تعليم الناخب للمرأة

مصر: منحة تدريبية من مشروع نساء من أجل التحول الديمقراطي

نشريوم iKNOW Politics اثنين أحد, 2012-01-08 02:32

ملخّص: 

مشروع " نساء من أجل التحول الديموقراطي " : هو مشروع مقدم من مركز موارد التنمية، بالتعاون مع مركز أبحاث ديمو، وسفارة فنلندا في القاهرة ، حيث يهدف المشروع إلي زيادة تفعيل المشاركة السياسية للمرأة في عملية الإصلاح و الديموقراطية، من خلال تعزيز قدرات الفتيات الشابات الناشطات لرصد و مراقبة عملية التحول الديموقراطي ، تمكين المرأة من المشاركة في الحياة العامة علي المستوي المحلي كي تتمكن من لعب دوراً فاعلاً في عملية صنع السياسات ، و تعزيز الحوار الدولي و تبادل الخبرات الفاعلة حول المشاركة السياسية للمرأة .

المتن: 

المشروع يستهدف بناء قدرات60 ناشطة مصرية من محافظات القاهرة و الإسكندرية و الشرقية ، من خلال برنامج مكثف لبناء القدرات فيما يتعلق بقضايا مثل : مراقبة الحكم ، الديموقراطية ، مراقبة المساواة في النوع الاجتماعي ، تحديد احتياجات المجتمع ، إدارة المشروعات ، وسائل الإعلام الجديد 

وعلي أن تتولي المتدربات عملية نقل الخبرات المكتسبة إلي النساء الأقل حظاً من حيث التمكين السياسي في مجتمعاتهن المحلية .

و سوف يتم تنفيذ المشروع علي ثلاثة مراحل :

1-المرحلة الأولي : تدريب 60 ناشطة سياسية مصرية من المحافظات الثلاثة : القاهرة ، الإسكندرية ، الشرقية حول بعض القضايا السياسية الهامة بجانب برنامج لبناء قدرات المدربين ، و سوف يتولى مركز موارد التنمية هذه المرحلة ، و يشتمل التدريب علي قضايا تتعلق بالآتي :

1- الديموقراطية : و التركيز علي حكم القانون ، الانتخابات و العملية السياسية ، المجتمع المدني ، الحكم الرشيد .

2- مراقبة الحكم : مراقبة مرحلة التحول الديموقراطي ، التركيز علي تحليل الموازنة ، تقييم الأداء القائم علي الإنفاق العام ، التوثيق و الرصد .

3-مراقبة المساواة من النوع الاجتماعي: من خلال مراقبة أداء الممثلين المنتخبين حول التزامهم بالاهتمام برصد و مراقبة حقوق المرأة ، تعريف السياسات و الممارسات التمييزية ، توضيح قوالب التمييز ضد المرأة في التغطية الإعلامية .

4- تحديد احتياجات المجتمع : من خلال تنفيذ مسوح ميدانية .

5- إدارة المشروعات و حملات الدعوة و كسب التأييد: التركيز علي التخطيط الاستراتيجي للمنظمة ، التواصل مع الإعلام ، الإدارة المالية ، الاتصال و التشبيك ، إدارة الموارد البشرية ، متابعة فريق العمل .

6- وسائل الإعلام الجديد : فهم و استخدام الشبكة ( 2.0 ) ، أدوات و تطبيقات الشبكة (3.0) لدعم الديموقراطية و الإصلاح .

 

2-المرحلة الثانية : 60 ناشطة سياسية مصرية تم إعدادهن سياسياً بحيث تتولي الناشطات مهمة تأهيل 540 سيدة مهمشة سياسياً علي المستوي المحلي في المحافظات الثلاثة .

3-المرحلة الثالثة : جلسات حوار افتراضية بين المتدربات المصريات ، و ناشطات من فنلندا لديهن خبرة في قضايا المشاركة السياسية و المدنية للمرأة ، بحيث يعرض كل طرف تجربته للطرف الأخر و تحقق المتدربات المصريات أقصي استفادة من الخبرة الفنلندية في هذه القضايا ، لإتاحة الفرصة للحوار و النقاش بين الطرفين ، و سوف يتم عقد جلسات الحوار الافتراضية  بين الناشطات المصريات و الفنلنديات من خلال video .

.conferencing  الانترنت ، و عبر الفيديو.

امتيازات البرنامج :

بنهاية البرنامج ، تحصل المتدربات علي شهادة معتمدة باجتياز البرنامج ، من مركز موارد التنمية ، معهد   و السفارة الفنلندية . DEMO ديمو

مدة البرنامج :

12 شهر  يبدأ من شهر يناير2012 الي ديسمبر 2012.

