السودان

بناء دولة تعمل من أجل النساء

تقدم هذه الورقة نتائج مشروع تم تنفيذه بين 2009- 2011 وعنوانه "تعزيز مواطنة النساء في سياق بناء الدول" . يحتوي المشروع على حالات د ارسية في بور وندي، وجواتيمالا وكوسوفو وسيراليون والسودان. ولقد تم عمل البحث على المستويين المركزي والمحلي ومن خلال مشاركة نطاق واسع من الأط راف الحكومية، والمجتمع المدني، والمجتمع المحلي بالإضافة إلى المانحين .

وقد قام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بترجمة هذه الورقة.

السودان: تيار قوي لا يشجع الحراك السياسي للنساء

نشريوم iKNOW Politics اثنين أحد, 2011-07-03 03:32

ملخّص: 

تعتقد رباح الصادق المهدي القيادية بحزب الأمة القومي السوداني، إن وصول المرأة في الوطن العربي إلى رئيس دولة مسألة (معقدة جداً) خاصة في السودان، فهناك اعتبارات تاريخية وأخرى متعلقة بالحداثة، واعتبارات ثقافية أهمها الديني والإعلامي واجتماعية وقانونية وسياسية معقدة بعضها يعيق وبعضها يشجع تولي النساء الرئاسة أو الولاية العامة.

المتن: 

وتضيف قائلة، الحداثة في العالم كله شكلت معضلة للنساء، فقد بنت على رؤية ذكورية محضة حتى قيل إن التاريخ الحداثوي هو تمجيد لسلطة الرجل. صحيح أن الحداثة فتحت بمواثيق حقوق الإنسان وحقوق المرأة باباً لإنصاف النساء ولكنها في استنادها على سلطوية ومكتبية، وذاكرة ذكورية طردت النساء بصلف. وهكذا الحداثة أخذت من النساء بالكيلو وأعطتهن بالرطل!

وتأتي بعد ذلك الاعتبارات الثقافية فإن الإرث الأمومي في معظم مجتمعاتنا خاصة الأقل تأثراً بالثقافة العربية يجعل للنساء دوراً في الحياة الاجتماعية، ولكنه يتأثر بآثار الحداثة السالبة في الحياة العامة، وبذلك نجد هذه الازدواجية من مقام عال للنساء اجتماعياً وآخر متدن بالمقارنة في دوائر العمل العام، ولكن أخطر المؤثرات الثقافية، والتي ابتدأت مع مؤسسة العلماء الرسمية إبان التركية السابقة هي النسخة المتحجرة للدين المبنية على فرضيات عصر الحريم.

وقد تم استئناف هذه المؤثرات السالبة مؤخراً مع استيراد منظومات فكرية وهابية وخليجية أخرى متأثرة ببيئة الجزيرة العربية بعد رجوعها لمعين جاهلي ثم استلافها لأسوأ التفسيرات الخاطئة بالنساء من الثقافات الفارسية واليونانية والهندية وغيرها، حيث جاءت فكرة الحجاب كحجب كامل للنساء ليس حسياً فقط بل معنوياً وروحياً وإقصاء لها من كامل الحياة السياسية والدينية والاجتماعية. تفاعلت هذه المؤثرات وحجبت شكل الدين النقي كما أن الجانب الإعلامي يشكل ثغرة كبيرة. ففي السودان يوجد إعلام غير صديق للمرأة.

كما تنامت مؤخرا الاتجاهات بالعنف ضد النساء في الإعلام. صارت الصحافيات والإعلاميات، بل والسياسيات عموماً في مرمى رشاش الثقافة الذكورية وصارت ضحايا هذا العنف كل يوم في ازدياد. كثيرات صرن يفكرن ألف مرة في مزاولة العمل العام إذا كان الثمن هو التعريض بهن وبشرفهن أو الطعن في أخلاقهن.

