تحديث المشروع

الشبكة في الاجتماع الدولي "التواصل السياسي وتكنولوجيا المعلومات الحديثة"- ليما، بيرو

نشريوم iKNOW Politics اثنين اثنين, 2011-12-19 06:46

ملخّص: 

من أجل تبادل الخبرات في مجال النوع الاجتماعي في أمريكا اللاتينية، واستخدام التكنولوجيا الحديثة في هذه النشاطات، تم عقد الاجتماع الدولي الذي نظمته هيئة الأمم المتحدة للمرأة، والمؤسسة الدولية للديمقراطية والانتخابات، وذلك في 13 آب- أغسطس في ليما ببيرو. وهدف الاجتماع إلى مناقشة التطورات في هذا المجال والأجندة المستقبلية.

المتن: 

حلّلت الندوة الاستراتيجيات التي تسمح بتعزيز قنوات التواصل بين الممثلين المنتخبين والمواطنين عبر استعمال تكنولوجيا المعلومات الجديدة.

 

من بين المدعوين الدوليين، نذكر عضو الجمعية الإكوادورية، ماريا باولا رومو، والنائب السابق في برلمان الأوروغواي، بياتريز أرخيمون، والنائب الاسبانية السابقة والمستشارة الحالية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، بيغونيا لاساباغاستر، وريكاردو كاستييو، الخبير الفينيزويلي في التواصل لدى جامعة جورج واشنطن.

 

كما شارك في هذه الندوة أعضاء الكونغرس في بيرو، لوز سالغادو وماريا ماغدالينا لوبيز وأوريليا تان (فوارزا 2011) وخوليا تيفيز وروزا مافيلا (غانا بيرو) وإستير كابونياي (سوليداريداد ناسيونال).

 

تضمّنت الندوة مداخلة لـiKNOW Politicsشدّدت على أهمية الشبكة بالنسبة إلى عمل النساء البرلمانيات.


الشبكة في ورشة عمل حول منهجية لتحليل الوثائق الداخلية للأحزاب السياسية

نشريوم iKNOW Politics اثنين أربعاء, 2011-07-13 02:54

ملخّص: 

شاركت شبكة iKNOW في الفترة من 9 يونيو الى سياسة 10 في ورشة عمل "منهجية لتحليل الوثائق الداخلية للأحزاب السياسية" التي نظمته المؤسسة الدولية للديمقراطية والانتخابات في بريتوريا في جنوب أفريقيا.

المتن: 

وكان الغرض من ورشة العمل جمع الباحثين والباحثات من مختلف الدول التي ستنفذ بها الدراسة، لمناقشة الاتجاهات المختلفة في مجال قضايا المساواة بين الجنسين في السياسة ، ولتسهيل فهم الاختصاصات، ولوضع إطار اللتحليل،  وتحديد النتائج المتوقعة من التحليل.

وقد أظهرت الدراسة الأولية لعدد من وثائق الأحزاب السياسية المختلفة أنها تحث على مشاركة المرأة وتدعو إلى النهوض بأوضاعها، ولكن في الواقع فالنساء لا يشاركون في صنع القرار. في داخل هذه الأحزاب، و القوة الوحيدة لدى النساء في الأحزاب تكمن في "لجان المرأة" ، التي تعمل أساسا لتعبئة النساء.

قد وأذيعت المناقشات مباشرة على موقع iknowpolitics.org، وأجريت مقابلات مع بعض المشاركات، وقدمت بعضهن شهدات حول أهمية iKNOW للنساء في السياسة.

 

 


الشبكة في إعلان "هيئة الأمم المتحدة للمرأة" في مالي

نشريوم iKNOW Politics اثنين ثلاثاء, 2011-06-21 05:29

ملخّص: 

في 14 نيسان- أبريل، شاركت الشبكة في إعلان "هيئة الأمم المتحدة للمرأة" في مالي

المتن: 

في نيسان- أبريل، شاركت شبكة المعرفة الدولية للنساء الناشطات في السياسة iKnow Politics في حفل إعلان "هيئة الأمم المتحدة للمرأة"  في مالي، وذلك في مركز المؤتمرات الدولي في باماكو.

وحضر الحفل رئيسة الوزراء السيدة/ سيسيه مريم كاديما، وقد قدمت الشبكة مكانا لعرض مطبوعاتها وأنشطتها زارته العديد من القيادات النسائية، والمنظمات والجهات المانحة مثل المعونة الكندية.


شبكة iKnow Politics في اجتماعات لجنة وضع المرأة- 2011

نشريوم iKNOW Politics اثنين أربعاء, 2011-03-30 09:32

ملخّص: 

دعيت الشبكة من قبل الاتحاد البرلماني الدولي ومنظمة الأمم المتحدة للمرأة لعرض نشاطها خلال لجنة وضع المرأة في جلسة عن "دور البرلمانات في تعزيز وصول ومشاركة النساء والفتيات للتعليم، والعلوم، والتدريب والتكنولوجيا". وقد عقدت الجلسة في 23 شباط- فبراير 2011 في مبنى الأمانة العامة للأمم المتحدة في نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية.
 

وعقد الاجتماع بهدف تقييم الوضع الحالي فيما يتعلق باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المختلفة للنساء في السياسة، بهدف تحديد التحديات التي تواجهها النساء والفتيات في الحصول على هذه الأدوات وتسليط الضوء على الآليات البرلمانية والإجراءات التي يمكن اتخاذها للتغلب على هذه الحواجز
 

المتن: 

وقد استغرق الحدث يوما كاملا، وفد قدمت الشبكة عملها خلال فترة ما بعد الظهر في جلسة بعنوان "الموضوع 3 : كيف يمكن لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات دعم المرأة في السياسة؟". ومن بين المشاركين الآخرين في الجلسة: السيد ج. جريفيث ، مستشار أول ، المركز العالمي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في البرلمان، والسيدة لوجاريك، عضوة البرلمان في كرواتيا، وقد أدارت الجلسة السيدة مارغريت منساه ويليامز ، نائبة رئيس المجلس الوطني لناميبيا ، والخبيرة مع شبكة iKnow Politics. يرجى الاطلاع على جدول الأعمال الكامل المرفق أدناه. وقد عقد الاجتماع بهدف تقييم الوضع الحالي فيما يتعلق باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المختلفة للنساء في السياسة، من أجل تحديد التحديات التي تواجهها النساء والفتيات في الحصول على هذه الأدوات وتسليط الضوء على الآليات البرلمانية والإجراءات التي يمكن اتخاذها للتغلب على هذه الحواجز. وحضر الاجتماع أكثر من 40 من أعضاء البرلمان من جميع أنحاء العالم. بعد تقديم عرض الشبكة، تحاور عدد من المشاركين من زامبيا، والمملكة المتحدة، وبوركينا فاسو، وكوريا، والمكسيك، وتشيلي، وكينيا، والأردن، وانجولا، والبرتغال مع فريق عمل الشبكة عن استخداماتها، ودور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الجديدة في تحدي الصورة النمطية للمرأة في الحياة السياسية في الدول المختلفة. وعبر المشاركون عن تقديرهم لشبكة iKnow Politics، وعن حرصهم على استخدام الشبكة للتعرف على المزيد من المعلومات حول قضايا معينة، ولكن أيضا من أجل تبادل الخبرات والتجارب مع غيرهن من النساء في السياسة.