- شروط الالتحاق بالمنحة :

1- سن المتقدمة للمنحة  يتراوح بين 20 إلي 30 سنة .

2- أن تكون من سكان محافظة القاهرة ، أو الإسكندرية ، أو الشرقية ، و لن يلتفت للمتقدمين من خارج هذه المحافظات .

2- سبق لها المشاركة في تجربة سياسية ، مع توضيح التجربة و أبعادها ، كما يشجع مشاركة النساء من منظمات المجتمع المدني ، من المدونات ، الأحزاب و الحركات السياسية.

3- إجادة الإنجليزية إجادة جيدة ( مستوي فوق المتوسط ) .

4- الإلمام بقواعد الحاسب الألي الرئيسية .

5- الالتزام بحضور التدريبات  و المشاركة في جميع التكليفات المتعلقة بها و في حالة تغيب المتدرب / المتدربة عن حضور أي نشاط من الأنشطة ، يحرم من تسلم شهادة التخرج بعد انتهاء أنشطة المشروع .

 

للراغبات في التقدم للمنحة ملئ الاستمارة الخاصة بالمشروع كاملة  ، إرفاق نسخة من السيرة الذاتية للمتقدمة باللغة الإنجليزية  في موعد أقصاه 15 يناير 2012  علي عنوان البريد الإلكتروني

martha.adly@rdc-mena.org


السودان: تيار قوي لا يشجع الحراك السياسي للنساء

نشريوم iKNOW Politics اثنين أحد, 2011-07-03 04:32

ملخّص: 

تعتقد رباح الصادق المهدي القيادية بحزب الأمة القومي السوداني، إن وصول المرأة في الوطن العربي إلى رئيس دولة مسألة (معقدة جداً) خاصة في السودان، فهناك اعتبارات تاريخية وأخرى متعلقة بالحداثة، واعتبارات ثقافية أهمها الديني والإعلامي واجتماعية وقانونية وسياسية معقدة بعضها يعيق وبعضها يشجع تولي النساء الرئاسة أو الولاية العامة.

المتن: 

وتضيف قائلة، الحداثة في العالم كله شكلت معضلة للنساء، فقد بنت على رؤية ذكورية محضة حتى قيل إن التاريخ الحداثوي هو تمجيد لسلطة الرجل. صحيح أن الحداثة فتحت بمواثيق حقوق الإنسان وحقوق المرأة باباً لإنصاف النساء ولكنها في استنادها على سلطوية ومكتبية، وذاكرة ذكورية طردت النساء بصلف. وهكذا الحداثة أخذت من النساء بالكيلو وأعطتهن بالرطل!

وتأتي بعد ذلك الاعتبارات الثقافية فإن الإرث الأمومي في معظم مجتمعاتنا خاصة الأقل تأثراً بالثقافة العربية يجعل للنساء دوراً في الحياة الاجتماعية، ولكنه يتأثر بآثار الحداثة السالبة في الحياة العامة، وبذلك نجد هذه الازدواجية من مقام عال للنساء اجتماعياً وآخر متدن بالمقارنة في دوائر العمل العام، ولكن أخطر المؤثرات الثقافية، والتي ابتدأت مع مؤسسة العلماء الرسمية إبان التركية السابقة هي النسخة المتحجرة للدين المبنية على فرضيات عصر الحريم.

وقد تم استئناف هذه المؤثرات السالبة مؤخراً مع استيراد منظومات فكرية وهابية وخليجية أخرى متأثرة ببيئة الجزيرة العربية بعد رجوعها لمعين جاهلي ثم استلافها لأسوأ التفسيرات الخاطئة بالنساء من الثقافات الفارسية واليونانية والهندية وغيرها، حيث جاءت فكرة الحجاب كحجب كامل للنساء ليس حسياً فقط بل معنوياً وروحياً وإقصاء لها من كامل الحياة السياسية والدينية والاجتماعية. تفاعلت هذه المؤثرات وحجبت شكل الدين النقي كما أن الجانب الإعلامي يشكل ثغرة كبيرة. ففي السودان يوجد إعلام غير صديق للمرأة.

كما تنامت مؤخرا الاتجاهات بالعنف ضد النساء في الإعلام. صارت الصحافيات والإعلاميات، بل والسياسيات عموماً في مرمى رشاش الثقافة الذكورية وصارت ضحايا هذا العنف كل يوم في ازدياد. كثيرات صرن يفكرن ألف مرة في مزاولة العمل العام إذا كان الثمن هو التعريض بهن وبشرفهن أو الطعن في أخلاقهن.

