اتفاقات السلام وصنع السلام

منتدى الأمم المتحدة: إنّ تعزيز مشاركة المرأة السياسية هو حيوي بالنسبة إلى الديمقراطية

نشريوم iKNOW Politics اثنين اثنين, 2011-12-19 07:40

ملخّص: 

19 أيلول/سبتمبر 2011-

 

شدّدت القائدات اللواتي شاركن في فعالية رفيعة المستوى في الأمم المتحدة اليوم على أهمية تعزيز مشاركة المرأة في السياسة وفي عملية صنع القرار واعتبرناه أساسياً بالنسبة إلى الديمقراطية وضرورياً لتحقيق التنمية المستدامة.

 

وأفدن فيإعلان مشترك حول تعزيز مشاركة المرأة السياسية "نشدّد على الأهمية الحيوية التي تكتسيها مشاركة المرأة السياسية، بما فيه في أوقات السلم والنزاع وعند جميع مراحل عملية الانتقال السياسي".

 

جمعت هذه الفعالية التي تنظّم في خضم مجموعة من الاجتماعات المنعقدة هذا الأسبوع على هامش الدورة السادسة والستين للجمعية العامّة نساءً من رئيسات للدول والحكومات، بما في ذلك رئيسة البرازيل، ديلمة روسف، وكملة بارساد بيسيسار من ترينيداد وتوباغو، روزا أوتونباييفا من كيرغيستان وتارجا هالونان من فنلندا، بالإضافة إلى عدد كبير من ممثلي الحكومات ومن الرسميين لدى الأمم المتحدة.  

المتن: 

لقراءة النص كاملا، برجاء زيارة قسم الأخبار للجمعية العامة للأمم المتحدة


فلسطين: النساء الديقراطيات بالناصرة يطالبن بدولة فلسطينية مستقلة

نشريوم iKNOW Politics اثنين اثنين, 2011-08-08 06:09

ملخّص: 

برعاية حركة النساء الديمقراطيات اعلن السبت 30 آب- أغسطس 2011 عن انطلاق حملة الدعم والتأييد لاستقلال الدولة الفلسطينية في ايلول المقبل.وذلك ضمن اجتماع شعبي اقيم السبت في مركز محمود درويش في مدينة الناصرة  شارك فيه العديد من النساء العربيات واليهوديات بهدف احلال السلام العادل والدائم في المنطقة ودعم استقلال الدولة الفلسطينية من اجل بناء مجتمع حضاري معافى ديمقراطي.

 

المتن: 

افتتح الحفل الذي كان بعرافة فتحية الصغير بكلمة من رئيس بلدية الناصرة رامز جرايسي الذي قال بانه بالرغم من التعقيد الكامن في جذور النزاع الإسرائيلي الفلسطيني فإن معظم الآراء من مختلف الاتجاهات ترى أن أفضل الحلول المطروحة للسلام هو حل الدوليتين، إلا جهود إحلال السلام قد قوضت بسبب أعمال العنف المستمرة بين الطرفين، والتوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية، بالإضافة إلى الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.

واضاف "وقد جمد الاحتلال الإسرائيلي جهود إعلان الدولة الفلسطينية بالإضافة إلى ما يسببه من معاناة يومية للشعب الفلسطيني. وبالرغم من إعلان الأمم المتحدة والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي أن الفلسطينيين قادرون على إدارة دولتهم ".

كما قامت مستشارة الرئيس محمود عباس بالقاء كلمة النساء الفلسطينيات وقالت بان الاعتراف الدولي بدولة فلسطين المستقلة يمكن أن يساهم في القضاء على الأصوات المتطرفة التي تدعو إلى اتخاذ العنف حلاً وحيدا للصراع، كما أنه يؤدي إلى تسريع وتيرة عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين بعيداُ عن العنف كخطوة لتحقيق الزخم الديمقراطي في المنطقة.