شبكة المعرفة الدولية للنساء الناشطات في السياسة تحتفل باليوم العالمي للمرأة وبالذكرى السنوية الرابعة لإطلاقها

نشريوم iKNOW Politics اثنين خميس, 2011-03-17 03:08

ملخّص: 

شاركوا شبكة المعرفة الدولية للنساء الناشطات في السياسة الاحتفال المزدوج باليوم العالمي للمرأة  8 مارس، والذكرى السنوية الرابعة لإنشاء الشبكة!

المتن: 

اليوم العالمي للمرأة

في 8 مارس تدعو شبكة المعرفة الدولية للنساء الناشطات في السياسة أعضاءها للاحتفال باليوم العالمي للمرأة الذي يصادف هذا العام الاحتفال بالذكرى المائة لهذا الحدث السنوي الذي أحتفل به لأول مرة في 1911.

 

وإذا كنا قد قطعنا شوطاً طويلاً منذ الاحتفال الأول، فلا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به في مجال حقوق المرأة ومشاركة المرأة في السياسة بشكل خاص، والشبكة تساعد على ذلك تحديداً. فمع إطلاق موقع الشبكة الجديد، في كانون الثاني- يناير هذا العام، والميزات الجديدة المتاحة للأعضاء المسجلين، فإن الشبكة ستستمر في لعب دورا رئيسيا في ربط النساء في مختلف مناطق العالم، ومساعدتهم على تبادل المعارف والخبرات والأفكار عبر الانترنت.

وتسعى الشبكة لزيادة عدد النساء في الحياة السياسية من خلال توفير مساحة آمنة ذات امتداد عالمي وتمتاز باستخدام التكنولوجيا الحديثة، وهو ما يتماهى مع موضوع احتفالية منظمة الأمم المتحدة للمرأة باليوم: "المساواة في الحصول على التعليم والتدريب والعلوم والتكنولوجيا: الطريق إلى العمل اللائق للمرأة".

 

وقد تم التدليل على أهمية التكنولوجيا، وتكنولوجيا الاتصالات بشكل خاص، بشكل واضح خصوصا في الشرق الأوسط. وكانت المرأة واستفادتها من أحدث مجموعة كاملة من تكنولوجيات الاتصال ، ووسائل الإعلام الاجتماعية على وجه الخصوص ، سببا في أن يكون صوتها مسموعا في الدعوة إلى الحرية والديمقراطية. فهي موجودة عبر الإنترنت أكثر من أي وقت مضى ، تشارك وتجعل صوتها مسموعا، ونأمل في الاحتفال باليوم العالمي للمرأة في العام القادم أن جهودها الدؤوبة ستكون فارقة في النضال العالمي من أجل حقوق المرأة.

لتبقو على إطلاع على أحدث الأخبار والموارد، الرجاء زيارة صفحة الشبكة المخصصة لدور المرأة خلال الثورة وبعدها في الدول العربية أو الانضمام إلى المناقشة في دائرة المناقشة "المرأة تدعم الديمقراطية".
 
شبكة المعرفة الدولية للنساء الناشطات في السياسة تحتفل بالذكرى الرابعة
 

احتفلت الشبكة بالذكرى الرابعة لإطلاقها في 27 شباط- فبراير 2011، ومنذ إطلاقها في الدورة 51 للجنة وضع المرأة في نيويورك في شباط-فبراير 2007، وأصبحت الشبكة الأولى لخدمة احتياجات المهتمات والمشتغلات بالسياسة في جميع أنحاء العالم.

ولدت الشبكة من الالتزام بتعزيز مساهمة المرأة في الحياة من خلال توفير الوصول إلى ثروة من الموارد والمعلومات.

 

إن الشراكة بين المعهد الدولي للديمقراطية والمساعدة الانتخابية (International IDEA)، والاتحاد البرلماني الدولي (IPU)، والمعهد الديمقراطي الوطني (NDI)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، ومنظمة الأمم المتحدة للمرأة (UN Women) قد ساهمت بنجاح في جعل الشبكة مركزاً للمعلومات عن المرأة في السياسة، حيث توفر لمستخدميها الحصول على الموارد، والخبرات، وفرص الحوار، وخلق المعرفة عن المشاركة السياسية للمرأة من خلال الدوائر النقاشية، والمكتبة على الانترنت، و أخبار العالم، والفعاليات، والمناقشات الاليكترونية الربع سنوية، وكل هذه الموارد يتم تحديثها باستمرار في الأربع لغات المستخدمة في الموقع: الانجليزية، والفرنسية، والاسبانية، والعربية.

 

وبإطلاق موقع الشبكة الجديد فسيتمكن فريق العمل من التقاط  القضايا 'الساخنة' بسرعة وعلى نطاق واسع، وتقديم مساحة أوسع لأعضائنا للمناقشة.

 

وقد طورت الشبكة من أدواتها والخدمات التي تقدمها بسبب تزايد الطلب من المستخدمين على أدوات متطورة للتواصل، فأطلقت الشبكة خاصية "الحديث عن الانتخابات"، مما يتيح للأعضاء تبادل وجهات النظر حول الانتخابات الجارية. كما تواصل الشبكة توفير خدمات الاستشارة وتبادل الخبرات من خلال اسأل الخبراء، وهي أداة فريدة تسمح لأعضاء وعضوات الشبكة بطلب المشورة والتوصيات من الخبراء المعترف بهم دوليا بهدف للنهوض بالمرأة في السياسة والحياة العامة.

 

كما تقوم الشبكة بإجراء مقابلات مع القيادات النسائية من مختلف أنحاء العالم، والتي تعد قصصهم مضدر إلهام، وشهادة على قدرة المرأة على القيادة في مختلف أنحاء العالم لتعزيز المساواة بين الجنسين. وتقوم الشبكة كل شهر بتسليط الضوء على إحدى هؤلاء الرائدات في قسم "المقابلات".
 

