بيانات وإحصاءات

نشرة أخبار الأحزاب السياسية

هذه هي النشرة الثانية من سلسلة نشرات يصدرها المعهد الديملراطي الوطني لمناقشة المواضيع ذات الطلة با بالانتخابات البرلمانية المصرية 2011-2012

النساء والسياسة: ٢٠٠٨ (بوستر)

يجسّد هذا البوستر مدى تواجد النساء على مستوى السلطة التنفيذية والتشريعية في كانون الثاني/يناير 2008. يعطي هذا البوستر الذي نشره الاتحاد البرلماني الدولي وقسم النهوض بالمرأة التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي فكرة عن نسبة النساء اللواتي يحتللن مناصب وزارية ومقاعد برلمانية ومواقع في أعلى مراكز صنع القرار (رئيسات الدول أو الحكومات، رئيسات الهيئات البرلمانية) إضافةً إلى الحقائب الوزارية العائدة للنساء على مستوى العالم.

بيان بعثة المعهد الديمقراطي الوطني لتقييم مرحلة ما قبل الانتخابات البرلمانية اللبنانية في ٧ حزيران

بعد شهر واحد من اليوم، سيتوجه اللبنانيون إلى صناديق الاقتراع لانتخاب مجلس نيابي جديد. تُنظّم هذه الانتخابات وفقاً لقانون انتخابي جديد وإدارة جديدة أجمعت عليها القوى الفاعلة السياسية كافة. ولا شكّ في أنّ هذا الأمر يمثّل خطوة مهمة باتجاه تحقيق أكبر قدر من الشفافية والثقة بالعملية الانتخابية، وأملاً في تطويرلبنان ومؤسساته كدولة ذات سيادة.

قانون الانتخابات المحلية والبلدية

تعمل نصوص هذا القانون على تنظيم أحكام الانتخابات المحلية والبلدية في مصر، حيث تنص المادة "7" منه مثلا على أنه يشترط بلوغ سن 18 سن لكل ناخب رجل أو امرأة بالإضافة لباقي الشروط الأخرى في المرشح كشرط الجنسية . وفى دراسة قام بها "كوثر" تحت عنوان "مشاركة المرأة في الحكم المحلى :حالة مصر" تبين ضعف تمثيل المرأة المصرية في المجالس المنتخبة. فقد شهدت بداية الثمانينات زيادة كبيرة في نسبة تمثيل المرأة في ظل العمل بنظام الكوتا حيث ارتفعت نسبة العضوات بالمجالس الشعبية المحلية أكثر من 25% فى دورة 1980 ، ثم انخفضت النسبة إلى 2% في دورة 1991 بعد إلغاء نظام" الكوتا" ثم واصلت الانخفاض إلى حوالي 1.2% في انتخابات 1992 بعد الإتجاة إلى أسلوب المقاعد الفردية، ثم واصلت تراجعها في انتخابات 1997 حتى لم تتجاوز عدد عضوات هذه المجالس نسبة 10% من اجمالى عدد الأعضاء . وكان الانخفاض أكثر في القرى حيث تراجعت النسبة من 5.9 % عام 1979 ثم إلى 5.7% 1992 ثم واصلت إلى 5% عام 1997 . وتشابه اتجاه الأحداث على مستوى المجالس الشعبية المحلية و المراكز ، حيث وصلت إلى حوالي 1.3% مع وجود فروق نسبية بين مجالس الأحياء بالمدن و المناطق الحضرية و المراكز و القرى الريفية عموماً . أما في انتخابات 2002، فمن بين 49522 مقعداً، فازت المرأة بعدد 836 مقعداً فقط، أي أقل من 2% من اجمالى المقاعد . إلا أن الملفت أن عدد العدد الفائز من النساء كان مرتفعاً جداً بالنسبة لعدد المرشحات أصلا،. وقد توزعت هذه المقاعد كالتالي: بمجالس المحافظات 112، بمجالس المراكز :199، بمجالس المدن 145، بمجالس الأحياء: 69، و بمجالس الوحدات القروية:311 وقد تأجلت الانتخابات المحلية عن موعدها المفترض فى أبريل 2006 لعامين قادمين . نص القانون .
الدلالات: