الأردن

الأردن: رفع عدد مقاعد مجلس النواب لـ 140 والكوتا لـ 15

نشريوم iKNOW Politics اثنين ثلاثاء, 2011-12-13 05:35

ملخّص: 

تضمن مشروع قانون الانتخاب الجديد زيادة جديدة على مقاعد مجلس النواب ليصل الى 140 مقعدا بزيادة 20 مقعدا ستتركز في محافظات عمان واربد والزرقاء . كما نص المشروع على رفع عدد مقاعد الكوتا النسائية من 12 مقعدا الى 15 مقعدا .

 

المتن: 

وسيخلو نظام الانتخاب في مشروع القانون المقترح من الصوت الواحد اذ سيتم التوجه الى اعتماد آلية تعدد الاصوات والقائمة النسبية المغلقة.

وستتيح هذه الالية للناخب الادلاء بصوته لثلاثة مرشحين في مختلف الدوائر واربعة مرشحين في الدوائر الانتخابية التي فيها مقاعد للمسيحيين والشركس.

وسيمكن نظام القائمة النسبية المغلقة من انتخاب « 15» نائبا لكافة محافظات الاردن ثلاثة منها لدوائر بدو الجنوب والشمال والوسط.

ومن المتوقع ان تجري الحكومة  حوارا وطنيا شاملا حيال مشروع قانون الانتخاب المقترح لضمان توافق وطني حوله بما يضمن نجاح الانتخابات النيابية المقبلة ضمن افضل معايير الشفافية والنزاهة وسيادة القانون.

(المصدر: السوسنة)


الأردن: فعاليات نسائية ومعنية تتحفظ على المادة (6) في التعديلات الدستورية الجديدة

نشريوم iKNOW Politics اثنين أربعاء, 2011-08-17 10:30

ملخّص: 

في الوقت الذي رحبت فيه الحركة النسائية بالتعديلات الدستورية التي اقترحتها اللجنة الملكية لمراجعة التعديلات الدستورية ووصفتها بأنها تتضمن مفاصل أسياسية تعزز الفصل بين السلطات والديمقراطية، إلا أنها سجلت تحفظها على عدم إضافة لفظة "الجنس" على المادة السادسة التي تقع ضمن فصل حقوق الأردنيين وواجباتهم.

المتن: 

وتساءلت الحركة النسائية على لسان الأمينة العامة للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة التي استضافت اجتماع الهيئات النسائية أمس في مقرها، عن عدم إضافتها، وأسباب عدم تضمين المذكرة التوضيحية استيضاحات عن استثنائها من التعديلات.

وقال مصدر مطلعٌ وفق ما نشر موقع وكالة عمون الإخباري أمس أن اللجنة الملكية لمراجعة التعديلات الدستورية لم تقر إضافة عبارة "الجنس" على الفقرة الأولى من المادة السادسة في التعديلات المقترحة.

وبين أن الموضوع طُرح للنقاش داخل اللجنة لكنها لم تتبناه حيث لم يتم التوافق عليه ، مؤكداً المصدر أن ما نُشر في وسائل إعلام قبل رفع توصيات اللجنة الملكية للتعديلات الدستورية إلى الملك مساء الأحد تطرق إلى تلك العبارة ، لكنه رجح استنادها في ذلك إلى مسودة المقترحات قبل إقرارها بصيغتها النهائية حيث أن هذه الفقرة كانت كغيرها من الفقرات الكثيرة التي جرى حولها النقاش والحوار.

ويواجه إضافة لفظة "الجنس إلى المادة السادسة من الدستور برفض من بعض القوى والجهات لتخوفها من فتح باب التجنيس على مصرعيه، ما يؤثر على التركيبة السكانية في الأردن، ويزيد من أعباء الدولة وما يتبعه من أمور سياسية تتعلق بانعكاسات الكثافة السكانية على مصير أمور عدة.

وتدارس اجتماع الهيئات النسائية الخطوات التي ينبغي اتخاذها بغية تضمين التعديلات لفظة الجنس على المادة السادسة من الدستور، التي تنص على "أن الأردنيون أمام القانون سواء لا تمييز بينهم في الحقوق والواجبات وإن اختلفوا في العرق أو اللغة أو الدين".