وتخطط الشبكة لمواصلة عملها في دفع المرأة في الحياة السياسية، وجعل الشبكة أكثر وصولا إلى النساء في جميع أنحاء العالم. وتقدم الشبكة خدماتها إلى عدد كبير من المنظمات منها المنظمات الإقليمية والقاعدية، وصولاً إلى النساء التي لا يتمتعن بالقدرة على الوصول إلى التكنولوجيا الحديثة. وهدفنا لهذا العام هو مواصلة توسيع مكتبة الموارد، كذلك دفع وتشجيع المناقشات، والتركيز على ما تريد المرأة في السياسة، بعبارة أخرى، تلبية احتياجات العضوات والأعضاء بقدر الإمكان.
وتود شبكة المعرفة الدولية للنساء الناشطات في السياسة أن تشكر الشركاء والمانحين على لدعمهم السخي على مدى السنوات الثلاث الماضية، وخاصة وزارة الشؤون الخارجية في النرويج وحكومة اسبانيا.

 

كما تعبر الشبكة عن امتنانها لكافة الأعضاء والخبراء في جميع أنحاء العالم على مشاركتهم الفعالة في أنشطة الشبكة ومساهمتها في زيادة المشاركة السياسية للمرأة في جميع أنحاء العالم.

 

وإذا كنت رغبت في ترك للشبكة هذه المناسبة، فتفضلي وتفضل حيث يسعدنا دائما أن نقرأ هذه الرسائل!


الشرق الوسط وشمال افريقيا: إطلاق موقع شركاء شبكة المعارف الدولية للنساء الناشطات في السياسة باللغة العربية

نشريوم iKNOW Politics اثنين أحد, 2010-02-28 03:25

ملخّص: 

نظّم شركاء شبكة المعرفة الدولية للنساء الناشطات في السياسة فعاليات امتدت على يومين (27&28 اوكتوبر)لمناسبة إطلاق موقع الشبكة باللغة العربية في عمّان، الأردن. استُهِلّ برنامج الإطلاق الرسمي باحتفالٍ في مقرّ البرلمان الأردني برعاية رئيس مجلس النواب السيد عبد السلام المجالي وتلاه مؤتمر على مدى يومين بتمويل من وزارة الخارجية النروجية وصندوق الأمم المتحدة للديمقراطية وشركاء شبكة المعرفة الدولية للنساء الناشطات في السياسة.

المتن: 
للحصول على التقرير المفصل، الرجاء النظر في الملحق. وتلقت شبكة المعرفة الدولية للنساء الناشطات في السياسة اهتماماً واضحاً من الاعلام في المنطقة العربية ليعلن عنها في الراديو والقنوات التلفازية والصحف اليومية. للاطلاع الرجاء الضغط هنا التغطية الاعلامية للمؤتمر لم يتوقّف الحوار بشأن دور الإعلام والتكنولوجيا في زيادة عدد وفعالية النساء الناشطات في السياسة عند هذا الحدّ بل استمرّ في إطار نقاش إلكتروني باللغة العربية امتد من 14 إلى 23 كانون الأول/ديسمبر 2009. وجّهت دعوة إلى جميع المشتركين والخبراء من أجل المشاركة في هذه المناقشة ومشاطرة أفكارهم وتجاربهم وإعطاء فرصة المشاركة لمن لم يتسنّى له التحدّث خلال هذه الفعاليات. سيُواصل الحوار وتبادل الأفكار من خلال موقع شبكة المعرفة الدولية للنساء الناشطات في السياسة الذي سيسمح بإيصال صوت النساء اللواتي يتحدّثن اللغة العربية إلى العالم بأسره. للاطلاع على النقاش اللالكتروني الذي عقد في كانون الاول 2009 الرجاء الضغط هنا النقاش الالكتروني

بيان صحفي:شركاء شبكة المعرفة الدولية للنساء الناشطات في السياسة يطلقون الموقع الإلكتروني باللغة العربية

نشريوم iKNOW Politics اثنين أربعاء, 2009-12-23 03:24
بيان صحفي للنشر فورًا 27 تشرين الأول/أكتوبر 2009

الدلالات:

تغطية إعلامية حول حفل إطلاق موقع شبكة المعرفة الدولية للنساء الناشطات في السياسة باللغة العربية

نشريوم iKNOW Politics اثنين ثلاثاء, 2009-11-10 06:38

ملخّص: 

أطلق شركاء مشروع شبكة المعرفة الدولية للنساء الناشطات في السياسة موقع الشبكة باللعة العربية في 27-28 تشرين الأول- أكتوبر في مدينة عمان بالأردن،  والملف المرفق هو تجمبع للتغطية الإعلامية لحفل الإطلاق في 2009

المتن: 

أطلقت شبكة المعرفة الدولية للنساء الناشطات في السياسةنسخةً عربية من موقعها الإلكتروني، ما يمكّن الملايين من المستخدمين الجدد من الإستفادة من الموقع في المنطقة العربي. حضر هذا الحدث حوالى 150 امرأة من القائدات والمرشحات والناشطات وممثلات المنظمات النسائية من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشكل أساسي. وركّز حفل الإطلاق هذا الذي دام يومين اثنين على تأثير وسائل الإعلام وتكنولوجيا المعلومات على زيادة عدد النساء الناشطات في السياسة في المنطقة وفعاليّتهن.

للمزيد من المعلومات عن  حفل الإطلاق والمشاركين برجاء الاتصال بنا على مكنب المعلومات الصحفية

وفيما يلي فيلم قصير للحفل والآراء التي عرضها المشاركون في يومي المؤتمر ..

.

.


تحديث المشروع: ورشة عمل لخبراء شبكة المعارف الدولية للنساء الناشطات في السياسة حول "تخطّي الحواجز التي تعيق مشاركة المرأة في الس

نشريوم iKNOW Politics اثنين اثنين, 2009-10-05 11:11

ملخّص: 

نظّمت شبكة المعارف الدولية للنساء الناشطات في السياسة ورشة عمل على مدى يومين بعنوان "تخطي الحواجز التي تعيق مشاركة المرأة في السياسة" في أوسلو في النرويج. شارك في الورشة هذه أكثر من 30 امرأة من القائدات والناشطات والممارسات في قطاع التنمية ومن كل منطقةٍ من العالم خبيرتين تابعتين للشبكة. كما حضر الورشة ممثلو المجتمع المدني في النرويج ومسؤولون نرويجيون. تودّ شبكة المعارف الدولية أن تعرب عن خالص شكرها وامتنانها إلى وزارة الخارجية النرويجية لمساهمتها المالية ولولاها لما كان تنظيم الورشة ممكنًا.

