المنظمة الداخلية

فلسطين: لماذا لا يقبل أي حزب فلسطيني متحدثة باسمه؟

نشريوم iKNOW Politics اثنين أحد, 2011-06-05 23:40

ملخّص: 

تساءلت قيادات نسوية لها باع طويل بالعمل السياسي والفصائلي في قطاع غزة عن السبب الحقيقي الذي بموجبه يتم إقصاء النساء عن مواقع صنع القرار أو حتى التحدث باسم حزبها.
 

المتن: 

وطرحت القيادات النسائية في ورشة عمل حول دور الإعلام في إبراز المرأة في المشاركة السياسية إلى ثلاث توجهات في هذا الإطار أولها يكون من مهمة الحزب نفسه ليعمل على إبراز دور المرأة الفلسطينية فيه والاهتمام بها وعدم إقصائها أو تهميشها لجنسها، والثاني الإعلام المحلي وخاصة من يعمل به من الإعلاميات والصحفيات ودعوتهن لتركيز الضوء على القيادات النسوية والثالث يقع على المؤسسات المدنية والمجتمعية التي قالت القيادات أنه من واجبها وضع خطط وبرامج وفق الأجندة الوطنية وبما يحقق النفع المرجو منها مجتمعياً لا كما يرغب الممول وبالتالي دعم تصدر نساء فلسطينيات لمواقع متقدمة في صنع القرار.

واستضافت الورشة التي عقدها المعهد الفلسطيني للاتصال والإعلام بغزة القياديتان في الجبهة الشعبية د. مريم أبو دقة وفي فتح آمال حمد عضو المجلس الثوري وكلاهما اتفقتا على أن المرأة الفلسطينية ناضلت جنباً إلى جنب مع الرجل الفلسطيني وصنعن الثورة ولكنها بعد الثورة أقصيت على جانب وتم الاهتمام بالرجل لمجرد أنه " ذكر" وتقلد المناصب حتى لو لم يكن بذات الكفاءة التي تمتاز بها النساء.

وقالت حمد:" طوال فترة وجود السلطة الفلسطينية حتى اندلاع انتفاضة الأقصى لماذا لم تعين السلطة متحدثة باسمها هل لأنها ضعيفة" متابعة:" أنا أقول لا، المرأة قوية وتستطيع أن تكون متحدثة ولها ن اللغة والكفاءة والقدرات والإمكانات ما يؤهلها لذلك"، مشيرة إلى أن حركة فتح رشحت للحكومة القادمة خمس نساء من التكنوقراط.

وقالت د. أبو قة أنه في كل الثورات يضعون النساء " جيش احتياط وعندما يقع الانتصار تلقى المرأة جانباً" مشيرة إلى أن الواقع يؤكد أن الفكر الذكوري موجود لدى الرجل والمرأة أيضاً، ولامت الإعلام الذي قالت أنه تقريباً " لا يرى إلا الرجل وأن المرأة الإعلامية كثيراً ما تتجنب المرأة القيادية وكأنها لا تراها وأنها لا تروج لها كما تروج للرجل".

كما لامت أبو دقة القيادات أنفسهن قائلة أنه كثيراً ما ينجذبن للحزب دوناً عن الوطن، داعية إياهن لتقديم مصلحة الوطن على مصلحة الوطن، مشيدة بإقبال النساء على التعليم وتحصيلهن درجات علمية عالية مقارنة مع الذكور.

(نقلا عن وكالة معا)


الملتقــى الديمقراطــي الرابع: النسـاء في المجالـس المحليـة اليمنية

تستعرض الدراسة التي أعدها منتدى الشقائق العربي لحقوق الإنسان تجربة النساء اليمنيات في المجالس المحلية، فتعطي فكرة عن المجالس المحلية اليمنية بشكل عام وتنتقل إلى التركيز على تجربة النساء أثناء الانتخابات وفي فترة عمل المجالس تقييماً للأداء ومعرفة إشكاليات العمل والإنجاز. كما يحوي هذا الإصدار التجارب الشخصية لبعض عضوات المجالس المحلية وتجربتهن في مرحلة الانتخابات وإشكاليات نشاطهن كعضوات في المجالس المحلية بالإضافة إلى مراجعة قانونية لقانون المجالس المحلية وتعقيب عليها.

الديمقراطية في العالم العربي

يستند هذا التقرير إلى حصيلة مشروع نفّذته المؤسسة الدولية للديمقراطية والمساعدة الانتخابية بالتعاون مع شبكة المنظّمات العربية غير الحكومية للتنمية ويرمي إلى مناقشة الإصلاحات الديمقراطية في مصر والأردن واليمن. يناقش التقرير من بين أمور أخرى القوانين والأنظمة الانتخابية، ومسألة الارتقاء بمستوى المشاركة السياسية للمرأة، والأحزاب السياسية، إضافةً إلى التحديات والفرص التي تنطوي عليها الإصلاحات السياسية المنفّذة في العالم العربي.