 

(للمتابعة برجاء الضغط هنا)


ليبيا: مكان للمرأة في معركة الحرية

نشريوم iKNOW Politics اثنين ثلاثاء, 2011-05-10 02:08

ملخّص: 

التعامل مع المرأة باعتبارها تحفة للحماية من الأذى، والصون من الغبار، يعني من الوجه الآخر التعامل معها كتابع ذليل، وكخادمة تتلقى الأوامر. المعركة الراهنة هي واحدة من أهم مجالات الاختبار لمستوى الثقافة الديموقراطية التي يتبناها الثوار. وعدم إتاحة الفرصة للمرأة للمشاركة في القتال يؤسس لمستقبل قاتم للغاية بالنسبة لدور المرأة ومدى مشاركتها في الحياة العامة.

المتن: 

حظي المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا باعتراف دولي يسمح بالقول انه حكومتنا الشرعية الوحيدة، ويحسن بكل الوطنيين الليبيين أن يمنحوه دعمهم ومساندتهم غير المشروطة، فالمعركة التي نخوضها ضد نظام العقيد معمر القذافي، تدفعنا الى التماسك والوحدة خلف هذا المجلس بصفته قيادتنا الوطنية المشتركة.

لكن ذلك لا يمنع من توجيه بعض النقد لأداء المجلس، فالمعركة طالت. والتوقعات بتحقيق انتقال سريع في السلطة تبددت لمصلحة حرب قد تمتد لأسابيع وأشهر بل وربما سنوات، وهذا ما كنا لا نتمناه. وحيال المستوى المسبوق من أعمال القتل والاغتصاب والهدم التي يمارسها مرتزقة العقيد، فان مضي الوقت سيحول البلاد الى مستنقع للوحشية والانتهاكات.

الكل يدرك طبيعة الظروف التي نشأ فيها المجلس الانتقالي، ولا أحد يتوقع من أعضائه أن يكون أعضاؤه معصومين عن الخطأ، وكلنا بشر. إلا أن المسؤولية الملقاة على عاتقهم تزداد تعقيداً، ولست على يقين من أن الإدارة الحالية للمعركة هي أفضل ما يمكن. ولا شك لدي في أن قادة المجلس يمكنهم، إذا ما أصغوا الى صوت العقل والحكمة، أن يحققوا تقدماً أفضل وأسرع.

لا يجب الشك على الإطلاق بمدى إخلاص ووطنية وحماسة أي أحد، لكن إدارةَ معركةٍ يمتزج فيها العسكري بالسياسي والمعيشي، تتطلب مستوى عالياً من القدرة على توظيف الإمكانيات، وعلى تجنيد جميع الوسائل والفرص، واستخدام جميع الأدوات والصلات والروابط، والعمل في الوقت نفسه على تقديم خطاب إعلامي عقلاني لا يرفع سقف التوقعات عالياً قبل أن تتوافر على الأرض دلائل فعلية على تحقيقها.

من هذه الناحية على الأقل، ليست هناك حاجة الى أن نضيف إحباطاً فوق المتاعب التي يعانيها ملايين الناس، وهم يتطلعون إلينا لكي نحررهم من القهر والحرمان، لا أن نزيد متاعبهم.

ما أدافع عنه هو أن المعركة الراهنة لم تعد نزهة، ونظام العقيد يُظهر قدرة ملموسة على التنظيم واستئناف المبادرة وشن الهجمات.

نعم، يمكن للمرء أن يفهم أن ميليشيات العقيد تستخدم أسلحة ميدانية أكثر تفوقاً، كما أنها تستعين بخبرات مرتزقة محترفين ومدربين جيداً على أعمال القتل، وسبق للكثير منهم أن خاضوا حروباً أهلية، وهم يعرفون كيف يجندون عوامل الخوف والوحشية. لكن هذا كله لا يمنع من أن تبحث القيادة العسكرية التابعة للمجلس الانتقالي عن سبيل لتحسين أدائها العسكري.

الشعب الليبي يقف الى جانب أحراره، لكنه يريد منهم أن يحققوا نتائج عملية. والاستعانة بكل ما يتاح من الخبرات أمر ضروري للغاية من أجل حسم المعركة لمصلحتنا، ولأسباب محض عملية، فان الواجب يقتضي أن نضع جانباً كل التعقيدات والافتراضات السياسية المجردة التي تحول دون الاستعانة بخبرات أشقاء يمكنهم مد يد العون على الأرض.

