للاطلاع على المزيد من التفاصيل، برجاء الضغط هنا
ابحث
شاركت النساء بدور رئيسي في الانتفاضة الشعبية التي انطلقت في مصر يوم 25 يناير 2011 وأطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك.
وكانت المصريات ايضا في مقدمة الصفوف خلال احتجاجات على المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يتولى إدارة شؤون البلاد وعلى الحكومات المتعاقبة التي عينها المجلس.
لمتابعة القراءة، رجاء الضغط هنا
عقد معهد الدراسات النسائية في العالم العربي بالتعاون مع مركز المرأة في الاسكوا ومعهد الدراسات السياسية في جامعة القديس يوسف، ندوة بعنوان "المرأة في الانتفاضات العربية" في الجامعة اللبنانية الاميركية في بيروت بمشاركة باحثات وقانونيات عربيات وحضور الوزيرة السابقة منى الشويري وحشد من الباحثات والهيئات النسوية المعنية بقضايا المرأة اللبنانية ومنظمات الامم المتحدة والعلامة السيد هاني فحص.
لمتابعة القراءة برجاء الضغط هنا
خلال الانتفاضة الليبية التي استمرت ثمانية اشهر وانتهت بسقوط حكم القذافي اضطلعت المرأة الليبية بدور لا يستهان به
لمشاهدة التقرير، برجاء الضغط هنا
يهدف هذا المؤتمر الدولي إلى دراسة وتسليط الضوء على طرق السرد الجديدة الناشئة، والمتعلقة بالربيع العربي. يجمع المؤتمر بين مشاركين من العالم العربي، والمملكة المتحدة، وغيرهما، للتفكير في الأحداث الجسام لعام 2011، وتبادل الآراء والخبرات. هذا وقد تم تنظيم المؤتمر من قبل مركز الدراسات المتقدمة للعالم العربي (CASAW) في جامعة مانشستر، بالتعاون مع قسم اللغة الإنجليزية بجامعة القاهرة، ومؤسسة المرأة والذاكرة. يعقد المؤتمر في القاهرة في الفترة من 18-20 فبراير 2012، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لخلع مبارك في 11 فبراير 2011، ويستمر لمدة ثلاثة أيام، متضمناً جلسات لعرض ومناقشة الأبحاث، ودوائر مستديرة، بالإضافة إلى شهادات حية لبعض الناشطين والفنانين.
للمزيد من التفاصيل:
http://www.wmf.org.eg/ar/node/935
19 أيلول/سبتمبر 2011-
شدّدت القائدات اللواتي شاركن في فعالية رفيعة المستوى في الأمم المتحدة اليوم على أهمية تعزيز مشاركة المرأة في السياسة وفي عملية صنع القرار واعتبرناه أساسياً بالنسبة إلى الديمقراطية وضرورياً لتحقيق التنمية المستدامة.
وأفدن فيإعلان مشترك حول تعزيز مشاركة المرأة السياسية "نشدّد على الأهمية الحيوية التي تكتسيها مشاركة المرأة السياسية، بما فيه في أوقات السلم والنزاع وعند جميع مراحل عملية الانتقال السياسي".
جمعت هذه الفعالية التي تنظّم في خضم مجموعة من الاجتماعات المنعقدة هذا الأسبوع على هامش الدورة السادسة والستين للجمعية العامّة نساءً من رئيسات للدول والحكومات، بما في ذلك رئيسة البرازيل، ديلمة روسف، وكملة بارساد بيسيسار من ترينيداد وتوباغو، روزا أوتونباييفا من كيرغيستان وتارجا هالونان من فنلندا، بالإضافة إلى عدد كبير من ممثلي الحكومات ومن الرسميين لدى الأمم المتحدة.
لقراءة النص كاملا، برجاء زيارة قسم الأخبار للجمعية العامة للأمم المتحدة
تحتفل الأمم المتحدة في العاشر من ديسمبر كانون الأول باليوم الدولي لحقوق الإنسان في ذكرى صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في عام 1948.
وفي كلمتها بالمناسبة قالت المفوضة السامية لحقوق الإنسان نافي بيليه إن عام 2011 كان عاما استثنائيا لحقوق الإنسان عندما قرر ملايين البشر أن الوقت قد حان للمطالبة بحقوقهم.