التطور الديمقراطي في اليمن - تقرير حول تعزيز مشاركة المراة في السياسة و تنمية الاحزاب السياسية و تطوير العمليات الإنتخابية

يتضمن هذا التقرير الظروف المحيطة بقضايا المرأة و الأحزاب و الإنتخابات في اليمن, إضافة الى دور المرأة اليمنية في المشاركة السياسية و الأسس الدستورية و القانونية للتعددية الحزبية في اليمن.

الأحزاب السياسية والانتقال إلى الديمقراطية: دليل للقادة والمنظمين والناشطين حول الأسلوب الديمقراطي لبناء الأحزاب

تناقش هذه الورقة التي أعدّها المعهد الديمقراطي الوطني للشؤون الدولية بعض العناصر التنظيمية والإجرائية الأساسية الضرورية لنشاط الحزب السياسي اليومي وتشدّد على الحاجة إلى تطوير قدرات الحزب السياسي على المستوى المحلي. تستعرض الدراسة عدداً من العوامل التي تدعم نشاط الأحزاب السياسية وتزيدها فعاليةً مثل الحاجة إلى مبادئ تنظيمية ديمقراطية ضمن الحزب السياسي؛ وأمثلة عن تنظيم وهيكلية الحزب الديمقراطي؛ والحاجة إلى جدول أعمال ورسالة واضحين؛ وأهمية التواصل الفعّال داخل وخارج الحزب؛ وبعض الاستراتيجيات الأساسية لجمع الأموال؛ والتدريب وتطوير القيادة ضمن الحزب.

اللجان في الهيئات التشريعية: تقسيم العمل

يعكف هذا البحث الذي نشره المعهد الديمقراطي الوطني على اللجان التشريعية حيث يقوم بتعريفها وبتعداد أنواعها ومناقشة الاجتماعات والجلسات التي تعقدها بالإضافة إلى عضوية وقيادة وملاك هذه اللجان.

الملتقى الديمقراطي الثاني والثالث: النســـاء والسيـاســة رؤى دينية – إشكاليات وحلول

في إطار مشروع التمكين السياسي للنساء الذي يتبناه منتدى الشقائق العربي لحقوق الإنسان عقد المنتدى خلال عام 2004م ثلاثة ملتقيات ديمقراطية وطنية ومنتدى إقليمي عربي ناقشت مسألة المشاركة السياسية للمرأة وتمكينها السياسي من نواحي واتجاهات مختلفة ويضم هذا الكتاب الدراسات والبحوث التي تم مناقشتها في الملتقيين الثاني والثالث. حيث هدف الملتقى الثاني إلى توضيح وجهة نظر الدين الإسلامي من مسألة مشاركة المرأة في السياسية وذلك في محاولة للتصدي للأفكار التي تدعو إلى أن الدين الإسلامي يحظر على المرأة المشاركة في الحياة العامة واتخاذ القرار العام. وأعيد في الملتقى الثالث طرح كافة الدراسات التي نوقشت في الملتقى الأول والثاني إضافة إلى جملة من الدراسات التي ناقشت قضية المشاركة السياسية للنساء في القانون الدولي وفي كافة مراحل النضال الوطني ضد الاستعمار وفي التركيبة والبنية الاجتماعية

الملتقى الديمقراطي الأول: النساء والأحزاب السياسية اليمنية

يناقش هذا الكتاب الذي أعده منتدى الشقائق العربي لحقوق الإنسان مسألة النساء والأحزاب السياسية في اليمن، فيلقي الضوء على الوضع العام الذي نشأت فيه الأحزاب، ويتضمن دراسة ميدانية لرصد تجربة النساء مع الأحزاب السياسية والدور والخبرات والمعوِّقات والطموح، إضافة إلى شهادات شخصية لبعض من النساء في أحزاب سياسية مختلفة حول تجاربهن في الأحزاب التي انتمين إليها.

المرأة في المشهد السياسي التونسي: حضور ضعيف ومراجعة ضرورية

نشريوم iKNOW Politics اثنين اثنين, 2009-10-05 08:22

ملخّص: 

لم تعد تفصلنا عن موعد تقديم الترشّحات للانتخابات التشريعية في تونس سوى خمسة أيام. وقد أعلنت ثلاثة أحزاب معارضة عن أسماء رؤساء قائماتها الانتخابية التي من المفترض أن تتوزّع على 26 دائرة انتخابية.
يقيّم عدد من الملاحظين التجربة السياسية التونسية بجملة من الخصائص أهمّمها تطوّرها النوعي مقارنة بعدد كبير من الدول العربية الشقيقة وأغلب بلدان أفريقيا من حيث تشريك المرأة في الحياة السياسية وفي تقلّد المسؤوليات. وتشغل المرأة التونسية منذ قرابة العقدين من الزمن مناصب هامّة في الدولة حيث بلغت المناصب الوزارية بما يعني عضويّتها في حكومة البلاد إضافة إلى مناصب كتّاب الدولة ورؤساء المؤسسات.

المتن: 
لقراءة المقال كاملا ، يرجى زيارة موقع كلمة حرة