عقبات قانونية

وتواصل رباح حديثها عن النواحي القانونية التي تعيق عمل المرأة في السودان بقولها نعم توجد بعض المعيقات فقانون الأحوال الشخصية لسنة 1991. يعتبر خنجراً في خاصرة أي مجهود لترقي النساء في المجتمع. فالمرأة بالتعريف البسيط، قاصر لا أهلية لها حتى في اختيار زوجها ويسلط عليها ولي، وهو أمر لم يقره الإمام أبو حنيفة قبل قرون. فكيف يجوز ذلك في الألفية الثالثة؟ ويفرض على المرأة محرم يصطحبها في حلها وترحالها فكيف تتقلد الولاية العامة من هي بحاجة لإذن سفر من زوجها أو أخيها أو أبيها، وقس على ذلك أيضاً منظومة النظام العام.

وأشارت إلى قانون النظام العالم لسنة 1996 هو الذي يعتبر النساء منافذ للغواية، لذا لابد من تقييد تحركاتهن. فالقانون يمنع النساء خاصة من هن تحت العقد الرابع من مزاولة بعض المهن، فالفكرة أن المرأة الشابة هي باب للغواية وحسب! مع هذه القوانين لا يتخيل أن يكون للنساء شأن في الحياة العامة، ويستحيل أن يصلن للولاية العامة ذاتها. والقانون الجنائي كذلك يشكل بؤرة هم وأرق. فعقوبة الاغتصاب تتساوى مع الزنا تقريباً، ولا عقوبة تذكر للتحرش. وهنالك نصوص حول الآداب العامة ظلت سيفاً مسلطاً على النساء وتعقب أزيائهن وجلدهن بسبب ارتداء ما لا يسر الجهات المعنية. تلك الإهانة المتكررة للنساء تعيق ولا شك عطاءهن.

وأوضحت أن النساء لا يزلن سياسياً في دوائر اتخاذ القرار ممثلات بنسب متدنية، ولا تزال السياسات المتبعة معيقة لتقدم النساء، سواء داخل الأحزاب السياسية أو المؤسسات التشريعية والتنفيذية والقضائية بالدولة. ولا يزال هناك تأثر بثقافة (المرأة إذا كانت فأساً فهي لن تشق رأساً) ولا تزال الدوائر السياسية تنظر لأداء النساء بازدراء، ولذلك لا مناص حتى تتغير هذه الصورة الظالمة من التمييز القصدي للنساء في العمل العام.

وتقول صحيح إن تجربة نظام الكوتة في الانتخابات الماضية كانت خصماً على النساء، ولكن ذلك مرده العيوب في قانون الانتخابات وفي تجربتها حيث كانت برمتها تزويرا للخيار الشعبي. ولا بد من اتخاذ سياسات واضحة لدعم النساء داخل الأحزاب السياسية، وفي كل مؤسسات وهياكل الحكم. وتؤكد أن التغيير يمكن أن يكون بشكل صادم.

أسباب متعددة

من جانبها ترى الدكتورة جهاد محمد يوسف أستاذ التربية جامعة الفاشر بدارفور إن هنالك أسباباً متعددة يتفق عليها الكثيرون في عدم وصول المرأة في الوطن العربي لمنصب رئيس دولة من أهمها نظرة المجتمع العربي للمرأة والتي ترى في الرجل أساساً للمجتمع وللأسرة، وترى في المرأة كياناً تابعاً للرجل، أقل منه في المقام والمكانة، وعليه يحق له السيطرة عليها وتسيير أمورها كما أن نظرة المرأة لذاتها على اعتبارها أقل قدرة من الرجل وأضعف منه، وأن القيادة والريادة يجب أن تكون للرجل. بالإضافة إلى عدم إيمان التيار السياسي المهيمن على الشارع العربي، بحق المرأة السياسي، وبالتالي، فإنه لا يشجع إشاعة فكرة مشاركة المرأة في العمل السياسي.