المتن: 
عكست المواضيع التي تناولتها المشاركات في كلّ من حلقات النقاش خلال الورشة الحواجز التي تعيق مشاركة المرأة في السياسة، وتبعتها العبر المستخلصة من التجربة النرويجية. في الورشة هذه، أشارت العاملات في الشبكة إلى الحواجز التي حددها المشتركون في الشبكة وخبراؤها ضمن حلقات النقاش الإلكتروني والمنتديات على الموقع الإلكتروني. من الحواجز التي غالبًا ما ذُكرت: * الإفتقار إلى المال: التشريعات حول تمويل الأحزاب السياسية غير ملائمة، الإفتقار إلى مهارات جمع التبرعات، محدودية الروابط مع الشركات ومصادر التمويل الأخرى، * ضيق الوقت: تتحمل المرأة معظم عبء المسؤوليات العائلية والمنزلية وتحاول التوفيق في ما بينها ومتطلبات المسيرة السياسية ومن بينها دوام العمل الطويل والإجتماعات في وقت متأخر والسفر المتكرر، * هيكليات الأحزاب السياسية: لا تتيح بعض الأحزاب السياسية للنساء والمجموعات الأخرى المهمشة فرصة تولي المناصب، وغالبًا ما تُمنح المرأة مسؤوليات "صوريّة" لا تعطيها سلطةً فعليّة في التراتبية الحزبية، وغالبًا ما يسيطر الرجال على عمليات انتقاء المرشحين واختيار القوائم الحزبية. * إقصاء النساء عن الشبكات السياسية غير الرسمية: غالبًا ما يعتمد الرجال الراغبون دخول معترك السياسة على عدد من الشبكات غير الرسمية وهي قد أقصت النساء في معظم الأوقات، وتفتقر النساء إلى شبكات مشابهة لمعاونة بعضهن البعض. ما هي المساحات العامة المتاحة أمام النساء لتيسير دخولهن السياسة؟ تجدون أدناه ملخص النقاشات والتوصيات التي توصّلت إليها كلّ من حلقات النقاش الست. 1. حلقة النقاش حول جمع التبرعات للنساء في السياسة: متابعة النقاش الإلكتروني عُقدت حلقة النقاش حول جمع التبرعات للنساء في السياسة على سبيل متابعة النقاش الإلكتروني حول تمويل النساء في السياسة الذي جرى على موقع الشبكة الإلكتروني من 22 إلى 29 تشرين الأول/أكتوبر 2008. أثار المشاركون في النقاش الإلكتروني أسئلة عديدة حول المواضيع الخمسة التالية: استراتيجيات جمع التبرعات للمرشحات، قوانين التمويل حول مشاركة المرأة في السياسة، دور الأحزاب السياسية، إستقلالية النساء ماليًا والوصول إلى الخدمة العامة، ومشاركة النساء في الحكومات المحلية والإنتخابات المحلية. بعد نقاشٍ دام أسبوعًا كاملاً، تلقّت شبكة المعارف الدولية للنساء الناشطات في السياسة 38 تعليقًا من أعضائها وخبرائها من أكثر من 15 بلدًا ومن بينها الأرجنتين وبوليفيا وكولومبيا والجمهورية الدومينيكية وإكوادور وباناما وبيرو والولايات المتحدة الأميركية وقيرغيزستان ومصر وكينيا وكندا والجمهورية التشيكية والمغرب وسيراليون. لمتابعة النقاش الإلكتروني، أشار المشاركون في الورشة إلى أهمية جمع التبرعات في الحملات الإنتخابية والصعوبات المحددة التي تواجهها النساء خلال جمع التبرعات. وشدد عدد من الخبراء على أهمية إنشاء الشبكات الخاصة بالنساء لمساعدتهن على التقدّم في المجال السياسي على أي مستوى كان ما يشمل جمع التبرعات للحملات الإنتخابية. كما تخوّل هذه الشبكات النساء بناء العلاقات في ما بينهن ومع نظرائهن الرجال الذين يقدمون لهن الدعم. كما ألقى الخبراء الضوء على ازدياد تكاليف تنظيم الحملات الإنتخابية، فيطرح تمويل الحملات مشكلةً للنساء والرجال على حد سواء. إلا أن المشاركين أجمعوا على أن النساء يواجهن مشاكل أكثر في جمع مبالغ كبيرة من المال للحملات الإنتخابية ونادرًا ما يتمكّن من منافسة نظرائهن الرجال. كما ذكروا خلال النقاش أن الأموال الرسمية والأموال الحزبية لا توزّع بشكل متساوٍ للرجال والنساء لأن الرجال في معظم الأحيان يتولّون توزيعها. إضافة إلى ذلك، أشار الخبراء إلى الإحتيال في التمويل وازدياد نسب شراء الأصوات التي تعطي النفوذ إلى القادة السياسيين الذين يملكون أكبر مبالغ من المال. تضمنت التوصيات التي صدرت عن حلقة النقاش هذه والنقاش الإلكتروني على شبكة المعارف الدولية: * وضع سقف للإنفاق الإنتخابي وإضفاء الشفافية على الحملات الإنتخابية، * بناء قدرات النساء اللواتي فزن بترشيح حزبهن أو اختارهنّ حزبهن السياسي لحشد الموارد، * إنشاء الصناديق الإستئمانية للنساء ضمن الأحزاب السياسية، * تطبيق الإعفاءات الضريبية على الإنفاق في الحملات الإنتخابية مثل تكاليف رعاية الأطفال إلخ. * فهم حوافز الجهات المانحة ومنها النساء الواهبات والتوجّه إليها بشكل استراتيجي، * تحقيق استقلالية المرأة المالية، وضمان حقوقها بالملكية الخاصة والنفاذ المتساوي إلى الوظائف والشركات، * تقديم الحوافز المالية للأحزاب السياسية لترشيح النساء في مراكز أرفع على القوائم الحزبية، * نسج الروابط الوثيقة مع الناخبين لإكتساب ثقتهم وجمع التبرعات للحملات الإنتخابية، * إنشاء الشبكات المالية التي تضم المناصرات والناخبات لجمع التبرعات على المستوى المحلي، * بناء المجتمعات التحويلية التي تحدد السياسة والأجندات السياسية. 1. حلقة النقاش حول دور المجتمع المدني في تعزيز مشاركة النساء في السياسة شدد المشاركون في ورشة العمل على دور المجتمع المدني وموقعه الفريد في حشد المواطنين والمنظمات حول المواضيع المجتمعية الأساسية ومنها تعزيز مشاركة النساء في السياسة والحياة العامة. واعتبروا أن قوة المجتمع المدني تكمن في تنوّعه وقدرته على المدافعة عن موضوع محدد يختاره. أشار الخبراء إلى أن النساء بعد انتخابهن يحملن مسؤوليات أوسع من تلك التي حملنها في المجتمع المدني، وعلى المجموعات النسائية الإقرار بالواقع هذا وممارسة الضغط البنّاء. وشدد المشاركون على دور المجتمع المدني في الترويج للأجندات السياسية الخاصة بالنساء وحملاتهن الإنتخابية على المستويين المحلي والوطني. على سبيل المثال، ذكروا أن عددًا من النساء الناشطات في السياسة في أمريكا اللاتينية وافريقيا جنوب الصحراء الكبرى بدأن نشاطهن ضمن الحركات والمنظمات النسائية وانتقلن بعدها إلى المناصب السياسية، ويعتبر دعم المجتمع المدني أساسيًا بسبب "السقف الزجاجي" الذي يحدّ المرأة فيمنعها من إرتقاء سلّم السياسة. وذكر المشاركون بعض الحواجز التي تعرقل مسيرة المرأة في السياسة ومنها اقتصار دورها التقليدي على تقديم الرعاية، وتأثير الفقر عليها، واعتمادها ماليًا على أنسبائها من الرجال، وافتقارها إلى الموارد