ضرورة رفع مذكرة احتجاجية للحكومة والبرلمان
وتنوي الحركة النسائية جمع تواقيع الهيئات النسائية والأردنيات على مذكرة ستوجه للحكومة والبرلمان تعبيرا عن احتجاجهن على استثناء لفظة الجنس من التعديلات الدستورية، كما سيصدرن بيانا في هذا الشأن، ويعددن دراسة قانونية لإيضاح عدم ذكر المساواة على أسس الجنس مخالفة للاتفاقيات الدولية من بينها سيداو.

وبينت خضر أن التعديلات الدستورية المقترحة التي سلمتها اللجنة الملكية إلى جلالة الملك الأحد الماضي تضمنت مفاصل أسياسية تعزز الفصل بين السلطات والديمقراطية واستقلال السلطات وسيادة القانون، واستقلال السلطة القضائية وأعطت صلاحيات لمجلس النواب، مشيرة إلى التعديل الخاص باعتبار كل إيذاء جسدي ونفسي محظور، كل التعديلات الواردة كانت من مقترحات اللجنة.

وقالت أن الهيئات النسائية شكلت لجنة متابعة للتعديلات الدستورية واعتمدت تعديلات دستورية مقترحة، مشيرة إلى أن اللجنة كانت تضم ثلاثة أعضاء «العين ليلى شرف، والنائب عبلة أبو علبة، أسمى خضر».

(لمتابعة القراءة: برجاء الضغط هنا)


الأردن: «النواب» يرفع كوتا المرأة بالبلديات إلى 25%

نشريوم iKNOW Politics اثنين اثنين, 2011-08-01 04:13

ملخّص: 

رفع مجلس النواب نسبة المقاعد المخصصة للمرأة (الكوتا) في المجالس البلدية الى 25 بالمائة بدلا من 20 بالمائة كما ورد في مشروع القانون وقرار اللجنة الادارية. وقرر المجلس في الجلسة التي عقدها امس اشتراط الحصول على الشهادة الجامعية الاولى «درجة البكالوريس «لكل مرشح من اعضاء مجلس امانة عمان الكبرى من الحاصلين على الدرجة الجامعية على الاقل وشهادة الثانوية العامة لعضوالمجلس المحلي فيها، وان يكون المرشح لرئاسة المجلس البلدي الفئة الثانية والثالثة والرابعة حاصل على الشهادة الثانوية العامة.

المتن: 

وجاء قرار المجلس رفع نسبة المقاعد المخصصة للمرأة في كل بلدية ومجلس محلي الى 25 بالمائة بدلا من 20 بالمائة وذلك بعد ان صوت غالبية النواب على المقترح الذي قدمته النائب وفاء بني مصطفى ودعم الاقتراح انطلاقا من حرص المجلس على تقديم الدعم اللازم للمرأة للمشاركة في الحياة العامة. ورحب رئيس المجلس فيصل الفايز بالقرار وقال بعد التصويت وسط تصفيق عدد من النواب «مبروك للمرأة الأردنية». وتنص الفقرة ب من المادة التاسعة في مشروع القانون على «يخصص للمرشحات لعضوية المجلس نسبة لا تقل عن 20 % من عدد اعضاء المجلس لاشغالها من اللواتي حصلن على اعلى الاصوات بالنسبة لعدد المقترعين ضمن دائرتهن الانتخابية ولم يحالفهن الحظ بالتنافس».

وكانت الجلسة شهدت مناقشات نيابية موسعة حول رفع نسبة تمثيل المرأة في المجالس البلدية بين مؤيد للاقتراح وبين من عارضه مثل النائب محمود الخرابشة الذي اعتبر الكوتا مخالفة للدستور وهوما دفع النائب بسام حدادين للرد عليه بالقول أن على المجلس توجيه رسالة واضحة للمجتمع بأن مجلس النواب ينحاز إلى المرأة ويرفع نسبة تمثيلها 5% «لأنها تستحقها». ودافع عن الاقتراح النواب خليل عطية وريم بدران وعبدالقادر الحباشنة وعبلة ابوعلبة. واعتبر وزير الدولة للشؤون البلدية حازم قشوع أن التمييز الايجابي في الكوتا للسيدات جاء ليشجع المرأة وذلك كنوع من المساهمة في تفعيل دورها في المجتمع منوها الى وجود نساء في المجالس البلدية قدمن أكثر مما قدم الرجل.

(لمواصلة القراءة، برجاء الضغط هنا)


الأردن: الوطنية لشؤون المرأة تحاور البرلمانيات في العدد الرابع من نشرة "أصايل"

نشريوم iKNOW Politics اثنين ثلاثاء, 2011-05-10 03:29

ملخّص: 

أصدرت اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة العدد الرابع  من النشرة الإخبارية أصايل وعنيت بالبرلمانيات بمجلسي الأعيان والنواب.

المتن: 

وجاء في افتتاح النشرة اقتباس  لسمو رئيسة اللجنة الأميرة  بسمة بنت طلال خلال حفل تكريم البرلمانيات (أقول لكل واحدة من نشميات الأردن في كل موقع نحن فخورون بك وبقدرتك واستعدادك لتحمل المسئولية ).

وقالت الأمينة العامة للجنة أسمى خضر في كلمة العدد أن تعيين عدد من النساء في المجلس الاستشاري عام 1978 وتعيين أول وزيرة عام 1979 كان انطلاقة جادة نحو تمكين المرأة من إشغال مناصب قيادية في حياة البلاد السياسية وقد توالت نجاحات المرأة النساء الرياديات بدعم ومساندة الحركة النسائية حتى أصبحت المرأة الأردنية اليوم تشغل مواقع قيادية هامة في السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية.
مشيرة إلى أن مضاعفة عدد المقاعد المخصصة للنساء في مجلس النواب السادس عشر لتصل إلى 12 مقعداً هي خطوة إلى الأمام أفرزت كوكبة من البرلمانيات  اللواتي أثبتن كفاءة مشهود لها .
ويزخر العدد الرابع من أصايل بحوارات خاصة مع السيدات الأعيان في مجلس الأمة وعضوات البرلمان السادس عشر يستعرضن فيها تجاربهن وآراءهن وما يشغل بالهن حول قضايا المرأة، وما يحملنه من تطلعات نحو مزيد من العمل من أجل الوطن وقضاياه والمرأة وحقوقها الدستورية والإنسانية وبرامج عملهن تحت قبة البرلمان بما يضمن خدمة الأردن وشعبة في ظل القيادة الهاشمية.

 لتصفح النسخة اللإلكترونية لنشرة أصايل اتبع الرابط 

http://www.women.jo/ar/documents.php

ثم اضغط على مطبوعات اللجنة - العدد الرابع من نشرة أصايل


الديمقراطية المحلية في العالم العربي

يعد هذا التقرير الإقليمي -المستند إلى مجموعة من التقارير الوطنية لأربع دول عربية- مقاربة عامة وأولية لواقع الديمقراطية المحلية في المنطقة العربية، وذلك بهدف تعريف أكبر عدد ممكن من الحكومات والجهات العربية بعملية التقييم التي تم تنفيذها ومنهجيتها، وما نتج عنها، وكيفية الاستقادة منها.

الأردن: مشاركة المرأة في المجالس البلدية في الأردن

هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مشاركة المرأة في الانتخابات البلدية في الأردن، باستخدام المنهج النوعي، ولتحقيق أهداف
الدراسه تم سحب عينه قصديه من البلديات بلغت ١١ بلدية، بحيث كانت تمثل الفئتين الأولى والثانية وموزعة على كافة أنحاء
المملكة. كما تمت مقابلة ٩ رؤساء بلديه و ١٥ امرأة وعقد ٥ مجموعات بؤريه مكونة من عضوات المجالس البلدية و ٧ مجموعات
بؤريه مكونة من موظفي وموظفات المجالس البلدية. وقد استخدمت الباحثه المجوعات البؤرية والمقابلات الفردية للتعرف إلى
القضايا التي تحظى باهتمام عضوات المجالس البلدية من وجهة نظرهن وكذلك من وجهة نظر زملائهن ، سواء رؤساء البلديات
وأعضاء مجالس البلدية أو الموظفين والموظفات . والتعرف إلى الصعوبات التي تواجه العضوات مع أعضاء المجالس البلديه و موظفي البلدية ومع المجتمع المحلي . وكذلك التعرف إلى مقترحات العضوات، ومقترحات الرؤساء والاعضاء لتعظيم دور العضوات في المجالس البلدية.
 