عقبات قانونية

وتواصل رباح حديثها عن النواحي القانونية التي تعيق عمل المرأة في السودان بقولها نعم توجد بعض المعيقات فقانون الأحوال الشخصية لسنة 1991. يعتبر خنجراً في خاصرة أي مجهود لترقي النساء في المجتمع. فالمرأة بالتعريف البسيط، قاصر لا أهلية لها حتى في اختيار زوجها ويسلط عليها ولي، وهو أمر لم يقره الإمام أبو حنيفة قبل قرون. فكيف يجوز ذلك في الألفية الثالثة؟ ويفرض على المرأة محرم يصطحبها في حلها وترحالها فكيف تتقلد الولاية العامة من هي بحاجة لإذن سفر من زوجها أو أخيها أو أبيها، وقس على ذلك أيضاً منظومة النظام العام.

وأشارت إلى قانون النظام العالم لسنة 1996 هو الذي يعتبر النساء منافذ للغواية، لذا لابد من تقييد تحركاتهن. فالقانون يمنع النساء خاصة من هن تحت العقد الرابع من مزاولة بعض المهن، فالفكرة أن المرأة الشابة هي باب للغواية وحسب! مع هذه القوانين لا يتخيل أن يكون للنساء شأن في الحياة العامة، ويستحيل أن يصلن للولاية العامة ذاتها. والقانون الجنائي كذلك يشكل بؤرة هم وأرق. فعقوبة الاغتصاب تتساوى مع الزنا تقريباً، ولا عقوبة تذكر للتحرش. وهنالك نصوص حول الآداب العامة ظلت سيفاً مسلطاً على النساء وتعقب أزيائهن وجلدهن بسبب ارتداء ما لا يسر الجهات المعنية. تلك الإهانة المتكررة للنساء تعيق ولا شك عطاءهن.

وأوضحت أن النساء لا يزلن سياسياً في دوائر اتخاذ القرار ممثلات بنسب متدنية، ولا تزال السياسات المتبعة معيقة لتقدم النساء، سواء داخل الأحزاب السياسية أو المؤسسات التشريعية والتنفيذية والقضائية بالدولة. ولا يزال هناك تأثر بثقافة (المرأة إذا كانت فأساً فهي لن تشق رأساً) ولا تزال الدوائر السياسية تنظر لأداء النساء بازدراء، ولذلك لا مناص حتى تتغير هذه الصورة الظالمة من التمييز القصدي للنساء في العمل العام.

وتقول صحيح إن تجربة نظام الكوتة في الانتخابات الماضية كانت خصماً على النساء، ولكن ذلك مرده العيوب في قانون الانتخابات وفي تجربتها حيث كانت برمتها تزويرا للخيار الشعبي. ولا بد من اتخاذ سياسات واضحة لدعم النساء داخل الأحزاب السياسية، وفي كل مؤسسات وهياكل الحكم. وتؤكد أن التغيير يمكن أن يكون بشكل صادم.

أسباب متعددة

من جانبها ترى الدكتورة جهاد محمد يوسف أستاذ التربية جامعة الفاشر بدارفور إن هنالك أسباباً متعددة يتفق عليها الكثيرون في عدم وصول المرأة في الوطن العربي لمنصب رئيس دولة من أهمها نظرة المجتمع العربي للمرأة والتي ترى في الرجل أساساً للمجتمع وللأسرة، وترى في المرأة كياناً تابعاً للرجل، أقل منه في المقام والمكانة، وعليه يحق له السيطرة عليها وتسيير أمورها كما أن نظرة المرأة لذاتها على اعتبارها أقل قدرة من الرجل وأضعف منه، وأن القيادة والريادة يجب أن تكون للرجل. بالإضافة إلى عدم إيمان التيار السياسي المهيمن على الشارع العربي، بحق المرأة السياسي، وبالتالي، فإنه لا يشجع إشاعة فكرة مشاركة المرأة في العمل السياسي.

وتواصل حديثها عن أهمية مطالبة المرأة بحقها السياسي بقولها يتطلب تغير ذلك الواقع الكثير من العمل لتغيير مفاهيمنا التقليدية عن المرأة ودورها في المجتمع، وإخضاع تلك المفاهيم لنقد موضوعي بناء، ثم إن هذا الدور لن يكتمل إلا بمشاركة المرأة الفاعلة في الحياة العامة وتخليها عن تلك النظرة التي تري فيها «ذاتها» كياناً ضعيفاً لا يقوى على ولوج معترك السياسة والاهتمام بالشأن العام.

