تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

تهديدات وتخويف وتشويه... المرشحات أول ضحايا الانتخابات التونسية

Editorial / Opinion Piece / Blog Post

Back
February 1, 2023

تهديدات وتخويف وتشويه... المرشحات أول ضحايا الانتخابات التونسية

Source: رصيف22

"خلال الحملة الانتخابية، بدأت مرحلة جديدة من الضغط والهرسلة، ذلك أن قبول ترشحي مع مجموعة من الرجال، أثار حفيظتهم أو حفيظة بعضهم على الأقل، وربما أخافهم لأن فكرة أن تفوز أمامهم امرأة، خاصةً في المجال السياسي، تُعدّ تعدياً سافراً. ولهذا، أطلقوا العنان للشائعات الكاذبة ضدي على غرار أنني أستغل مكان عملي لجمع التزكيات، ورفعوا قضيةً ضدي بالغرض. كانت تهماً كيديةً لم تحدث أبداً حتى أنني تقدمت بطلب إجازة طوال فترة الحملة، وكنت حريصةً جداً على عدم الاستفادة من عملي، هذا إلى جانب تحريض عائلتي وزوجي ضدي حتى لا أكمل في الترشح، وأترك المنافسة للرجال فقط. والأخطر هي رسائل التهديد التي كانت تُرسل إليّ عبر بعض الأقارب ومضمونها اسحبي ترشحك بهدوء أفضل لك، أو سترين أشياءً خطيرةً لم يسمّوها، كما تمت هرسلة زميلاتي في العمل اللواتي قمن بدعمي. أخافتني التهديدات إلى حد أنني لم أسمح لابنتي الصغيرة بالذهاب إلى المدرسة على مدار الأسبوع الأخير من الحملة الانتخابية، خشية أن تتعرض لمكروه. ولكن من جهة أخرى، زادتني تصميماً على المواصلة وبذل جهود أكبر لأنجح وأقطع الطريق أمام هذه النوعية من الأشخاص الذين لن يقدّموا أي إضافة تُذكر بهذه العقلية المخيفة والرجعية".

انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور من قبل رصيف22 بتاريخ 19 ديسمبر 2022

إقليم
الكاتب
فاطمة بدري
Focus areas

"خلال الحملة الانتخابية، بدأت مرحلة جديدة من الضغط والهرسلة، ذلك أن قبول ترشحي مع مجموعة من الرجال، أثار حفيظتهم أو حفيظة بعضهم على الأقل، وربما أخافهم لأن فكرة أن تفوز أمامهم امرأة، خاصةً في المجال السياسي، تُعدّ تعدياً سافراً. ولهذا، أطلقوا العنان للشائعات الكاذبة ضدي على غرار أنني أستغل مكان عملي لجمع التزكيات، ورفعوا قضيةً ضدي بالغرض. كانت تهماً كيديةً لم تحدث أبداً حتى أنني تقدمت بطلب إجازة طوال فترة الحملة، وكنت حريصةً جداً على عدم الاستفادة من عملي، هذا إلى جانب تحريض عائلتي وزوجي ضدي حتى لا أكمل في الترشح، وأترك المنافسة للرجال فقط. والأخطر هي رسائل التهديد التي كانت تُرسل إليّ عبر بعض الأقارب ومضمونها اسحبي ترشحك بهدوء أفضل لك، أو سترين أشياءً خطيرةً لم يسمّوها، كما تمت هرسلة زميلاتي في العمل اللواتي قمن بدعمي. أخافتني التهديدات إلى حد أنني لم أسمح لابنتي الصغيرة بالذهاب إلى المدرسة على مدار الأسبوع الأخير من الحملة الانتخابية، خشية أن تتعرض لمكروه. ولكن من جهة أخرى، زادتني تصميماً على المواصلة وبذل جهود أكبر لأنجح وأقطع الطريق أمام هذه النوعية من الأشخاص الذين لن يقدّموا أي إضافة تُذكر بهذه العقلية المخيفة والرجعية".

انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور من قبل رصيف22 بتاريخ 19 ديسمبر 2022

إقليم
الكاتب
فاطمة بدري
Focus areas