اليمن

اليمن: "الكوتة" ضرورة لتتمكن نساء اليمن من الوصول إلى البرلمان

نشريوم iKNOW Politics اثنين اثنين, 2012-02-06 09:59

ملخّص: 

أكدت رمزية الأريانى رئيسة اتحاد نساء اليمن أهمية تعزيز دور النساء فى الحياة السياسية، لافتة النظر إلى إن "الكوتة" ضرورة حتمية لتتمكن النساء فى اليمن من الوصول إلى البرلمان ومواقع اتخاذ القرار، مؤكدة أهمية توعية الشباب وقدرتهم على التغيير الإيجابى تحقيقاً للمساواة والعدالة وتكافؤ الفرص وزيادة المشاركة السياسية للمرأة .

المتن: 

لمتابعة القراءة، برجاء الضغط هنا


اليمن: اطلاق شبكة أكون لمناصرة ودعم قضايا المرأة

نشريوم iKNOW Politics اثنين ثلاثاء, 2012-01-10 05:25

ملخّص: 

اطلقت مجموعة من الناشطات السياسيات شبكة (أكون) لدعم ومناصرة قضايا المرأة ، جاء ذلك في ختام برنامج تدريبي نفذه مركز اسوان للدراسات والبحوث الاجتماعية والقانونية مطلع الاسبوع الحالي بصنعاء حيث تلقت فيه 20 مشاركة من القيادات النسائية الحزبية العليا والمتوسطة -والتي يمثلن الاحزاب الناشطة في الساحة - برنامجا مكثفا في مهارات المناصرة والضغط والتأييد وانشاء التحالفات والشبكات .

المتن: 

يأتي ذلك ضمن مشروع دعم قضايا المرأة في أجندة الاحزاب السياسية الممول من الصندوق الوطني لدعم الديمقراطية NEDوالذي بدأ المركز بتنفيذه العام الماضي بدراسة ميدانية شملت خمس محافظات وانتهت بتوصيات اكدت على ضرورة العمل النسائي الجماعي المنظم ورفع كفاءة الكوادر النسائية داخل الاحزاب لغرض تطوير الية العمل المشترك باتجاه تعديل اجندة الاحزاب السياسية بما يتلائم واولوية احتياجات النساء في اليمن .

وقالت رئيسة المركز اسوان شاهر سعد قد في كلمتها الختامية مشيدة بتفاعل والتزام المشاركات واكدت على تعاون المركز مع الشبكة كمنسق للفترة القادمة مع ضرورة استمرار الجدية والتزام المشاركات في العمل الجماعي المشترك معربة عن تفائلها الكبير بهذا الاطار النسائي الجديد والجاد .

جدير بالذكر ان الفعالية اختتمت بتكريم المناضلة / افراح محمد غليون زوجة سجين الرأي الاشهر في اليمن الاستاذ منصور راجح التي تحفل سيرتها بتاريخ نضالي طويل ومرير تعرضت خلاله لصنوف التعذيب والملاحقة والتنكيل وتصدت له بصمود يندر مثيله ، والسيدة / مريم طه محمد الفقيه زوجة المرحوم عبده علي الحاج الناشط السياسي الذي غيب لسنوات في غياهب السجون والمعتقلات السياسية بسبب ارائه وافكاره والتي جسدت اروع صور الصبر والتحمل والثبات .

(المصدر: شهارة نت)


اليمن: حكومة الوفاق الوطني تضم 3 وزيرات لأول مرة في تاريخ اليمن

نشريوم iKNOW Politics اثنين أحد, 2011-12-11 04:54

ملخّص: 

جاءت تشكيلة حكومة الوفاق الوطني في اليمن والتي نصت عليها المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية لتمنح النساء اليمنيات ولأول مرة ثلاث حقائب وزارية في خطوة تشكل تعزيزا لدور المرأة المتنامي ومشاركتها الفاعلة في الحياة السياسية في البلد.