الضرورية وإلى الثقة بالنفس، وبعض أشكال التطرف الديني التي تروّج لإقصاء النساء عن الحياة العامة. كما اعتبر المشاركون في الحلقة هذه أن من الضروري أن تواصل منظمات المجتمع المدني انخراطها في الشؤون النسائية وتقديم الدعم والمساندة للنساء في السياسة اللواتي يجازفن سياسيًا لتمكين المرأة. بإمكان المجتمع المدني أن يرسم صورة إيجابية عن النساء القائدات والمرشحات في وسائل الإعلام، ويساعدهن على تنظيم الحملات الإنتخابية في المجتمعات المحلية، ويقود حملات تثقيفية بين الناخبين حول المواضيع التي تدافع عنها المرشحات وغيرها من الأنشطة. لكن المشاركين حذّروا أيضًا من تراجع الحركة النسائية خلال السنوات الأخيرة في أوروبا. وأوصى عدد من الخبراء المشاركين في الورشة بأن يعمل المجتمع المدني لتشكيل تكتّل كبير يضمّ الناخبات اللواتي يدركن حقوقهن الديمقراطية ويستخدمن التصويت بشكل استراتيجي. وذكروا "استرتيجية الشطيرة" من الاستراتيجيات المعتمدة في أوروبا الوسطى والشرقية حيث يمارس المجتمع المدني الضغط من الأسفل وتمارس المنظمات الدولية والمجموعات النسائية الأوروبية الضغط من الأعلى، ويمكن استخدام الاسترتيجية هذه للتأثير على المؤسسات الديمقراطية بهدف وضع سياسات تراعي المنظور الجنساني وتعزز مشاركة النساء في السياسة. قد تكون منظمات المجتمع المدني أيضًا وسيلةً لتمكين النساء المرشحات إذ تقدّم إلى النساء المعرفة والمهارات والنفاذ إلى المعلومات. وقد تُستخدم لبناء ثقة المرأة بنفسها وتعزيزها لتتمكن من الدفاع عن نفسها وعن أجندتها السياسية. وقد تضطلع منظمات المجتمع المدني بدور فعال في تعزيز ثقة المرأة بعملها وإمكانياتها إذا ما قدمت دعمها إلى بعض السياسات التي تروج لها النساء في السياسة. كما اعتبر الخبراء أنه يجب أن تنخرط منظمات المجتمع المدني والمنظمات النسائية بشكل خاص في تنظيم الحملات الإنتخابية الموازية، وفي التدابير هذه قد تراقب احترام حقوق المرأة وحريتها. في هذا الإطار، أشاد الخبراء بعمل د. عائشة حجي إلمي من أرض الصومال التي أسست حركة "القبيلة السادسة" لتعبّر عن حاجات النساء وحقوقهن. ونجحت الحركة في دفاعها عن إشراك المزيد من النساء في السياسة وعمليات إعادة الإعمار بعد النزاع إضافة إلى رعاية مجموعة جديدة من النساء السياسيات في الصومال. وشدد المشاركون في ورشة العمل على أهمية تضافر جهود النساء في كفاحهن لدخول معترك السياسة، مضيفين أنه بإمكان النساء الإستفادة من منظمات المجتمع المدني والشبكات التي توفرها لنسج العلاقات وتقديم الدعم إلى بعضهن البعض. من التوصيات التي توصّل إليها المشاركون: * وضع الاستراتيجيات والمقاربات المحلية التي تعزز مشاركة المرأة في السياسة وتعزيزها، * تمكين النساء من خلال توفير التدريب الذي يهدف إلى تعزيز مهارات المرشحات والطامحات إلى الترشح ومعرفتهن، * إنشاء مجتمع مدني نابض بالحياة تنسّق فيه المنظمات جهودها ويعتمد مقاربة إستباقية في تعزيز شؤون النساء، * إلهام النساء البرلمانيات والنساء اللواتي يتبوأن مراكز منتخبة أخرى للتحدث بإسم الحركات والمنظمات النسائية، * نشر تجارب النساء القائدات بشكل واسع في مجتمعاتهن وبلدانهن، * إستمرار الأسرة الدولية في ممارسة الضغط على البلدان لوضع السياسات المراعية للجنسانية وتعزيز مشاركة المرأة في السياسة، * إستخدام منظمات المجتمع المدني للإشراف على السياسات العامة، * إشراك منظمات المجتمع المدني في تدريب النساء لتنظيم حملات إنتخابية موازية ومساعدتهن على تنظيمها، * يجب أن تنخرط النساء في المجتمع المدني والسياسة للحرص على استمرار الحوار بينهما. 1. حلقة النقاش حول التوفيق ما بين المسيرة المهنية والحياة العائلية أشار الخبراء إلى أهمية تحقيق التوازن ما بين المسيرة المهنية والحياة العائلية وبخاصة للنساء الطامحات إلى تطوير مسيرتهن في السياسة. واعتبروا أن المرأة الناشطة في السياسة تواجه تحديات عديدة مثل السفر المتكرر للقاء الناخبين ودوام العمل الطويل وتعدد الأدوار والمسؤوليات والإجتماعات وجلسات البرلمان التي تعقد في وقت متأخر من الليل على سبيل المثال لا الحصر. كما تفقد المرأة الناشطة في الحياة العامة خصوصيّتها، فتتصل بها وسائل الإعلام إلى المنزل مساء يوم الأحد في وقت متأخر مثلاً وتدقق في حياتها الشخصية، وتمسي هذه من الأمور المقبولة. وذكر المشاركون أن عددًا من النساء الناشطات في السياسة يعرّضن سلامتهن الشخصية وسلامة أسرتهن إلى الخطر. على سبيل المثال، تقع النساء الناشطات في السياسة في بعض بلدان أفريقيا ضحية الإستغلال الجسدي والذلّ. تحطّ العوائق المذكورة أعلاه من عزيمة النساء الراغبات بدخول السياسة وبخاصة النساء الشابات في المجتمعات التي يسيطر عليها الرجال، حيث يشير مسح أجراه الإتحاد البرلماني الدولي إلى أن أكثر من 60% من النساء البرلمانيات اللواتي تناولهن المسح فوق الخمسين من العمر. ذكر عدد من المشاركين الناشطين في السياسة الضغط الذي تختبره المرأة في السياسة إذ تحاول أن تبرهن أنها تتمتع بالمؤهلات التي يتمتع بها نظيرها الرجل أو حتى أنها تتفوق عليه. ولا يقتصر الواقع هذا على النساء اللواتي ما زلن في المراحل الأولى من نشأة أسرهن بل ينطبق الواقع هذا على النساء جميعهن. قالت إحدى البرلمانيات الشابات وهي غير متزوجة إن زميلاتها يعوّلن عليها ويتوقّعن منها أن تتحمل مسؤوليات أكبر في العمل لكي يتمكنّ من العودة إلى منازلهن وأداء واجباتهن تجاه أطفالهن. وأشار البعض إلى أنه في عدد من البلدان قد تتفاوت صعوبة تحقيق التوازن ما بين المسؤوليات المهنية والمسؤوليات المنزلية وفق الطبقات الإجتماعية إذ تجد النساء من الطبقات الإجتماعية الأعلى صعوبةً أقل في تولي المسؤوليات هذه بعد أن اعتدن على الحصول على مساعدة في أعمالهن المنزلية. إلا أن الخبراء أضافوا أن المرأة تتولى بشكل عام مسؤوليات عديدة وتواجه صعوبة في رفضها بغض النظر عن خلفيتها الإجتماعية. عبّرت إحدى المشاركات خير تعبير عن الواقع هذا قائلةً: "إذا ما أردت أن تشاركي في السياسة، عليك أن تتقبلي أن يتولى شخص آخر تنظيف الأرضيّة في منزلك." من التوصيات التي توصّل إليها المشاركون: * تعديل جدول جلسات البرلمان لتلائم النساء، * تقليص عدد الإجتماعات الحزبية أو الجلسات البرلمانية التي تعقد في وقت متأخر من الليل، * وضع القوانين التي تنظّم عمل البرلمانات والمؤسسات الحكومية والأحزاب، * إستحداث البرلمانات بنود الميزانية لتوفير خيارات مرنة إلى أعضاء البرلمان في ما يخص رعاية الأطفال، * وضع التشريعات حول الأسرة ورعاية الأطفال لتكون المسؤوليات والحقوق متساوية بين الرجال والنساء لا سيّما في ما يخص إجازة الأمومة والأبوة، * إستشارة الرجال حول كيفية تحقيق التوازن ما بين المسؤوليات المهنية والمسؤوليات العائلية للرجال والنساء على حد سواء، * إشراك الرجال في المهام المنزلية على أن تصبح المهام هذه جزءًا من الحياة اليومية، * تجرّؤ المرأة على طلب المعونة عند الحاجة لا سيّما في الأعمال المنزلية. 