وتقول مريم علي خوجلي، هناك طاقم اجتماعي مكبل لعطاء النساء في كثير من العادات من مآتم وأفراح وعيادة المرضى وتضييع زمن طويل في تلك المناسبات وداخل المستشفيات، وكذلك طاقم من الزينة مهدر للوقت والمال أحياناً ومضيع لجهد النساء كل ذلك لإرضاء المجتمع المقر للمرأة الصالحة، بحسب البروتوكول الاجتماعي الصارم. إذا لم تحرر المرأة العاملة والمشتركة في العمل العام بل المرأة عامة من قيود البروتوكول غير المكتوب، لأن الكثير من العوامل تتضافر لتجعل إمكانية تقلد المرأة للمناصب العليا في الدول أقل. وتقول نرى النساء برغم ما قلنا لهن صوت عال في السياسة السودانية وإن كانت مناصبهن أدنى من الذكور.

(المصدر: البيان)


شبكة iKnow Politics في اجتماعات لجنة وضع المرأة- 2011

نشريوم iKNOW Politics اثنين أربعاء, 2011-03-30 10:32

ملخّص: 

دعيت الشبكة من قبل الاتحاد البرلماني الدولي ومنظمة الأمم المتحدة للمرأة لعرض نشاطها خلال لجنة وضع المرأة في جلسة عن "دور البرلمانات في تعزيز وصول ومشاركة النساء والفتيات للتعليم، والعلوم، والتدريب والتكنولوجيا". وقد عقدت الجلسة في 23 شباط- فبراير 2011 في مبنى الأمانة العامة للأمم المتحدة في نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية.
 

وعقد الاجتماع بهدف تقييم الوضع الحالي فيما يتعلق باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المختلفة للنساء في السياسة، بهدف تحديد التحديات التي تواجهها النساء والفتيات في الحصول على هذه الأدوات وتسليط الضوء على الآليات البرلمانية والإجراءات التي يمكن اتخاذها للتغلب على هذه الحواجز
 

المتن: 

وقد استغرق الحدث يوما كاملا، وفد قدمت الشبكة عملها خلال فترة ما بعد الظهر في جلسة بعنوان "الموضوع 3 : كيف يمكن لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات دعم المرأة في السياسة؟". ومن بين المشاركين الآخرين في الجلسة: السيد ج. جريفيث ، مستشار أول ، المركز العالمي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في البرلمان، والسيدة لوجاريك، عضوة البرلمان في كرواتيا، وقد أدارت الجلسة السيدة مارغريت منساه ويليامز ، نائبة رئيس المجلس الوطني لناميبيا ، والخبيرة مع شبكة iKnow Politics. يرجى الاطلاع على جدول الأعمال الكامل المرفق أدناه. وقد عقد الاجتماع بهدف تقييم الوضع الحالي فيما يتعلق باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المختلفة للنساء في السياسة، من أجل تحديد التحديات التي تواجهها النساء والفتيات في الحصول على هذه الأدوات وتسليط الضوء على الآليات البرلمانية والإجراءات التي يمكن اتخاذها للتغلب على هذه الحواجز. وحضر الاجتماع أكثر من 40 من أعضاء البرلمان من جميع أنحاء العالم. بعد تقديم عرض الشبكة، تحاور عدد من المشاركين من زامبيا، والمملكة المتحدة، وبوركينا فاسو، وكوريا، والمكسيك، وتشيلي، وكينيا، والأردن، وانجولا، والبرتغال مع فريق عمل الشبكة عن استخداماتها، ودور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الجديدة في تحدي الصورة النمطية للمرأة في الحياة السياسية في الدول المختلفة. وعبر المشاركون عن تقديرهم لشبكة iKnow Politics، وعن حرصهم على استخدام الشبكة للتعرف على المزيد من المعلومات حول قضايا معينة، ولكن أيضا من أجل تبادل الخبرات والتجارب مع غيرهن من النساء في السياسة.


صدور العدد (7) من نشرة البرلمانات العربية عن مبادرة التنمية البرلمانية في المنطقة العربية التابعة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي

نشريوم iKNOW Politics اثنين اثنين, 2011-02-07 05:17

ملخّص: 

هذه هي النشرو السابعة (كانون الأول- ديسمبر 2010) من  مبادرة التنمية البرلمانية في الدول العربية وهو مشروع مشترك أطلقة البرنامج العالمي لدعم البرلمانات وبرنامج إدارة الحكم في الدول العربية التابعان لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي استجابة للطلب المتنامي على المساعدة البرلمانية في الدول العربية....