المتن: 

ووفقا للقرار الجمهوري بتسمية أعضاء حكومة الوفاق الوطني التي يرأسها المعارض محمد سالم باسندوة فقد تم تعيين الدكتورة أمة الرزاق حمد وزيرة للشؤون الاجتماعية والعمل عن قائمة الحزب الحاكم وهو المنصب الذي كانت تشغله في الحكومة السابقة, فيما عينت الناطقة باسم المجلس الوطني لقوى الثورة الشعبية المعارض حورية مشهور كوزيرة لحقوق الإنسان, كما شغلت الأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي المعارض جوهرة حمود منصب وزير دولة لشؤون مجلس الوزراء.

وكانت السيدة أمة الرزاق علي حمد المولودة في 1955 بمحافظة تعز حصلت على البكالوريوس في اللغة العربية والدراسات الإسلامية من جامعة صنعاء في 1977 والماجستير في التربية ومناهج التدريس من جامعة عين شمس في 1983 والدكتوراه في التربية ومناهج التدريس من جامعة عين شمس 1987م. وتدرجت في الحياة العملية من أستاذ مشارك بكلية التربية بجامعة صنعاء إلى رئيس قسم الدراسات العربية والإسلامية من 1988 إلى 1990 ثم رئيس الدراسات العليا والبحث العلمي بكلية التربية من 1991 إلى 1993 وبعدها عميدة لكلية البنات بجامعة العلوم والتكنولوجيا 1994 إلى 1995 كما عملت خبيرة تربوية في أكثر من جهة تعليمية يمنية وعربية. ومارست النشاط السياسي في إطار حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم الذي أصبحت تشغل فيه منصب الأمين العام المساعد للحزب لشؤون المرأة منذ 2007 وهو نفس العام الذي أصبحت فيه وزيرة للشؤون الاجتماعية والعمل في حكومة الدكتور علي مجور من مارس 2007 إلى ديسمبر 2011.

أما جوهرة حمود والتي عينت كوزيرة دولة لشؤون مجلس الوزراء فهي من مواليد محافظة عدن في 5 أكتوبر 1958 وحصلت على بكالوريوس فلسفة وعلوم اجتماعية من جامعة عدن في 1983 وعملت مدرسة في ثانوية عثمان عبده بعدن ثم مديرة لمدرسة ثانوية عثمان عبده من 1988 إلى 2004.

كما شغلت عضو مجلس محلي محافظة عدن من 2001 إلى 2006م. وتدرجت في النشاط السياسي والحزبي من خلال الحزب الاشتراكي اليمني الذي انتخبت أمينا عاما مساعدا له في 2005 ولا زالت تشغل المنصب حتى الآن.

وعن ما يمكن أن تقدمه ثلاث وزيرات لقضايا المرأة اليمنية قالت: نحن نعيش أزمة وطن, وقضايا المرأة هي جزء منها, المجتمع اليمني بأكمله يعاني من صعوبات وتدني للمستوى المعيشي والصحي والتعليمي وغيره, وبالتالي فإن ظروف المرأة هي جزء من هذه المشاكل ولا تعالج بمفردها.

كما تحدثت لـ”العربية نت” الناشطة السياسية آمنة عبدالعزيز محمد مؤكدة على أن وصول حصة النساء إلى ثلاث حقائب وزارية للمرة الأولى دليل على أن المرأة اليمنية بدأت تأخذ مكانها ومكانتها الحقيقية في الحياة السياسية اليمنية ولم تعد فقط مجرد مراقب ومتابع ويتم الاستعانة بها للتصويت وترجيح كفة هذا الطرف أو ذاك في الانتخابات.

وأضافت: من حق المرأة اليمنية أن تبتهج بهذا الانتصار الذي وإن كان هناك من يرى أنه لا زال أقل من المطلوب, إلا أنه بالمقارنة مع الماضي يعد مكسبا إيجابيا ننتظر أن يكون له انعكاس على صعيد الارتقاء بقضايا المرأة اليمنية.

(المصدر: الحديدة اليوم)


اليمن: ورشة عمل حول الأنظمة الانتخابية الأنسب لتمثيل النساء في البرلمان

نشريوم iKNOW Politics اثنين خميس, 2011-11-24 09:06

ملخّص: 

بدأت  الثلاثاء 16 نوفمبر 2011 بقاعة الاجتماعات بفندق ميركيور بعدن فعاليات ورشة العمل حول الأنظمة الانتخابية الأنسب لتمثيل النساء في البرلمان، وأنواع أنظمة الحكم و النظم الأنسب لتمثيل المرأة اليمنية في البرلمان، للعمل على إعداد مسودة مقترحات بالنظم المثلى لمشاركة النساء في الانتخابات ووصولهن للبرلمان ( الكوتا وتمثيل المرأة اليمنية في البرلمان)، ويشارك في الورشة التي ينظمها مركز الشفافية للدراسات والبحوث بالتعاون مع مؤسسة (فريدريش ايبرت) الألمانية (31) مشاركا ومشاركة من مختلف الأحزاب السياسية في اليمن.