1. حلقة النقاش حول دور الأحزاب السياسية في تعزيز مشاركة المرأة في السياسة إتفق المشاركون في ورشة العمل على أن الأحزاب السياسية هي ضمانة الإنتخابات في المجتمعات الديمقراطية وأن ترشيح النساء على القوائم الحزبية من أهم الخطوات لتعزيز مشاركة المرأة في السياسة. وذكر المشاركون الحواجز التي تواجهها النساء في نشاطهن ضمن الأحزاب السياسية وفي الفوز بالترشيحات الحزبية ومن ضمنها: الإفتقار إلى الموارد الضرورية للترشح وبخاصة المال، والإفتقار إلى الشبكات التي تدعم المرشحات والقائدات، وضعف الإرادة السياسية لتعزيز مشاركة النساء، والأحزاب السياسية التي لا تدرك أهمية النساء فيها، وضعف الثقة بالنفس لدى النساء لمنافسة نظرائهن الرجال، وغياب الاستراتيجيات طويلة الأمد. كما قد تتردد الأحزاب السياسية في ترشيح النساء في ظل بعض الأنظمة الإنتخابية مثل نظام الفائز الأول حتى ولو تمتّع القادة الحزبيين بالإرادة السياسية لتعزيز مشاركة المرأة. أجمع الخبراء على أنه من الضروري أن تبني النساء الشبكات ويحافظن عليها حتى بعد انتخابهن ما يساعدهن على الفوز في الإنتخابات في المرحلة الأولى لكن أيضًا على الفوز بولاية ثانية وتوفير النفاذ إلى الشبكات هذه إلى القادمات الجديدات. ومن أهم الشبكات التي يمكن أن تعتمد عليها البرلمانيات لتطبيق أجندتهن السياسية وبناء التحالفات، ذكر المشاركون التجمعات النسائية البرلمانية والأقسام النسائية ضمن الأحزاب السياسية. وشددوا على أهمية توفير التدريب إلى النساء والأحزاب السياسية، معتبرين أنه يجب أن تلتحق النساء بدورات التدريب التي تركز على تعليم المهارات التي تلبّي حاجاتهن على غرار بناء مهاراتهن في الخطابة والثقة بالنفس والتعامل مع وسائل الإعلام. وأضافوا أنه يجب ألا تنظر النساء إلى بعضهن البعض على أنهن غريمات، وأدانوا ميل بعض النساء إلى عرقلة تقدّم نساء أخريات في المناصب العامة بعد وصولهن إلى القمة. على العكس، يجب تشجيع النساء الناشطات في السياسة ليصبحن نماذج تحتذي بها النساء الطامحات إلى دخول السياسة. ولم يغفل المشاركون في الورشة التطرّق إلى مسألة سيطرة الرجال على أغلبية مواقع النفوذ قائلين إنه على النساء شق طريقهن في المؤسسات التي يسيطر عليها الرجال والتقاليد لتولّي المناصب هذه. من التوصيات التي توصّل إليها المشاركون: * تطبيق نظام الحصص داخليًا ضمن الأحزاب السياسية وتعزيزه، * تشكيل جناح نسائي خاص في الأحزاب السياسية ومنحه ميزانية مستقلة، * تخفيض رسوم انتساب النساء إلى الأحزاب السياسية، * تقديم المنح إلى النساء للمشاركة في دورات التدريب والأنشطة السياسية، * توظيف الرجال والنساء على حدٍ سواء في الأحزاب السياسية بشكل متوازن، * تخصيص موارد الحزب السياسية بشكل متساوٍ بين الرجال والنساء من أعضاء الحزب السياسي والمرشحين والمرشحات، * جذب الناخبات من خلال المنصات الحزبية، * تهيئة الثقافة التي تراعي النساء ضمن الأحزاب السياسية من خلال الترويج لهيكليات حزبية تضمينية، * تعزيز ترشّح النساء للمقاعد ذات أرجحية فوز عالية، * تفادي الترشحيات الصورية والأبوية في ترشيح النساء، * الإستفادة من القائدات السياسيات كرأس مال سياسي يساهم في تقدّم النساء الأخريات في السياسة، * تخصيص مقاعد محجوزة للنساء في البرلمان وتخصيص قوائم قصيرة للنساء فقط، * في نظام الفائز الأول في الإنتخابات، المطالبة بترشيح النساء المؤهلات قبل عقد اجتماع لاختيار المرشحات والمرشحين ما يلقي بالمسؤولية على المجلس المحلي لاختيار النساء، * تقديم النساء اللواتي يتبوأن مناصب في المجالس المحلية المساعدة إلى النساء الأخريات للفوز بالإنتخابات، * توفير مساحة لقاء للنساء والرجال ليناقشوا معًا حقوق التصويت ونظام التصويت، * إطلاق حوار بين الأحزاب السياسية والحركات النسائية. 1. حلقة النقاش حول النساء والشبكات غير الرسمية أقرّ المشاركون بأهمية الشبكات غير الرسمية لتعزيز مشاركة النساء في السياسة والحياة العامة. وأضافوا أن الشبكات هذه قد تكون مبنيةً على القرابة وتشارك المعلومات والأعمال والإيمان والإنتماءات الحزبية. وأشاروا إلى أن عامل الوقت والمال والثقافة والإفتقار إلى المعلومات الكافية من الحواجز التي تواجهها المرأة في ولوج الشبكات غير الرسمية هذه والمحافظة على العلاقات فيها، مضيفين أن الرّجال يسيطرون إلى حدٍ بعيد على الشبكات القائمة التي لا تتيح إلى النساء مستوى النفاذ نفسه. ومن التقنيات المستخدمة للسيطرة على المرأة وإقصائها عن السياسة، يقوم الرجال بالتعتيم على جهودها، وحجب المعلومات عنها وتعريضها للعار والسخرية. وتعجز النساء بسبب الإقصاء هذا عن بناء العلاقات مع هذه الشبكات. واعتبر المشاركون أيضًا أن المرأة قد تضطر إلى مكافحة القيم والثقافات السائدة في الشبكات غير الرسمية التي لا تراعي المنظور الجنساني. تطرّق الخبراء أيضًا إلى أهمية نسج العلاقات بين الشبكات غير الرسمية ومنظمات المجتمع المدني التي تدافع عن النهوض بالمرأة في السياسة، ما يضع ضغطًا خارجيًا على الشبكات هذه لتُشرك النساء في أنشطتها وتتشارك معها بعض الموارد المتاحة. لكن المناقشة لم تقتصر على المسائل هذه بل تناولت بشكل واسع كيفية مساعدة النساء على إنشاء الشبكات بين بعضهن البعض ومع المجموعات الخارجية. وذكر المشاركون أن عددًا من النساء يقمن بالتشبيك لأغراض محدّدة كجمع التبرعات أو الضغط لاعتماد إصلاحات في السياسات المحددة فيما يقوم الرجال بالتشبيك بهدف بناء العلاقات طويلة الأمد. وأشار الخبراء إلى أن الشبكات النسائية