المتن: 

لقراءة النشرة برجاء الاطلاع على الملف المرفق


مصر: قومى المرأة يواصل برنامج نحو أداء برلمانى متميز

نشريوم iKNOW Politics اثنين خميس, 2011-01-13 01:52

ملخّص: 

صرحت الدكتورة فرخندة حسن الامين العام للمجلس القومى للمرأة بأنه بناء على توجيهات السيدة سوزان مبارك قرينة السيد رئيس الجمهورية ورئيس المجلس يتم مواصلة تنفيذ برنامج  نحو أداء برلمانى متميز للمرأة الذى اطلق منذ ثلاث سنوات.

المتن: 

لمزيد من التفاصيل، انظر  موقع النهار


أراضي فلسطين المحتلة: الفلسطينيات يدخلن عام 2011 بسلة من المطالب المؤجلة

نشريوم iKNOW Politics اثنين أربعاء, 2011-01-05 05:10

ملخّص: 

يسجل عام 2010 وجود خمس نساء كوزيرات من أصل 22 وزيراً، وكانت بداية العام قد شهدت تعيين أول محافظ امرأة لرام الله والبيرة السيدة ليلى غنام وتعيين أول امرأة في منصب رئيس هيئة سوق المال السيدة عبير عودة. النساء يشكلن 13 % في عضوية المجلس التشريعي وهناك 5 وزراء إناث من أصل 22 وزيراً في الحكومة الفلسطينية، كما تم تعيين أول امرأة في عضوية اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د.حنان عشراوي نسبة النساء اللواتي يعملن صحفيات في الأراضي الفلسطينية 15.8% هناك 12 قاضية من بين كل 100 وخمسة سفيرات حتى آذار 2008 ،الناشطة النسوية اعتدال الجريري ترى في وصول النساء لمراكز صنع القرار أهمية قصوى :" أزمتنا أن منظومة القوانين لا تنسجم وتتناغم مع متطلبات المجتمع ولا شك أن صانعات القرار لعبن دور كبير في تحقيق هدف مهم للنساء وهو وصولهن لمراكز صنع القرار، مهم جدا العمل على إتاحة الفرص للنساء لمشاركة حقيقية ".
 

المتن: 

لقراءة المزيد في حصاد عام 2010 للمرأة الفلسطينية، انظر موقع بوابة المرأة


مصر: الكوتا النسائية ـ "عربة سيدات في قطار النظام المصري"

نشريوم iKNOW Politics اثنين اثنين, 2010-11-29 02:50

ملخّص: 

يتواصل الجدل بمصر حول جدوى نظام الكوتا النسائية بين من يراه تمييزا إيجابيا متأخرا لشريحة غيبت عن التمثيل وبين من يتهم النظام بأنه يطبقه لإحكام سيطرته على مقاعد شبه مضمونة.

المتن: 

للمزيد من التفاصيل، انظر موقع دويتشه فيله


مصر: تقرير لمراقبون بلا حدود عن مقاعد المرأة خلال فترة الترشح لانتخابات مجلس الشعب

نشريوم iKNOW Politics اثنين اثنين, 2010-11-22 02:59

ملخّص: 

اصدر ائتلاف مراقبون بلا حدود لمؤسسة عالم جديد وحقوق الانسان باصدار تقرير عن مقاعد المرأة خلال فترة الترشح لانتخابات مجلس الشعب المصري التي ستجري في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر الحالي، وتضمن التقرير التالي:-

المتن: 

لمزيد من التقاصيل، انظر المرصد العربي للانتخابات


الأردن: دراسة حديثة ترصد تجربة المرأة في الانتخابات السابقة

نشريوم iKNOW Politics اثنين أربعاء, 2010-10-27 03:30

ملخّص: 

اظهرت دراسة حول تجربة المرأة الاردنية المرشحة للانتخابات النيابية ان 94.4% من المرشحات لانتخابات 2007 حصلن على موافقة اخوانهن لخوض التجربة, ثم ازواجهن بنسبة 72.6% وكانت ادنى نسبة للقبول لدى رجال العشيرة بنسبة 49.2% . الدراسة اجرتها كل من امل الخاروف وايمان الحسين, اظهرت ان السبب في وصول قلة من النساء الى البرلمان هو قانون الصوت الواحد وآلية احتساب الكوتا.