وتواصل حديثها عن أهمية مطالبة المرأة بحقها السياسي بقولها يتطلب تغير ذلك الواقع الكثير من العمل لتغيير مفاهيمنا التقليدية عن المرأة ودورها في المجتمع، وإخضاع تلك المفاهيم لنقد موضوعي بناء، ثم إن هذا الدور لن يكتمل إلا بمشاركة المرأة الفاعلة في الحياة العامة وتخليها عن تلك النظرة التي تري فيها «ذاتها» كياناً ضعيفاً لا يقوى على ولوج معترك السياسة والاهتمام بالشأن العام.

وتقول مريم علي خوجلي، هناك طاقم اجتماعي مكبل لعطاء النساء في كثير من العادات من مآتم وأفراح وعيادة المرضى وتضييع زمن طويل في تلك المناسبات وداخل المستشفيات، وكذلك طاقم من الزينة مهدر للوقت والمال أحياناً ومضيع لجهد النساء كل ذلك لإرضاء المجتمع المقر للمرأة الصالحة، بحسب البروتوكول الاجتماعي الصارم. إذا لم تحرر المرأة العاملة والمشتركة في العمل العام بل المرأة عامة من قيود البروتوكول غير المكتوب، لأن الكثير من العوامل تتضافر لتجعل إمكانية تقلد المرأة للمناصب العليا في الدول أقل. وتقول نرى النساء برغم ما قلنا لهن صوت عال في السياسة السودانية وإن كانت مناصبهن أدنى من الذكور.

(المصدر: البيان)


السودان: نساء "الحركة" يهددن بالخروج للشارع في حال التلاعب بانتخابات جنوب كردفان

نشريوم iKNOW Politics اثنين أربعاء, 2011-04-20 03:59

ملخّص: 

أكدت اجتماعات قيادات تجمع المرأة للحركة الشعبية بالشمال على ضرورة الخروج للشارع في العاشر من مايو القادم في حالة التلاعب بانتخابات جنوب كردفان .

المتن: 

وأوصت الاجتماعات التي اختتمت أعمالها بالخرطوم أمس بالبدء في إعادة بناء تنظيم قوي لهياكل تجمع المرأة بالشمال وذلك بتكوين مجلس قيادي من 15 بتمثيل عضوة من كل ولاية برئاسة المكتب التنفيذي للتجمع بشمال السودان، وضرورة التعامل مع الانفصال على أنه بداية علاقة جديدة تلعب المرأة فيها دورا هاما في التعايش السلمي والسلام الاجتماعي وترسيخ مفهوم الوحدة على أسس جديدة، وناقشت الاجتماعات وضع خطة لمشاركة النساء في انتخابات جنوب كردفان والمشورة الشعبية بالولاية وولاية النيل الأزرق.

(المصدر: السوداني)


السودان: "ولوج المرأة إلى المناصب الانتخابية" موضوع ندوة لنساء الحزب الحاكم

نشريوم iKNOW Politics اثنين أربعاء, 2011-03-16 04:15

ملخّص: 

في إطار النشاطات المخلدة للعيد الدولي للمرأة الثامن مارس 2011 ، نظمت اللجنة الوطنية للنساء في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية مساء الأربعاء 09 مارس 2011 في مقر اللجنة بمقاطعة تفرغ زينه ندوة حول موضوع " ولوج المرأة إلى المناصب الانتخابية".

المتن: 

حفل افتتاح هذه الندوة جرى تحت إشراف النائب الأول لرئيس حزب الاتحاد السيد محمد يحيى ولد حرمه، محاطا بكل من النائبة الثانية لرئيس الحزب السيدة خدجة ممادو جالو، والأمين العام للحزب السيد عمر ولد معط الله، والأمينة التنفيذية المكلفة بالنساء السيدة عيشه فال فرجس، والعديد من أعضاء المكتب التنفيذي والمجلس الوطني، والأمناء الاتحاديين في انواكشوط، وجمع غفير من الأطر النسوية في حزب الاتحاد.