الأردن: دراسة تصل إلى أن نسبة مشاركة الأردنيات في الأحزاب ضئيلة ولا تتعدى 29%

نشريوم iKNOW Politics اثنين اثنين, 2011-03-14 15:51

ملخّص: 

أظهرت احصائيات صدرت أخيرا عن اللجنة الوطنية لشؤون المرأة ان "مشاركة المرأة في الأحزاب السياسية لا تزيد عن 28.76 % من مجموع الأعضاء"، إذ احتلت امرأة واحدة منصب أمين عام حزب، بحسب الاحصائيات ذاتها.

المتن: 

وشكلت اللجنة، في اطار جهودها لزيادة مشاركة المرأة في الاحزاب، منتصف العام الماضي لجنة الاحزاب السياسية الاردنية والمرأة، الهادفة الى رفع مستوى انخراط النساء في العمل الحزبي والحياة السياسية وتحفيز الاحزاب للاهتمام بقضايا المرأة، وإدراج التفاعل معها على أجندتها وبرامجها الا ان ذلك لم يسهم في زيادة مشاركة المرأة في الاحزاب، بحسب مراقبين اعتبروا ان الامر مرتبط بذهنية مجتمعية تتخوف من مشاركة الذكور في الاحزاب فكيف بمشاركة المرأة التي ترى شريحة لا بأس بها من المجتمع انها اساسا يجب ان لا تشارك في الحياة السياسية.

وأكدت دراسة، نشرها المعهد الدولي لتضامن النساء على موقعه أخيرا، على اهمية التنسيق بين كافة التنظيمات النسائية، والعمل المشترك، وتوحيد جهودها، لتشكيل قوة ضاغطة فاعلة لتغيير التوجهات العامة وتأثير التقاليد والاعراف السلبية، والوصول إلى برنامج عمل واضح ومقنع، يأخذ مصلحة الوطن والمواطن، وخاصة المرأة كأولوية متقدمة في الطرح حتى يتيح للمرأة فرص النجاح والوصول إلى مشاركة سياسية متوازنة مع الرجل، ويزيل جميع العوائق التي حالت دون وصولها في الانتخابات السابقة.

وبينت الدراسة، التي اعدها الدكتور حسين محمد العثمان من جامعة مؤتة، ان "المواطنين الأردنيين يحملون اتجاهات إيجابية نحو مشاركة المرأة السياسية فمثلا، وجدت إحدى الدراسات بأن أكثر من ثلثي المواطنين يوافقون على مشاركة المرأة السياسية، ولكن تختلف نسبة الموافقة من الذين يؤيدون مشاركة المرأة حسب شكل المشاركة السياسية، فوافقت أغلبية كبيرة 98% على مشاركة المرأة في الانتخابات من خلال التصويت، و94% من خلال التطوع بالوقت كنشاط فيه منفعة عامة ، و81% عن طريق المشاركة في الحملة الانتخابية لمرشح معين".

في حين وافق 44% على مشاركة المرأة في الانتساب لحزب سياسي و 38% على المشاركة في المظاهرات و 76% على الترشيح للانتخابات التشريعية و51% على الترشح للانتخابات البلدية.

كما كشفت الدراسة عن وجود معوقات أمام مشاركة المرأة السياسية من وجهة نظر المبحوثين من المواطنين الأردنيين، كان أهمها عدم تقبل الرجل لعمل المرأة في الحياة السياسية بنسبة 77% ، وعدم تقبل المجتمع لعمل المرأة في الحياة السياسية بنسبة 71% ، وعدم قدرتها على التوفيق بين مسؤولياتها العائلية والمسؤوليات المترتبة على المشاركة السياسية بنسبة 68%، وعدم قدرة المرأة على المشاركة بفعالية في الحياة السياسية بنسبة 49%.

(انظر الغد)


الأردن: جمعية النساء العربيات تدعو إلى اشراك منظات المجتمع المدني في الحوار الوطني للاصلاح

نشريوم iKNOW Politics اثنين خميس, 2011-03-10 09:45

ملخّص: 

دعت جمعية النساء العربيات إلى اشراك ممثلات منظات المجتمع المدني في الحوار الوطني للاصلاح موجهين ندائهن وعبر وزيرة التنمية الاجتماعية سلوى الضامن إلى رئيس مجلس الأعيان بضرورة إشراكهن في الحوار لأنهن يردن الإصلاح السياسي المؤسسي جنباً إلى جنب مع الرجال.
 

المتن: 

يأتي ذلك خلال احتفالية بمناسبة يوم المرأة العالمي نظمتها الجمعية ظهر اليوم الاثنين بالتعاون مع منظمة كفينا تل كفينا بحضور الوزيرة الضامن والسفيرة السويدية شارلوتا سبار ورئيسة المبادرة النسوية الأروروبية ليليان وعضوات مجلس الأعيان علبة أبو علبة ووفاء مصطفى وممثلات مؤسسات مجتمع مدني معنية بالمرأة وشريكة للجمعية.

وشددت الوزيرة الضامن على أهمية شراكة مؤسسات المجتمع المدني مع أعضاء مجلس النواب ومختلف الفعاليات الرسمية لتحقيق مطالب المرأة الأردنية في المشاركة الكاملة في جميع المناحي وقالت " رغم ما تحقق من إنجازات ملموسة لصالح المرأة إلا أنه لا زال هناك بعض العوائق التي تحول دون ابراز الدور الحقيقي للمرأة كشريك استراتيجي للرجل ".

 

ومن العوائق التي ذكرتها الوزيرة الضامن النظرة النمطية للمرأة وما يترتب عنها من ضعف مشاركة في الحياة السياسية والحياة العامة وسوق العمل ناهيك عن العنف والإساءة وكافة أشكال التميز وانعكاسات ذلك على مستوى الأسرة والمجتمع ولتجاوز هذه المعيقات دعت الوزيرة إلى العمل على زيادة الوعي وعلى كافة المستويات حول مختلف القضايا المتعلقة بالنوع الاجتماعي مستنهضة دور الإعلام لتحقيق هذه الغاية.

 

كما أشارت إلى أهمية تمكين المرأة اقتصادياً من خلال تضمين مفهوم النوع الاجتماعي في السياسات الوطنية ومؤكدة على التزام وزارتها بالقضايا ذات الصلة فيما ذكر تكريساً لمبدأ العدل والإنصاف الاجتماعي.

 

فيما هنات السيدتان أبو علبة ووفاء مصطفى بيوم المرأة العالمي حيث شددت أبو علبة على ضرورة تمثيل اوسع للمرأة في مفاصل الحوار الوطني الشامل أما أبو مصطفى فقد دعت إلى أهمية دسترة القوانين الأردنية وقالت قوانينا غير دستورية "معللة ذلك بأن الدستور الأردني يساوى بين المرأة والرجل ولكن القوانين تتضمن قيوداً حول المرأة وخاصة في موضوع منح المرأة الأردنية جنسيتها لأطفالها وما يترتب على ذلك من حرمانهم من كافة الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية.

 

وعبرت النائب أبو مصطفى عن استهجانها كون أن الدولة تمنح الجنسية الأردنية لأطفال مجهولي النسب فيما تمتنع عن إعطائها لأبناء الأردنيات.

 

من جانبها ركزت رئيسة جمعية النساء العربيات رندة القسوس على موضوع الإصلاح القانوني للنساء من خلال تطبيق المعاير الدولية عبر استكمال المصادقة على إتفاقية القضاء على كافة أشكال التميز ضد المرأة وذلك برفع التحفظات ودمج موادها في القوانين الأردنية والتوقيع على البرتوكول الخاص بها.

