لقراءة التقرير كاملا، إذاعة الأمم المتحدة
حتفلت هيئة الأمم المتحدة للمرأة بعيد تأسيسها الأول مؤكدة على أن جهودها خلال العام الحالي ستركز على تمكين النساء في مختلف أنحاء العالم اقتصاديا وسياسيا. التفاصيل في التقرير التالي.
حتفلت هيئة الأمم المتحدة للمرأة بعيد تأسيسها الأول مؤكدة على أن جهودها خلال العام الحالي ستركز على تمكين النساء في مختلف أنحاء العالم اقتصاديا وسياسيا. التفاصيل في التقرير التالي.
لقراءة التقرير كاملا، إذاعة الأمم المتحدة
أكدت هيئة الأمم المتحدة للمرأة على حق النساء المصريات في الاعتصام ومباشرة كافة حقوقها السياسية وتمتعها بالمساواة الكاملة في المجتمع، ودعت السلطات المصرية إلى ضمان تمتع المرأة بكافة حقوقها.
التفاصيل في حوار مع مايا مرسي منسقة هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في مصر.
اختتم النقاش العام السادس والستين للجمعية العامّة هذا الأسبوع بالتزامات صارمة بتحقيق المساواة بين الجنسين تجلّت في خطابات ممثلين حكوميين رفيعي المستوى.
كان نقاش هذا العام الأول منذ تشكيل هيئة الأمم المتحدة للمرأة في شهر كانون الثاني/يناير 2011. يحضر هذا النقاش الذي يعقد بشكل سنوي رؤساء دول وحكومات بالإضافة إلى وزراء الخارجية ومسؤولين رسميين آخرين من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة. في العام 2011، وفي سابقة أخرى، افتتحت الجلسة من قبل امرأة هي رئيسة البرازيل، ديلمة روسف.
لقراءة النص كاملا، برجاء زيارة موقع هيئة الأمم المتحدة للمرأة
الأمم المتحدة، نيويورك – تمثّل النساء أقل من 10 في المئة من قائدي العالم. عند المستوى العالمي، أقل من عضو واحد من أصل خمسة أعضاء في البرلمان هو امرأة. تم بلوغ أو تجاوز الكتلة الحرجة لتمثيل المرأة في البرلمان ونسبتها 30% في 28 بلداً فقط. أطلقت القائدات السياسيات المجتمعات في إطار فعالية رفيعة المستوى تعقد اليوم وهي الدورة السادسة والستين للجمعية العامّة نداءً مدوياً في سبيل تعزيز مشاركة المرأة في السياسة وفي عملية صنع القرار من حول العالم. شدّدت القائدات على أهمية مشاركة المرأة بالنسبة إلى الديمقراطية وإلى تحقيق التنمية المستدامة والسلام في جميع السياقات – أي في أوقات السلم، وخلال النزاعات وبعد انتهائها، وأثناء عمليات الانتقال السياسي – ووقّعنإعلاناً مشتركاً يتضمن توصيات ملموسة حول سبل الارتقاء بمشاركة المرأة السياسية.
صرّحت ميشال باشليه، نائب الأمين العام والمدير التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، خلال الفعالية "يجمعنا هدف مشترك، ألا وهو شق الطريق أمام مشاركة المرأة في جميع القرارات، أي تلك التي لا تؤثّر على حياتها الخاصّة فحسب، بل أيضاً على تطور عالمنا عند المستوى العالمي والإقليمي والوطني والمحلي. عبر الاستعمال الكامل لنصف الذكاء المتوفّر في العالم – أي ذكاء النساء – نزيد حظوظنا في العثور على حلول حقيقية ومستدامة للتحديات التي تواجهنا."
يمكن قراءة المزيد على موقع هيئة الأمم المتحدة للمرأة
تعاون برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع الحكومة المصرية والجهات الوطنية المعنية لمساعدتها في إجراء انتخابات شفافة ونزيهة.
.
للتعرف على مجالات الدعم المختلفة في المرحلة الحالية وما بعد الانتخابات أجرينا حوارا هاتفيا مع نجلاء عرفة مساعدة الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة في القاهرة لشؤون الحكم الديموقراطي
للاستماع إلى الحوار يمكن الضغط هنا
ينظم المعهد الديمقراطي الوطني بعثةً لملاحظة الانتخابات التشريعية المغربية - المزمع إجراؤها في 25 تشرين الثاني-نوفمبر 2011.
انظر البيان الصحفي المرفق
جاء في تقرير صادر عن الأمم المتحدة يوم 6 تموز- يوليو أن ملايين النساء في جميع أنحاء العالم ما زلن يواجهن الظلم والعنف وعدم المساواة في بيوتهن وعملهن والحياة العامة، ودعا التقرير الحكومات إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان المساواة الحقيقية بين الجنسين.
ويعد التقرير "تقدم نساء العالم: البحث عن العدالة"، أول تقرير تصدره هيئة الأمم المتحدة للمرأة، وهي الهيئة التي شكلت بداية العام الحالي لترأس جهود المنظمة في دفع الجهود الرامية إلى تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة.
ويشير التقرير إلى أن القرن الماضي كان بمثابة نقطة تحول في مجال الحقوق القانونية للمرأة مع توسيع كل دول العالم لحجم استحقاقات النساء، إلا أنه وعلى الرغم من ذلك ولمعظم النساء لا تنعكس القوانين المكتوبة على الورق على واقعهن المعاش.