“نزلوا إلى الشوارع والميادين وطالبوا بالتغيير ووجد الكثيرون أصواتهم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، فاستخدموا الإنترنت والرسائل النصية لإعلام وإلهام وحشد المؤيدين للسعي لتحقيق حقوق الإنسان التي نستحقها جميعا.”
وذكرت بيليه أن العالم قد تغير بالرجال والنساء العاديين والملتزمين بالهدف في تونس ومصر وغيرهما في شمال أفريقيا والشرق الأوسط.
وقالت إن نشاطهم السلمي قد انتشر وتجسد في أشكال وطرق مختلفة في مدريد ونيويورك ولندن وغيرها من المدن والبلدات في أنحاء العالم.
“إن شجاعتهم في وجه العنف والقمع جعلت جميع الناس في أنحاء العالم، ممن ينظرون إلى تلك الحقوق كمسلمات، جعلتهم يتحدون معهم ويدعمون هدف كفالة جميع حقوق الإنسان لكل البشر.”
ودعت بيليه، في اليوم الدولي لحقوق الإنسان، إلى تذكر عدم تمتع الملايين بحقوقهم وإلى الإشادة بآلاف الأشخاص الذين ضحوا بحياتهم خلال عام 2011 في الكفاح لتحقيق تلك الحريات الأساسية.
وطالبت نافي بيليه الجميع إلى دعم الحركة الدولية لحقوق الإنسان، وأن يكونوا مدافعين عن هذه الحقوق واتخاذ أي فعل مهما كان صغيرا لتعزيز حقوق الإنسان للجميع
(المصدر: إذاعة الأمم المتحدة).
نهى المكاوي
برعاية حركة النساء الديمقراطيات اعلن السبت 30 آب- أغسطس 2011 عن انطلاق حملة الدعم والتأييد لاستقلال الدولة الفلسطينية في ايلول المقبل.وذلك ضمن اجتماع شعبي اقيم السبت في مركز محمود درويش في مدينة الناصرة شارك فيه العديد من النساء العربيات واليهوديات بهدف احلال السلام العادل والدائم في المنطقة ودعم استقلال الدولة الفلسطينية من اجل بناء مجتمع حضاري معافى ديمقراطي.
افتتح الحفل الذي كان بعرافة فتحية الصغير بكلمة من رئيس بلدية الناصرة رامز جرايسي الذي قال بانه بالرغم من التعقيد الكامن في جذور النزاع الإسرائيلي الفلسطيني فإن معظم الآراء من مختلف الاتجاهات ترى أن أفضل الحلول المطروحة للسلام هو حل الدوليتين، إلا جهود إحلال السلام قد قوضت بسبب أعمال العنف المستمرة بين الطرفين، والتوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية، بالإضافة إلى الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
واضاف "وقد جمد الاحتلال الإسرائيلي جهود إعلان الدولة الفلسطينية بالإضافة إلى ما يسببه من معاناة يومية للشعب الفلسطيني. وبالرغم من إعلان الأمم المتحدة والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي أن الفلسطينيين قادرون على إدارة دولتهم ".
كما قامت مستشارة الرئيس محمود عباس بالقاء كلمة النساء الفلسطينيات وقالت بان الاعتراف الدولي بدولة فلسطين المستقلة يمكن أن يساهم في القضاء على الأصوات المتطرفة التي تدعو إلى اتخاذ العنف حلاً وحيدا للصراع، كما أنه يؤدي إلى تسريع وتيرة عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين بعيداُ عن العنف كخطوة لتحقيق الزخم الديمقراطي في المنطقة.
(للمتابعة برجاء الضغط هنا)
تابع تحالف المنظمات النسوية بأسف بالغ أنباء التشكيل الوزاري الجديد والذي خلا من أي عنصر نسائي على الرغم من وجود كوادر نسائية مرموقة في الوزارات التي طالها التغيير. ويأتي هذا التجاهل متسقا مع سياسات الحكومة لتجاهل قضايا النساء بشكل عام وتهميشهن في مواقع صنع القرار بشكل خاص. إذ لا يصح أن تتغير الوزارة مرتين في أقل من ستة أشهر ويستمر هذا التغاضي المخزي للنساء. فالتغيير الوزاري الجديد شمل خمسة عشر وزيرا كلهم من الرجال ولا يوجد في الوزارة الحالية سوى وزيرة واحدة طالما طالبت الجماهير الثائرة بتغييرها.
لقراءة البيان كاملا: موقع المرأة الجديدة