 

كما جددت القسوس دعوتها إلى نساء الأردن وكل نساء العالم بتحقيق المزيد من التقدم تجاه حرية المرأة وحرية المواطن وحرية الوطن معلنة عن إطلاق جمعيتها وبشراكة نحو 25 منظمة مجتمع مدني حملة من أجل رفع التحفظات عن اتفاقية القضاء على كافة أشكال التميز ضد المرأة "سيداو وخاصة المادة 16 منها.

من جانبها أشارت السفيرة السويدية سبار إلى أن تحقيق المساواة الحقيقية للنساء تكمن في إحترام حقوق الإنسان والتي هي جوهر التنمية الشاملة وأن نسير في خطى تحقيق أهداف الألفية العالمية وقالت "هناك الكثير من العمل حتى نضمن المساواة الحقيقية والفرص المتكافئة للنساء ".

وبعين الناقد إلى السياسات التي كان يقوم بها الاتحاد الأوربي في دعم الأنظمة الدكتاتورية خلال السنوات الماضية شددت رئيسة المبادرة النسوية الأوروبية ليليان إلى ضرورة إعادة النظر في ذلك ومطالبة بأن لا يتعاون الاتحاد الأوروبي مع أي من الأنظمة التي تحرم النساء والشعوب من حقوقها الإنسانية.

 

لمتابعة القراءة، انظر بوابة المرأة


الأردن: أدب السعود ترى أن الإصلاح عملية متكاملة

نشريوم iKNOW Politics اثنين سبت, 2011-02-26 17:04

ملخّص: 

لم تجد أدب السعود، العضو السابق في البرلمان، حرجاً في أن تقول أن ما حال دون دخولها إلى البرلمان هو أنها لم تحقق بعض الوعود التي وعدت بها جمهورها في الانتخابات الماضية. ولعل صراحتها هذه هي ما تجعلها مرحباً بها في كافة الأوساط التي تدخلها. السعود، الأربعينية، ابنة محافظة الطفيلة في جنوب الأردن، والتي ما تزال تعيش أجواء الريف، حملت معها تحفظ أهل القرى، وتحررهم في نفس الوقت. فهي لا ترى أن المجتمع وضع عليها قيوداً بسبب كونها امرأة. وتعتقد أن ما هو موجود فعلاً هو الحدود الأخلاقية التي تنظم المجتمع، والتي لا بد منها لضمان عدم الانزلاق نحو الانفلات.

خاضت السعود تجربة الانتخابات النيابية قبل سنوات، ولقيت دعماً منقطع النظير من مجتمعها المحلي، لتدخل البرلمان عن طريق كوتا المرأة، ولتكون من أصغر النواب سناً. تحمل أدب عتباً على حركات الدفاع عن حقوق المرأة، إذ تقول أنها لم تقدم لها أي دعم في حملتها الانتخابية. توجهاتها الإسلامية لا تمنعها من أن تعتبر نفسها قريبة من شخصيات ذات مشارب سياسية مختلفة، وتعتبر أن تلك التوجهات لا تعني أبداً أن تكون في الظل، بل وتعتقد أنه لا مشكلة في أن تتولى امرأة كفؤ رئاسة الوزراء في الأردن. وتصفها أوساط إسلامية بأنها امرأة مسلمة معاصرة، ابنة عشائر، ملتزمة، تخوض في الشأن العام بكل ثقة.
 

المتن: 

لقراءة المقابلة كاملة انظر موقع مبادرة الإصلاح العربي


الأردن: منظمات نسوية تنشد ظروفا سياسية تساعد على زيادة مشاركة المرأة في الأحزاب

نشريوم iKNOW Politics اثنين أحد, 2011-02-20 05:50

ملخّص: 

ترى منظمات نسوية وجوب توفير ظروف سياسية تساعد المرأة على زيادة نسبة مشاركتها في الأحزاب، في وقت تعتبر تلك المنظمات أن مشاركة المرأة وانخراطها في النشاطات الحزبية ما تزال "ضئيلة".

المتن: 

للمزيد من التفاصيل، انظر الرابط