غالبًا ما تُعتبر تهديدًا فيما تعتبر شبكات الرجال مقبولةً وتشكّل القاعدة. وحذّروا من الإفتراض بأن الرجال يبسطون سيطرتهم الكاملة على الشبكات غير الرسمية مثل الشبكات الدينية لأن جمهور الشبكات هذه لا يضمّ إلاّ الرجال. وضربوا مثال الأخوات المسلمات في مصر لتصوير حركات التغيير الإجتماعية الواسعة التي غالبًا ما تبدأ ضمن الشبكات هذه قبل أن تظهر للعيان. من التوصيات التي توصّل إليها المشاركون: * نسج العلاقات ما بين الشبكات النسائية غير الرسمية ومنظمات المجتمع المدني التي تعمل للنهوض بالمرأة في السياسة، * عدم التنازل عن المساحات العامة غير التقليدية حيث تكافح المرأة في سبيل حقوقها، مثل المساحات العامة الدينية، * إنشاء الشبكات النسائية حول موضوع موحّد، * تعبئة الموارد والناخبين من خلال الأنشطة التطوعية المجتمعية والشبكات، * بناء التحالفات والشبكات بين النساء المنخرطات في السياسة والنساء الطامحات إلى دخول السياسة، * تهيئة بيئة مؤاتية لتنشئ النساء الشبكات الخاصة بها. 1. طاولة مستديرة حول تجربة النرويج أقرّ المشاركون من ممثلي المؤسسات الحكومية النرويجية والمجتمع المدني النرويجي والأحزاب السياسي النرويجية بإنجازات النرويج في المدافعة عن حقوق النساء في السياسة. وأضافوا أنه لولا حركة المناصرة السياسية النسائية في بداية السبعينات من القرن الماضي، لما كان ممكنًا تعديل دوام العمل ليلائم المرأة ولما توفّر دعم رعاية الأطفال والمساواة النسبية في الأجور. في النرويج سبعة أحزاب سياسية أساسية تحتلّ في 4 منها إحدى النساء منصب قائدة الحزب ويضم اثنان منها نساء قائدات في البرلمان. إلا أن النرويج تعترف بضرورة تحسين الوضع الراهن وبخاصة في القطاع الخاص. قال المشاركون إن المواطنين في النرويج يؤمنون بأن التعبئة والمناصرة واسعة النطاق من الأسس لضمان احترام حقوق المرأة وتحقيق المساواة بين الجنسين. كما أشاروا إلى وجوب المحافظة على الروابط بين منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية والحركات النسائية وعدم التخلي عن الشؤون النسائية. بعدها، أقرّ المشاركون بأن النظام التعليمي في النرويج وفي بلدان الشمال الأوروبي بشكل عام يشمل عملية تنشئة إجتماعية فريدة من نوعها. على سبيل المثال، تتضمن الكتب المدرسية معلومات مرتبطة بالمساواة بين الجنسين وحقوق المرأة فينشأ الأطفال منذ نعومة أظافرهم على قيم المساواة. إضافة إلى ذلك، لم تترك الحرب العالمية الثانية في النرويج الأثر العميق الذي تركته على البلدان الأخرى، وتمكّن عدد أكبر من النساء من الوصول إلى التعليم غداة الحرب مباشرةً أكثر من أي بلد آخر، فشاركن في الحركات المدنية ونشطن فيها. واعترف المشاركون أيضًا بأن ثقافة الإنخراط والشفافية التي كانت سائدة في النرويج حتى قبل أن تبدأ المجموعات النسائية بحملاتها الإنتخابية هي التي أدت إلى تحقيق عدد من الإنجازات. ومن المسائل التي تطرح حاليًا في النرويج، تطرّق المشاركون إلى الثغرات في انخراط النساء المهاجرات في السياسة والحياة العامة، ما تجلّى بشكل واضح خلال السنوات العشر الماضية ويتطلب اليوم ردّة فعل فورية. ناقش المشاركون أخيراً كيفية الحفاظ على تاريخ نضال المرأة في سبيل المساواة في النرويج ونقله إلى الأجيال القادمة. من التوصيات التي توصّل إليها المشاركون: * إضافة درس حول التاريخ النسائي في الجامعات، * إطلاق الحملات العامة التي تستهدف فئة الشباب، * الإنخراط في المجتمع المدني لوضع البرامج والمشاريع التي تهدف إلى الحفاظ على قاعدة المعرفة هذه. قائمة بأسماء المشاركين السفير فريديريك آرثر، وزارة الخارجية النرويجية، النرويج أنيتا فاندينبيلد، مديرة مشروع شبكة المعارف الدولية للنساء الناشطات في السياسة (iKNOW Politics)، النرويج آن هاينور، وزارة الخارجية النرويجية، النرويج أودري ماك لالين، خبيرة في شبكة iKNOW Politics ، كندا بهار ساليموفا، باحثة في شبكةiKNOW Politics ، الولايات المتحدة الأميركية بيت غانغاس، أمينة المظالم للمساواة ومكافحة التمييز، النرويج بياتريس يانوس، خبيرة في شبكة iKNOW Politics، بيرو بيورن فورديه، مركز أوسلو للحكم، النرويج دايان شاينبرغ، اللجنة التوجيهية في شبكة iKNOW Politics ، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الولايات المتحدة الأميركية غرو ليندستاد، اللجنة التوجيهية في شبكة iKNOW Politics ، صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة (UNIFEM)، الولايات المتحدة الأميركية هيجي هيرو، خبيرة في شبكة iKNOW Politics، النرويج إني ماري إيريكسن سوريدي، نائب في البرلمان، النرويج جولي بالينغتون، اللجنة التوجيهية في شبكة iKNOW Politics، الإتحاد البرلماني الدولي، سويسرا كيفن دوفو، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الولايات المتحدة الأميركية كيال إريك أوي، وزير الأطفال والمساواة، النرويج كريستن هافرت، اللجنة التوجيهية في شبكة iKNOW Politics، المعهد الديمقراطي الوطني، الولايات المتحدة الأميركية ليف بريمير، المنظمة النرويجية للمساعدة الشعبية، النرويج ليف كريستنسن، وزارة الخارجية النرويجية، النرويج ميرايا راسث، اللجنة التوجيهية في شبكة iKNOW Politics، المعهد الديمقراطي الوطني، الولايات المتحدة الأميركية نيكي جونسون، خبيرة في شبكة iKNOW Politics، أوروغواي نكويو تويو، خبيرة في شبكة iKNOW Politics، نيجيريا نهى المكاوي، مركز أوسلو للحكم ، النرويج بافاني ريدي، مركز أوسلو للحكم، النرويج بيو كوشار، ميسّر في شبكة iKNOW Politics، الولايات المتحدة الأميركية روسانا أنديا، منسّقة إقليمية في شبكة iKNOW Politics، بيرو رومبيدزاي كانداواسفيكا-ندوندو، اللجنة التوجيهية في شبكة iKNOW Politics، المعهد الدولي للديمقراطية والمساعدة الإنتخابية (International IDEA)، ستوكهولم سالفاتور نكورونزيزا، متطوعو الأمم المتحدة، ألمانيا سيدة جريس، نائب في مجلس الشعب، مصر سيلفيا أردونيز، خبيرة في شبكة iKNOW Politics ، الفيليبين سونيا لوكار، خبيرة في شبكة iKNOW Politics، سلوفينيا تويكو كليبي، منظمة FoKUS للنساء والتنمية، النرويج توريلد سكارد، نائب سابق ورئيسة اللجنة العليا في البرلمان، النرويج أرسولا غيليس، منظمة IKFF Norge، النرويج