وقد بدأ حفل افتتاح الندوة بتلاوة آيات من الذكر الحكيم مع فتاة صغيرة حضرت خصيصا لذلك كمشاركة لجيل نساء الغد في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، وذلك قبل أن يلقي نائب رئيس حزب الاتحاد السيد محمد يحيى ولد حرمه كلمة هامة قدم في بدايتها تحية قيادة الحزب للمرأة الموريتانية عموما ولنساء حزب الاتحاد من أجل الجمهورية وتهانيها لهن بهذه المناسبة السعيدة التي تعد فرصة سنوية مثالية لتقييم العمل النسوي والتضحيات الجسيمة التي تقوم بها المرأة الموريتانية في سبيل تنمية البلاد ورفع التحديات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي تعرقل قيام المرأة بالأدوار المحورية الموكلة إليها.

بعد ذلك قدم السيد محمد يحيى ولد حرمه نائب رئيس حزب الاتحاد رؤية الحزب للمكانة التي تحتلها المرأة في الهرم السياسي والتطلعات التي يعمل الحزب على تحقيقها سبيلا إلى تطويرها باستمرار انطلاقا من التوجهات الكبرى البارزة في البرنامج السياسي للحزب والتي تترجم وعي الدولة الموريتانية تحت قيادة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز بإشكالية ولوج المرأة إلى المناصب الانتخابية، كما قدم السيد محمد يحيى ولد حرمه عرضا دقيقا حول مختلف الاحتمالات المطروحة أمام الشارع الموريتاني بصدد تعديل القوانين الخاصة بحل هذه الإشكالية من وجهة نظر حزب الاتحاد، قبل الإعلان عن افتتاح هذه الندوة التي قال إن الحزب يعول عليها وعلى غيرها من النشاطات السياسية والثقافية والاجتماعية التي تنظمها اللجنة الوطنية للنساء في تحديد رؤية واضحة لدى حزب الاتحاد من مجمل القضايا الوطنية الكبرى، واعدا بأن تأخذ التوصيات والاقتراحات الصادرة عن هذه الندوة في عين الاعتبار من لدن قيادة الحزب.

(لمتابعة القراء، اضغط هنا)


جنوب السودان: أصوات النساء السودانيات فى ترتيبات ما بعد الاستفتاء

نشريوم iKNOW Politics اثنين سبت, 2011-02-26 17:36

ملخّص: 

خلال الفترة من 17 الى 19 فبراير، اجتمعت حوالى المائتين من النساء من جميع أنحاء السودان، بهدف وضع قضايا و تجارب و أولويات النساء فى مركز المفاوضات الجارية بين المؤتمر الوطنى و الحركة الشعبية لتحرير السودان حول ترتيبات ما بعد الاستفتاء. وتتمثل أهمية قيام المؤتمر فى هذا الوقت بالذات، ان طرفى المفاوضات، بعد نجاح عملية استفتاء جنوب السودان، يستعدان لمواصلة المحادثات، حول عدد من القضايا الهامة التى لم يتم الاتفاق حولها بعد.
و قد شاركت فى هذا المؤتمر التاريخى نساء من ولايات جنوب السودان العشر و أبيي، و الخرطوم، ومن ولايات و أقاليم الشمال المختلفة، بما فى ذلك دارفور و جنوب كردفان و النيل الأزرق، بالاضافة لمشاركات من المهجر. و قد جئن ممثلات لمنظمات المجتمع المدنى، و القواعد الجماهيرية للنساء، و الجهات الحكومية التنفيذية و التشريعية.

و شاركت فى المؤتمر أيضا خبيرات فى مجال النوع و عضوات فى الاجهزة التشريعية ببعض الدول المجاورة و من اوروبا و أمريكا الشمالية. كما شارك/ت فى الملتقى ضيوف من الحكومة الفدرالية، و حكومة جنوب السودان، و برلمانيات و وزيرات ولائيات، و برلمانيات، و أعضاء و عضوات فى لجان المفاوضات، و فى السكرتاريا المشتركة، و من هيئة استفتاء جنوب السودان، و من لجنة الاتحاد الافريقى عالية المستوى.