كما أشار التقرير إلى أن 139 دولة وإقليم تنص على المساواة بين الجنسين في دساتيرها، إلا أن النساء ما زلن يواجهن الظلم والعنف وعدم المساواة في منازلهن وحياتهن العملية.
وقالت ميشيل باشليت، المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، "إن الوضع يتعلق بنصف سكان العالم لذا فإن التقرير بمثابة دعوة قوية لاتخاذ إجراء عاجل"، مضيفة "إن أسس العدالة لإنصاف المرأة موجودة، ففي عام 1911 سمحت دولتان فقط للمرأة بالتصويت والآن هذا الحق مطبق في جميع أنحاء العالم تقريبا".
وقالت "إلا أن المساواة الكاملة تتطلب أن تكون النساء والرجال متساوون أمام القانون في الحياة العامة".
ودعت باشليت الحكومات على اتخاذ عدد من الخطوات لإنهاء الظلم الذي ما زال يجعل النساء أكثر فقرا ,قال قوة في كل أنحاء العالم.
ومن بين ما وجده التقرير أنه وعلى الرغم من انخفاض العنف المنزلي وتجريمه في أكثر من 125 دولة، فإن 603 مليون امرأة في أنحاء العالم يعيشون في دول لا يعتبر فيها العنف المنزلي جريمة. كما تقل أجور النساء بنحو 30% عن الرجال في بعض الدول بينما تعمل أكثر من 600 مليون امرأة في أعمال هامشية تفتقر لحماية قوانين العمل.
كما أشار التقرير إلى وجود تطبيق غير متناسب للقوانين الموجودة، فالعديد من النساء يخجلن من الإبلاغ عن أي جريمة بسبب وصمة العار وضعف الأنظمة القانونية.
واختتم التقرير بالقول "بتغيير القوانين ومنح النساء الدعم الاجتماعي والقانوني يمكن أن نغير المجتمع ونضمن أن يتمتع النساء والرجال بالمساواة الحقيقية في المستقبل".
(المصدر: الأمم المتحدة)
فى توقيت مهم يحمل دلالات واضحة، ودون ضجة إعلامية، أجرى أندرس جونسون، سكرتير عام الاتحاد البرلمانى الدولى، زيارة سريعة لمصر، والتقى، فى زيارته التى استمرت 4 أيام، المسؤولين فى وزارة الخارجية، وناقش ملف انتخابات مجلس الشعب المقبلة، وما يمكن أن يقدمه الاتحاد البرلمانى الدولى لمصر من دعم فنى ولوجيستى فى هذا المجال.
الحديث مع أندرس جونسون لم يستشرف المستقبل الذى جاء إلى مصر ليساعد فى رسمه فقط، لكننا حاولنا من خلاله التعرف على ملامح تقييم ذلك الكيان الدولى للبرلمان المنحل، ونظرته لأسلوب مصر فى تطبيق الديمقراطية، ولم يتحدث السكرتير العام للاتحاد البرلمانى الدولى عن شخصيات سبق له التعامل معها طيلة فترة توليه منصبه منذ 1998 وحتى الآن. لكنه لم يخف فى الوقت نفسه تخوفه من الانتخابات البرلمانية المقبلة فى حال عدم وضع قوانين منظمة لها، فإلى نص الحوار.
ميشال بشليت وكيلة الأمين العام الأمم المتحدة والمديرة التنفيذية للأمم المتحدة للمرأة, جاءت الي القاهرة في مهمة سريعة وهي افتتاح المؤتمر الدولي عن مسارات المرأة في التحول الديمقراطي في الدول المختلفة من أجل الوصول إلي الحكم الرشيد والمساواة بين النساء والرجال وتحقيق العدالة الاجتماعية ضم هذا المؤتمر أكثر من200 سيدة من مختلف دول العالم يروين تجاربهن السياسية في الوصول الي البرلمان.
ميشال باشليت هي الرئيسة الأولي لجمهورية تشيلي ولدت في29 سبتمبر عام1951 في سنتياجو تولت هذا المنصب لمدة4 سنوات من2006 إلي2010..
ونجاحها في تدعيم النساء في بلادها أهلها لأن تكون أول مديرة تنفيذية للأمم المتحدة للمرأة وهي منظمة جديدة منبثقة عن هذه المنظمة العالمية لإنصاف النساء فقط وهي التي أنشئت في يوليو.2010
بموجب قرار للجمعية العامة للأمم المتحدة وفقا لاجماع من الدول الأعضاء في المنظمة مهمتها تقديم الدعم للنساء علي جميع المستويات العالمية والاقليمية والقطرية.
في حوار شامل للأهرام مع أول زعيمة رسمية عالمية للمرأة ميشال بشليت تحدثت خلاله عن مهام هذه المنظمة الوليدة وعن حياتها العملية ومشروعات هذه المنظمة في مصر
(لقراءة المقابلة: انظر الأهرام)
ينظم هذا المؤتمر هيئة الأمم المتحدة للمرأة- مكتب مصر، بالتعاون مع عدد من الشركاء هم:
1- برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
2- الاتحاد البرلماني الدولي
3- المؤسسة الدولية للديمقراطية والانتخابات
4- مشروع مسارات
5- المعهد السويدي بالأسكندرية
6- شبكة المعرفة الدولية للنساء الناشطات في السياسة- iKnow Politics
يمكن متابعة البث الحي للفاعلية هنا، كما يمكن متابعة الحدث من خلال موقع تويتر بمتابعة الوسم #PWTD وذلك يوم 2 حزيران- يونيو 2011 بين الساعة 9 صباحا و7 مساء بتوقيت القاهرة