الدلالات:

تحديث المشروع: شبكة المعرفة الدولية للنساء الناشطات في السياسة تُعرض على البرلمانيات من إحدى عشرة دولة عربية

نشريوم dawn اثنين جمعة, 2009-10-02 12:18

ملخّص: 

شاركت شبكة المعرفة الدولية للنساء الناشطات في السياسة في 9 و10 تموز (يوليو) في طاولة مستديرة نظّمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تحت عنوان: "المرأة في البرلمانات العربية: تقدم، ركود، أو تراجع؟". هذا وتعتزم الشبكة تدشين النسخة العربية من موقعها الإلكتروني في خريف العام 2009.

المتن: 
شكّل هذا المنتدى مناسبة لمناقشة الحاجات الفريدة من نوعها التي تتكشّف عنها الناشطات المحازبات والبرلمانيات والمرشحات والخبيرات في المجتمع الأهلي في المنطقة العربية ولتحديد الموارد والشراكات المحتملة. كان الهدف من هذا المنتدى الإقليمي توفير منصة لتبادل المعلومات بين النساء من 11 دولة في المنطقة بغية تحديد المعوقات التي تحول دون تمثيل المرأة تمثيلاً ملائماً في الانتخابات والبرلمان وفهم الديناميكيات الداخلية المعقّدة التي تطبع وضع النساء العربيات الناشطات في الحياة السياسية في سباقهنّ إلى الفوز في الانتخابات كما في التقدم الذي يُحرزنه داخل الندوة البرلمانية. بالمثل، تطرّق المنتدى إلى تأثير الإجراءات التي اعتُمدت مؤخراً (إصلاح النظام أو القواعد الانتخابية، المقاعد المحجوزة، الحصص المكرسة قانوناً) وأتاح الفرصة للنساء لتشارك تجاربهن. وفي أعقاب هذا الحوار الإقليمي، يتطلّع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى اختيار مجموعة من المشاركين الذين قد يشكِّلون مجموعة عمل إقليمية تعالج المواضيع عن طريق مناقشة السياسات، والمناداة، وتبادل المعارف، وذلك عبر المنصة الوحيدة التي ستوفِّرها الشبكة لهذا الحوار المتواصل. للاطلاع على التقرير كاملاً الذي أعدّه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حول المنتدى، رجاءً إضغط هنا.

الدلالات: