبين لعامي 2002 م و 2006 م في الجمهورية اليمنية، رصد المراقبون المحليون والدوليون خروقات آبيرة حيث شملت على عدد آبير من حالات لتسجيل صغار السن، والمسجلين المكررين، وتدخل أفراد الأمن، وعدم وجود إجراءات صحيحة في مراآز القيد والتسجيل، والقيود المفروضة على المراقبين المحليين التي تمنعهم من الدخول إلى مراآز القيد والتسجيل. وبينما بذلت اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء جهداً لتصحيح بعض هذه الخروقات، فإن هذه الخروقات لم يتم معالجتها بشكل آامل قبل فترة القيد والتسجيل لشهر نوفمبر لعام 2008 م. وعلى الرغم من وجود بعض أوجه القصور التي لاحظها المراقبون المحليون مرة أخرى، تم القيام بالجوانب الفنية الأساسية الخاصة بعملية القيد والتسجيل لعام 2008 م بطريقة ملائمة.
أثبت نظام الانتخاب أنه الوسيلة الأجدى للاختيار والحكم التمثيلي، ومن ثم أصبح جوهر عملية التحول الديمقراطي. وفي ظل نظام الانتخاب،
يكون الجميع على قدم المساواة، لاسيما الفئات الأكثر حرمانًا، في المشاركة والتأثير في ممارسات الحكومة وسياستها. تتطلب الإدارة الفاعلة لأنظمة الانتخابات وجود مؤسسات مستديمة، عادلة، مستقلة، وتشمل على وجه الخصوص أجهزة إدارة الانتخابات التي يتوافر لها شرعية تنفيذ القوانين وضمان النزاهة في التعاون مع الأحزاب السياسية والمواطنين.
يعرض هذا التقرير نتائج مراقبة بعثة المعهد الديمقراطي االوطني للشئون الدولية لمراقبة الانتخابات التي جرت في الضفة الغربية وغزة على مرحلتين، حيث انعقدت الأولى في حيث انعقدت الأولى في 23 كانون الأول-ديسمبر 2004، وانعقدت الثانية في 27 كانون الثاني- يناير 2005. ويضم الكتيب التوصيات والملاحظات مع جزء عن مشاركة المرأة.
تمثل الانتخابات النيابية العامة التي جرت في السابع والعشرين من إبريل من العام 2003 خطوة هامة في مسيرة التحول الديمقراطي للجمهورية اليمنية. فقد حدث تحسن آبير وملحوظ فيما يتصل بكشوفات سجل الناخبين (والتي يتم إعدادها قُبيل الانتخابات العامة) آما حدث تقدم ملحوظ في الإدارة الفنية لمجمل العملية الانتخابية مقارنة بالانتخابات السابقة التي جرت في العام 1997 . و لعل الفضل في هذا يعود إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء فضلاً عن المبادرات الإيجابية التي تقدمت بها التنظيمات والأحزاب السياسية
ومنظمات المجتمع المدني للتخفيض من حدة العنف في يوم الاقتراع آل هذه الجهود تستحق التقدير والإشادة. ومع هذا فقد حدثت بعض الاختراقات الجادة لضوابط العملية الانتخابية في العديد من مراآز الاقتراع. وعلى الجهات المختصة العمل وبصورة دؤوبة لتجاوز هذه
الاختراقات المتكررة والتي تؤثر سلباً على مجمل المسيرة الانتخابية والسياسية للجمهورية اليمنية.
يسلّط هذا الرد الموحّد الضوء على الدور الأساسي الذي تضطلع به المرأة في حملات الاستفتاء. ويناقش أهمية مشاركة المرأة في الاستفتاء بشكلٍ فاعل ومراعاة الحواجز المحتملة التي قد تعترض مشاركتها بخاصةٍ في بيئة ما بعد النزاع. يقدّم الرد الموحّد أمثلة عن بلدان خاضت تجربة الاستفتاء ويتطرّق بالتفاصيل إلى كيفية معالجة المسائل المرتبطة بالنوع الاجتماعي (الجندر) وبالمرأة في كلّ من هذه الحالات.
إنّ حقّ النساء في التصويت مكرّس في قوانين معظم البلدان، ما يزيل الحواجز القانونية الرسمية التي تعترض مشاركة النساء الانتخابية. ولكن، عملياً لا تزال عراقيل عديدة تمنع النساء من الإدلاء بصوتهن. قد تكون العقبات موهنة، لاسيما بالنسبة إلى المرشّحات وإلى النساء اللواتي يعشن مرحلة ما بعد النزاع، وغالباً ما يصعب تخطّيها.