و يأتى هذا المؤتمر مكمّلا لجهود سابقة، و مستمرة حتى الان، بواسطة منظمات المجتمع المدنى فى أنحاء السودان المختلفة، دعما لمفاوضات قائمة على الشفافية و المشاركة الواسعة و ادراج قضايا النوع، بناء على المواثيق و القرارات على المستوى القومى و الاقليمى و العالمى، بهدف ضمان مشاركة النساء الكاملة و المساواة القائمة على النوع. و قد قدّمت المشاركات توصيات عاجلة و محددة فى محاور التفاوض الأربعة و هى الأمن، و المواطنة، و الاقتصاد و الموارد الطبيعية، و المواثيق الدولية و القضايا القانونية الأخرى. و تتضمن وثيقة أخرى توصيات قائمة على تحليل من منظور النوع لهذه القضايا.

المتن: 

للتعرف على مخرجات المؤتمر، انظر الرابط التالي


السودان: إطلاق المجلس التشريعي النسائي الإقليمي في دافور

نشريوم iKNOW Politics اثنين اثنين, 2011-02-21 14:10

ملخّص: 

أطلقت البعثة المختلطة للأمم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور، يوناميد، اليوم، المجلس التشريعي النسائي الإقليمي في دارفور في مدينة الفاشر، عاصمة شمال دارفور.

المتن: 

السودان: المرأة في اليوم الأول من استفتاء جنوب السودان

نشريوم iKNOW Politics اثنين اثنين, 2011-01-10 00:42

ملخّص: 

في سياق اليوم الأول للاستفتاء، أفاد مراسل راديو مرايا في جوبا بأن أسواق جوبا تكون مغلقة تماما بسبب سباق المواطنين نحو صناديق الاقتراع لتقرير مصير جنوب السودان. وأبدى الكل حرصه الشديد للإدلاء بصوته ومن ثم التوجه لمواصلة أعماله اليومية. في أحد المركز بجوبا كان أول من صوت في هذا المركز امرأة. وعبرت هذه السيدة عن فرحتها كونها أول شخص يصوت بذلك المركز. وتقول إنها حضرت إلى المركز عند تمام العاشرة عشية يوم الاستفتاء حيث باتت بالمركز. وتقول إن سر اهتمامها هو حرص المرأة الجنوبية لتقرير مصير جنوب والسودان، وأضافت وهي تمزح حينئذ سنطالب بنسبة 75% وليست 25% وهي النسبة المخصصة للمرأة حسب اتفاقية السلام الشامل.

المتن: 

للمزيد من التفاصيل عن اليوم الأول من الاستفتاء، انظر  موقع راديو مرايا


السودان: دعوة نسوية إلى الشريكين في السودان لاستفتاء سلس ونزيه

نشريوم iKNOW Politics اثنين أربعاء, 2011-01-05 04:02

ملخّص: 

دعت حركة تمكين المرأة من اجل السلام (سويب)  الحكومتين القومية وحكومة الجنوب ومفوضية الاستفتاء لضمان إجراء الاستفتاء وأن يكون إستفتاءاَ سلساً وسليماً ونزيهاً وحراً وشفافاً، ومنع أي شكل من العنف خلال عمليات الاستفتاء. وعقد المشاركون مؤتمر صحافى الجمعة في جامعة الأحفاد للبنات في أمدرمان تحت عنوان "رؤية النساء السودانيات لسيناريوهات الاستفتاء" هدف إلى مناقشة القضايا التي تهم النساء في فترات ما قبل، وأثناء، وبعد الاستفتاء، وناشدوا الحكومتين لمعالجة كل القضايا المتصلة بعملية الاستفتاء نفسه مثل الموارد والمواطنة والتعليم والحدود. ودعوا الأطراف إلى احترام نتائج لاستفتاء والتمسك بالسلا م ومقاومة أي دعوة للعودة للحرب. وقد ضم الاجتماع 60 من القادة النسويات من الشمال والجنوب من بينهن برلمانيات وقادة مجتمع مدني وسياسيات وأكاديميات وصحافيات.