المتن: 

وتهدف الورشة التي تستمر ثلاثة أيام إلى رفع الوعي عند الأحزاب المشاركة بضرورة المشاركة الفاعلة للمرأة اليمنية بترشيحها وتبوئها مناصب في صنع القرار في البرلمان، وكيفية تفاعلها كمرشحة وناخبة.
ويتلقى المشاركون في الورشة معلومات عن مفاهيم الانتخابات والأنظمة والتمثيل بالأغلبية وأنظمة التمثيل النسبي والأنظمة المختلطة وكيفية تسهيل الوصول إلى الانتخابات وجعلها هادفة بالإضافة إلى التعرف على اعتبارات تمثيل المرأة اليمنية في البرلمان ومميزات وعيوب كل نظام على حدة والمصطلحات المتعلقة بالأنظمة الانتخابية واختيار الأنسب منها.
وأوضحت الأخت الهام عبد الوهاب رئيس مركز الشفافية للدراسات والبحوث أن الورشة تهدف إلى تعزيز مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان للمرأة وستعمل للخروج من بمصفوفة سيناريوهات محددة وواضحة بمواد دستورية وقانونية تدعم وتساند النساء السياسيات للوصول إلى البرلمان والتعرف على النظم الانتخابية وتحقيق مقاعد للنساء بنسبة معينة تتناسب مع حجم عدد سكان الجمهورية اليمنية.

(لمتابعة القراءة: برجاء الضغط  هنا)


اليمن: الحرائر يحرقن المقارم في وقفتهن الاحتجاجية بصنعاء.

نشريوم iKNOW Politics اثنين سبت, 2011-10-29 12:14

ملخّص: 

قامت من أطلقن على أنفسهن حرائر اليمن بحرق مقارمهن في شارع الستين بصنعاء كرمز احتجاجي على قتل صالح للنساء والأطفال في تعز وصنعاء وعدن وجميع محافظات اليمن من بداية الثورة إلى اليوم.

المتن: 

لمتابعة القراءة: برجاء الضغط هنا


اليمن: المرأة والثورة- التحدي السياسي تغلب على التقاليد

نشريوم iKNOW Politics اثنين ثلاثاء, 2011-06-21 07:13

ملخّص: 

كان ملفتاً للنظر ذلك الحضور المميز للمرأة اليمنية في فعاليات الثورة وارتفاع صوتها وهي تصرخ مع الرجال "الشعب يريد إسقاط النظام" في مجتمع ذكوري محافظ كاليمن. دويتشه فيله زارت ساحة التغيير بصنعاء والتقت ببعض الناشطات.

المتن: 

يلاحظ المتابع لتطورات الثورة اليمنية أن وجود المرأة أصبح مألوفا في ساحات الاعتصام أو في المظاهرات والمسيرات وفي عضوية اللجان؛ كاللجنة التنظيمية أو لجان النظام والأمن والإعلام والصحة والخدمات وغيرها. أثناء زيارتنا لـ"ساحة التغيير" بصنعاء وجدنا شبابا وشابات يخوضون في حوارات جدية وعميقة حول سبل إنجاح الثورة السلمية وحول رؤيتهم لمستقبل اليمن بعد سقوط النظام، سواء في المنتديات الثقافية المنتشرة في ساحات الاعتصام أوفي حلقات حوارية في المقاهي التي تنتشر في المكان. هذه الفعاليات قد تستمر إلى ساعات الليل - ودون أن تجد من يعلن اعتراضه على وجود الفتيات - وهي ظاهرة لم تكن موجودة أو مألوفة في اليمن.

ممارسة فعالة لحق المشاركة

حول مشاركة المرأة في فعاليات الثورة تقول فاطمة مثنى، وهي إعلامية وفنانة غنائية في "ساحة التغيير" بصنعاء، لدويتشه فيله إن المرأة " كسرت أغلب الحواجز وتخطت العوائق وتجاوزت العادات المنغلقة وأبدت رأيها بكل حرية". وتشاطرها الرأي الشابة منال محمد، الناشطة الإعلامية في "ائتلاف طلائع شباب التغيير" والتي ترى أن " المرأة لها الحق في أن تشارك في نجاح هذه الثورة السلمية مثلها مثل الرجل". أما أروى الشميري، وهي عضو لجنة الخدمات في ائتلاف "طلائع شباب التغيير"، فتعتبر أن مشاركة المرأة في إنجاح فعاليات الثورة السلمية لا يقتصر على حضورها الشخصي في الساحات أو الخروج بالمظاهرات والمسيرات، وإنما من خلال دفعها لزوجها وأبنائها وإخوانها للمشاركة في فعاليات "هذه الثورة العظيمة، ومنهم من سقط شهيدا أو جريحا ".

 الدعوة لعدم الاختلاط لم تمنع المشاركة!

 حضور المرأة ومشاركتها في المظاهرات والمسيرات والإعتصامات لم يخلو من انتقادات لعل أكثرها إثارة كان موقف الرئيس علي عبدالله صالح، الذي دعا المعارضين له إلى عدم الاختلاط وتغاضى بطبيعة الحال عن الاختلاط أثناء الفعاليات المؤيدة. هذا الأمر أثار حينها ردود فعل غاضبة على تصريحات صالح، التي فسرت على أنها محاولة لتأليب الرأي العام اليمني المحافظ على شباب وشابات الثورة وبأنها ـ وفقا لمنتقديه ـ نتيجة لانزعاجه من حجم المشاركة غير المتوقعة للمرأة في الانتفاضة ضده الأمر مما أضفى على الثورة بعدا اجتماعياً وشعبياً واسعاً.

 إثارة قضية الاختلاط لم يمنع النساء من الحضور إلى ساحات الاعتصام، أو حد من مشاركتهن في فعاليات "التحدي السياسي" كما تؤكد شفاء عبد الرزاق، إحدى الناشطات وعضو لجنة الخدمات في ساحة التغيير بصنعاء، التي أضافت لدويتشه فيله أن أعداد النساء المشاركات في فعاليات الثورة السلمية "يتزايد كما زادت ثقة المرأة بنفسها وتعزز دورها في الثورة السلمية"، وهو الأمر الذي تؤكده منال محمد التي قالت إن النساء تأتي إلى الساحة بأعداد متزايدة مقارنة مما كان عليه الحال في الأيام الأولى للثورة، مؤكدة على إصرار المرأة  على الحضور والمشاركة الفعالة.

وإن كانت فاطمة مثنى تعترف بأن هناك عادات وتقاليد قد تجعل من خروج المرأة أو مبيتها خارج المنزل مدعاة "لتقولات البعض"، لكنها تعتقد أن هذه الحالة أصبحت محدودة وفي إطار ضيق وخاصة إذا كان الخروج والمبيت خارج المنزل بمعرفة الأسرة وبموافقتها.

هل غيرت الثورة عقلية الرجل اليمني؟

رغم ما عرف عن المجتمع اليمني بأنه مجتمع تقليدي محافظ كثير التمسك بالعادات والتقاليد عندما يتعلق الأمر بالمرأة، إلا أنه يبدو أن من أولى ثمار هذه الثورة هي حدوث نقلة في الوعي الاجتماعي وتفتح عقليات الكثير الرجال الذين لم يجدوا حرجا في تشجيع زوجتهم وقريباتهم على الذهاب إلى تلك الساحات والمشاركة في المظاهرات والمسيرات، بينما يحضر البعض مع نساءهم وبناتهم وقريباتهم إلى ساحات الاعتصام. وليس غريبا أن تجد بعض الرجال من المسنين أو الشباب وهم يرافقون بناتهم أو زوجاتهم أو شقيقاتهم إلى ساحات الاعتصام"، كما هو حال الشيخ عبد السلام كرمان الذي اعتاد الحضور إلى خيمة أبنته القيادية في الثورة الشبابية توكل كرمان ويستمع إليها وهي تتحدث بالسياسة وتمارس دورها ضمن فريق قيادة شباب الثورة. وكذلك عبد الكريم المنزلي، الذي تعود اصطحاب أبته الشابة إلى مرسم الفنون التشكيلية في الساحة لتمارس "هوايتها وتعبر عن احتجاجها بالألوان" كما تقول حنان. هذا الأمر دفع الناشطة أروى عثمان، المرابطة في ساحة التغيير بصنعاء منذ الأيام الأولى للثورة، إلى دعوة من تبقى من الرجال إلى تشجيع نسائهم وبناتهم على الخروج والمشاركة في الثورة السلمية.

"ملائكة الرحمة" في خدمة الثورة والثوار

دور المرأة لم يقتصر على الحضور للتظاهر وممارسة العمل السياسي، بل هناك فتيات وهبن أنفسهن لخدمة الثورة والثوار من خلال العمل التطوعي في المستشفى الميداني لساحة التغيير. وتنفرد العاملات بالخدمات الطبية والمستشفيات الميدانية بخيامهن المخصصة للراحة أو المبيت ولهن حماية خاصة.

لكن هذا لا يعني أنه ليس هناك من الأسر من تعترض على خروج بناتها والمبيت في الساحات، كما تقول شفاء عبد الرزاق، لكنها ترى أنه ينبغي على المجتمع الذي خرج مطالبا بالتغيير أن لا يكون معارضا لمبيت المرأة في ساحات الاعتصام، لاسيما العاملات في مجال الخدمات الطبية التي تكون الحاجة ملحة لوجودهن على مدار الساعة، لاسيما أثناء الليل حيث يتعرض المعتصمون لهجمات فيسقط منهم جرحى يستدعي الأمر إسعافهم.

خلاصة القول يمكن ملاحظة أن التحدي السياسي باستخدام وسائل النضال السلمي، قد مَكَّن المرأة اليمنية من المشاركة الفعالة في الثورة وحَدَّ في الوقت نفسه من سطوة التقاليد لصالح  الوعي الإجتماعي. ولعل تلك هي الثورة الحقيقية...

(المصدر: الدويتش فيلا)


اليمن: تقرير حول عملية القيد والتسجيل لعام 2008 في الجمهورية اليمنية

أثناء القيد والتسجيل للناخبين ومراجعة وتحرير جداول الناخبين لعامي 2002 م و 2006 م في الجمهورية اليمنية، رصد المراقبون المحليون والدوليون خروقات آبيرة حيث شملت على عدد آبير من حالات لتسجيل صغار السن، والمسجلين المكررين، وتدخل أفراد الأمن، وعدم وجود إجراءات صحيحة في مراآز القيد والتسجيل، والقيود المفروضة على المراقبين المحليين التي تمنعهم من الدخول إلى مراآز القيد والتسجيل. وبينما بذلت اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء جهداً لتصحيح بعض هذه الخروقات، فإن هذه الخروقات لم يتم معالجتها بشكل آامل قبل فترة القيد والتسجيل لشهر نوفمبر لعام 2008 م. وعلى الرغم من وجود بعض أوجه القصور التي لاحظها المراقبون المحليون مرة أخرى، تم القيام بالجوانب الفنية الأساسية الخاصة بعملية القيد والتسجيل لعام 2008 م بطريقة ملائمة.

اليمن: قهر المرأة اليمنية في رؤية النظام ... والثورة

نشريوم iKNOW Politics اثنين سبت, 2011-05-07 04:40

ملخّص: 

«انحسر صوت الزنداني فارتفع خطاب صالح»، بهذه العبارة تحاول سلوى (22 سنة) تلخيص مأزق اليمنيات مع ثقافة القمع والاقصاء المتكئة على الدين والعادات... اذ ان المشهد الكئيب يحتل مختلف الجهات ولا يقتصر على يمين أو يسار أو وسط.

المتن: 

لم تكن المرة الاولى، ولا الأخيرة، التي تسمع فيها اليمنيات مَن يقول لهن ان الاختلاط حرام على غرار ما جاء في خطاب للرئيس علي عبدالله صالح الجمعة الفائت، وهو الخطاب الذي أثار حفيظة آلاف منهن خرجن في تظاهرات منددات بخطاب صالح، واتهمنه بالاساءة اليهن، بقوله أن اختلاط النساء بالرجال في ساحة التغيير مكان اعتصام مئات الآلاف من المحتجين غير جائز شرعياً.