المتن: 

لمزيد من التفاصيل، انظر الرابط


السعوديتان جيهان فلمبان ودينا مدني مراقبتان دوليتان عن منظمة المؤتمر الإسلامي في كواليس الانتخابات السودانية..!

نشريوم iKNOW Politics اثنين أربعاء, 2010-04-28 02:08

ملخّص: 

تصف فلمبان - 36 عاما، وهي متخصصة في العلاقات الدولية، وتعمل في منظمة المؤتمر الإسلامي في جدة - مشاركتها مع زميلتها مدني في هذه الانتخابات بـ«التجربة الثرية، في ظل كون الانتخابات السودانية إحدى أعقد العمليات الانتخابية التي شهدها العالم، ويشارك فيها نحو 16.5 مليون ناخب، لم يشارك نحو 50 في المائة منهم في أي عملية انتخابية مماثلة طوال حياته».

المتن: 

ومع ذلك، رأت «المراقبة الدولية» القادمة من بلد لم تشارك فيها المرأة بأي عملية انتخابية رسمية، باستثناء انتخابات الغرف التجارية أخيرا، أن تجربة المشاركة في مراقبة الانتخابات السودانية غير كافية، «نحتاج إلى خوض مزيد من التجارب الدولية والإقليمية في مراقبة الانتخابات لتكوين حصيلة معرفية أفضل في الشأن الانتخابي».

للاطلاع على المزيد انظر اللربط


السودان: فاطمة عبد المحمود.. رائدة الترشح للرئاسة

نشريوم iKNOW Politics اثنين ثلاثاء, 2010-04-13 04:33

ملخّص: 

فاطمة عبد المحمود أول امرأة سودانية تتقلد منصبا وزاريا وعمرها آنذاك 28 عاما.

أسست عبد المحمود أول حزب تقوده امرأة واختارت له اسم التنظيم الذي أوجده النميري قبل ذلك بعقود حيث كانت واحدة من ألمع وزرائه والمقربين له، وتترأس حاليا حزب الاتحاد الاشتراكي الديمقراطي، وهي بذلك أول امرأة سودانية تقود حزبا، كما أنها عضو مجلس شورى اتحاد المرأة السودانية، ورئيسة شعبة العلاقات الأوروبية والأميركية بالمجلس الوطني.

المتن: 

أسست عبد المحمود أول حزب تقوده امرأة واختارت له اسم التنظيم الذي أوجده النميري قبل ذلك بعقود حيث كانت واحدة من ألمع وزرائه والمقربين له، وتترأس حاليا حزب الاتحاد الاشتراكي الديمقراطي، وهي بذلك أول امرأة سودانية تقود حزبا، كما أنها عضو مجلس شورى اتحاد المرأة السودانية، ورئيسة شعبة العلاقات الأوروبية والأميركية بالمجلس الوطني

بينما تحمل غالبية القوى السودانية على إرث الرئيس السوداني الراحل جعفر النميري، فإن السياسية والأكاديمية فاطمة عبد المحمود تنافح عن "ثورة مايو" التي جاءت به إلى الحكم، بل إن هذه الناشطة النسائية خاضت معركة لاستعادة تنظيم الاتحاد الاشتراكي الذي كان قد أسسه العسكري الراحل وحكم به البلاد.


ولدت فاطمة عبد المحمود في أم درمان عام 1944، وحصلت على بكالوريوس طب من جامعة موسكو للصداقة 1967. كما نالت ماجستير صحة عامة وإدارة مستشفيات من العاصمة الروسية موسكو 1971.
 
لقراءة المزيد، اضغط هنا