وترى الناشطة الحقوقية وميض شاكر أن خطاب صالح ارتكز على زاوية المتشددين في ضرب الحضور السياسي الليبرالي للمرأة في ساحات الاحتجاج ودعمها للتوجه السلمي للثورة. وتوضح: «صالح بخطابه، ينسف ما سبق وروّج له حول مخاطر استيلاء «القاعدة» في حال حدوث فوضى وحرب أهلية في اليمن». ووفق شاكر، فإن حضور النساء الكثيف في ساحات الثورة «أحرج صالح أمام الغرب الذي لطالما حاول اقناعه بفزاعاته»، معتبرة أن صالح بقوله هذا «أراد تحسين صورته وايجاد مخرج لخلو حشوده من النساء».

والحقيقة أن تجريم الاختلاط، من وجهة نظر بعض التفسيرات الدينية وثقافة العيب، راسخ في المجتمع اليمني ويطاول مختلف المستويات التعليمية. والمفارقة أن قهر النساء يأتي من النظام والمطالبين بإسقاطه. فلم تمض سوى ساعات قليلة على خطاب صالح حتى تعرض عدد من الناشطات المدنيات غير المحجبات لاعتداء من جانب شبان في اللجنة التنظيمية في ساحة التغيير وجنود تابعين للفرقة التي أعلن قائدها الانشقاق عن النظام وتعهد بحماية المعتصمين.

ووفق رواية الناشطات المعتدى عليهن، فإن الاعتداء المادي واللفظي جاء على خلفية اصرارهن على المشاركة في تظاهرة مختلطة ورفضهن الانصياع لأوامر لجنة التنظيم بالبقاء في تظاهرة نسائية منفصلة. ولا تزال الحادثة تثير جدالاً حول حقيقة احترام مكونات «الثورة»، ومنها حزب «تجمع الاصلاح الاسلامي» وجنود الفرقة الأولى مدرع اللذان ينتمي اليهما المعتدون، لثقافة التغيير وحقوق الانسان.

ومن المرجّح أن «اللحظة الثورية»، وإن حملت شعارات براقة وفرضت على بعض التيارات في الساحة كبح نزعاته، إلا أن ذلك لا يعني أن النظرة القاصرة إلى المرأة واعتبار اختلاطها بالرجال عيباً أو حراماً في طريقها إلى التعافي، والحاصل أن الثقافة التمييزية هي من العمق والرسوخ في بنية المجتمع اليمني.

والواضح أن حرية المرأة في أجندة الأحزاب بمختلف أطيافها لا تعدو أن تكون مجرد «طلاء سياسي»، ويندر وجود تمثيل حقيقي، حتى لدى النساء أنفسهن.

(لمتابعة القراءة، انظر الحياة)


المرأة العربية في الربيع العربي

نشريوم iKNOW Politics اثنين سبت, 2011-04-23 01:15

ملخّص: 

الصحف البريطانية الصادرة صباح السبت 21 نيسان- أبريل 2011، ركزت كثيرا على تطورات الأوضاع في ليبيا وقرار واشنطن العودة الى بؤرة العمليات العسكرية بعد الزيارة التي قام بها السيناتور الأمريكي جون ماكين الى بنغازي واعلن خلالها نشر طائرات فوق ليبيا بدون طيار، وتطورات الاحتجاجات الدامية التي راح ضحيتها العشرات في سورية، كما تناولت أيضا تداعيات الاحتجاجات التي يشهدها العالم العربي.

المتن: 

صحيفة الجارديان نشرت تحقيقا طويلا عن دور النساء الذي برز فيما تطلق عيه الصحيفة "الربيع العربي" في اشارة الى موسم الثورات والهبات التي انتشرت أخيرا في عدد من الدول العربية.

 

 

يقول التحقيق الذي اشترك في اعداده عدد من الصحفيين والصحفيات من طرابلس وتونس وصنعاء، إنه خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة التي شهدت الاضطرابات التي هزت المنطقة، كان بعض المشاهد الأكثر تأثيرا مشهد النساء اللاتي يرتدين الملابس السوداء، بحر من الوجوه النسائية في عواصم بلدان المغرب العربي وشبه الجزيرة العربية، والمناطق الداخلية في سورية، يشاركن في التظاهر من أجل تغيير النظام، وإنهاء القمع، والإفراج عن ذويهم، أو يلقين بالخطابات وسط الجموع، أو يعالجن الجرحى، ويقدمن الطعام الى المعتصمين في القاهرة والمنامة وقوات المعارضة المسلحة في شرق ليبيا.

ويمضي التحقيق ليستدرك بالقول "ولكن وبعد أن توقفت ثورة التوقف أو أصابها الجمود في اليمن مرورا بتونس ومصر وليبيا والبحرين، وسورية، اصبح هناك شيء واضح: انه رغم أن النساء العربيات قد نجحن في تنظيم مسيرات الاحتجاج، والتدوين الالكتروني، والاضراب عن الطعام، بل وتقديم حياتهن أيضا، إلا أنهم لم يقطعن سوى خطوة صغيرة إلى الأمام على الطريق المؤدي إلى حصولهن على قدر أكبر من المساواة مع الرجال.

ويضيف: "ربما تكون المرأة العربية ساندت الربيع العربي، ولكن يبقى أن نرى ما إذا كان الربيع العربي سيساند المرأة".

الاحتجاجات الأولى

يقول التحقيق انه كان من الواضح في الثورة التونسية في مطلع هذا العام، أن الصورة القديمة للمرأة العربية الخاضعة، المستلبة، يجب أن تتغير. ومن بين النخبة التي تلقت تعليما عاليا ومن بين أوساط الطبيبات والمحاميات وأساتذة الجامعة إلى الأعداد الكبيرة من الخريجات ​​العاطلات عن العمل، كانت النساء هن اللاعبات الرئيسيات الفاعلات في الانتفاضة التي كانت بداية الربيع العربي.

وفي القاهرة، قامت المرأة بدور فعال، ليس فقط في الاحتجاجات ولكن في كثير من الأعمال المنظمة الاساسية التي حولت ميدان التحرير من لحظة إلى حركة حيث تشارك المرأة في ترتيب تسليم المواد الغذائية والبطانيات، وتقديم المساعدات الطبية.

وفي اليمن، كانت امرأة شابة، هي توكل كرمان، التي قادت أول المظاهرات في حرم الجامعة ضد حكم علي عبد الله صالح. وقد ظهرت كرمان باعتبارها واحدة من قادة ثورة لا تزال حتى الآن قائمة.

وفي البحرين، كانت النساء بين الموجة الأولى التي نزلت الى دوار اللؤلؤة في العاصمة - بعضهن مع أطفالهن - للمطالبة بالتغيير. ووجدت الحركة البحرينية شخصية رئيسية في زينب خواجة، التي اضربت عن الطعام احتجاجا على ضرب زوجها وإلقاء القبض عليه.

(لمتابعة القراءة انظر بي بي سي عربي)


التقرير الختامي للانتخابات النيابية اليمنية 2003

تمثل الانتخابات النيابية العامة التي جرت في السابع والعشرين من إبريل من العام 2003 خطوة هامة في مسيرة التحول الديمقراطي للجمهورية اليمنية. فقد حدث تحسن آبير وملحوظ فيما يتصل بكشوفات سجل الناخبين (والتي يتم إعدادها قُبيل الانتخابات العامة) آما حدث تقدم ملحوظ في الإدارة الفنية لمجمل العملية الانتخابية مقارنة بالانتخابات السابقة التي جرت في العام 1997 . و لعل الفضل في هذا يعود إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء فضلاً عن المبادرات الإيجابية التي تقدمت بها التنظيمات والأحزاب السياسية
ومنظمات المجتمع المدني للتخفيض من حدة العنف في يوم الاقتراع  آل هذه الجهود تستحق التقدير والإشادة. ومع هذا  فقد حدثت بعض الاختراقات الجادة لضوابط العملية الانتخابية في العديد من مراآز الاقتراع. وعلى الجهات المختصة العمل وبصورة دؤوبة لتجاوز هذه
الاختراقات المتكررة والتي تؤثر سلباً على مجمل المسيرة الانتخابية والسياسية للجمهورية اليمنية.