نحن شعب يتدرب على حريته برفع السلاح. وبطبيعة الحال، فان الحماسة هي التي تأخذ شبابنا الى الخطوط الأمامية للقتال. لكن الحماسة لا تكفي لكسب معركة ضد قوة مدربة، وضد نظام يجد نفسه محشوراً في الزاوية.

خيرٌ للحماسة أن يتم تجنيدها عندما يمكن توفير الظروف لحمايتها وإسنادها. بمعنى آخر: لا يجوز استخدامها كاستعداد مجرد لتقديم الضحايا، فهذا مكلف ومؤذ، ويمكن أن يؤدي الى نتائج ضارة.

وعندما يحاول العقيد أن يستخدم وسائله للتمزيق على أسس قبلية وجهوية، فخيرٌ لنا جميعاً أن نُبقي الأعين مفتوحة على اتساعها لمواجهة امتداد هذا الخطر الى صفوفنا.

ببساطة: لا نريد لهذه المعركة أن تكون معركة جهة ولا قبيلة ولا تيار. إنها معركةٌ من أجل ليبيا كلها؛ من أجل كل جهاتها وقبائلها وأطرافها. ويحسن بالمجلس الانتقالي أن يمد اليد لكل مَنْ يُظهر الاستعداد للالتحاق بالثورة، وأن يمنحه الدور العملي والميداني الذي يريد، وذلك بما أن المعارك هي أعمال ونتائج وليست حفل تشريفات. والباب يجب أن يظل مفتوحاً لكل أولئك الذين يودّون القيام بأعمال في خدمة الثورة، من أي جهة كانوا، والى أي قبيلة انتموا. بل، كلما عزّت الحاجة الى بعضنا البعض، فان أبواب الانتساب الى الثورة يجب أن تكون أعرض.

المعركة يجب ألا تكون «حرب رجال» فقط. نحن لا نؤسس إلا لعهد مماثل من الإهانة والخراب إذا ما انتهينا الى عزل المرأة عن أداء دورها في المعركة.

لهذا السبب، فان الضرورة تقتضي السماح لكل امرأة أن تحمل السلاح وأن تشارك في الأعمال القتالية، ليس على خطوط الخلفية، بل على الخطوط الأمامية بالذات.

التعامل مع المرأة باعتبارها تحفة للحماية من الأذى، والصون من الغبار، يعني من الوجه الآخر التعامل معها كتابع ذليل، وكخادمة تتلقى الأوامر. المعركة الراهنة هي واحدة من أهم مجالات الاختبار لمستوى الثقافة الديموقراطية التي يتبناها الثوار. وعدم إتاحة الفرصة للمرأة للمشاركة في القتال يؤسس لمستقبل قاتم للغاية بالنسبة لدور المرأة ومدى مشاركتها في الحياة العامة.

يجب أن نترك عالم الحريم وثقافة الاستعباد لعهد العقيد القذافي، ويجب أن نرميه الى مزبلة التاريخ معه.

الأفضل أن يأخذ الطغاة معهم كل وجوه التمييز والاضطهاد. والأفضل للذين يدفعون دماءهم من أجل الحرية ألا يحملوا أي وجه من التمييز، لأنهم سيكونون كمَنْ دفع دمه هباءً.

المرأة نصف المجتمع. نصف ليبيا. نصف الحرية، ونصف المستقبل. ومشروع الحرية لا يكتمل، بل لا يتحقق أصلاً، إذا اقتصر على نصفه الخاص بالرجال. لقد جربنا هذا من قبل وانتهينا منه الى دكتاتوريات. ولقد عرفناه، وعرفنا كيف انتهينا منه الى تعسف يعاني منه طرفا المجتمع معاً.

لا نريد أن نعيد إنتاج الطغيان. ليس لدينا نصف قرن آخر لكي نضيّعه بالتجارب الفاشلة. حرية المرأة وحقوقها يجب أن يكونا من المقدسات.

ويحسن بالمجلس الانتقالي أن يُظهر لليبيات، كلهن، من دون تمييز أو استثناء، إن عهد ما بعد العقيد سيكون عهداً للحرية، وإن هذه الحرية لن تكون حكرا أو امتيازاً للرجال وحدهم.

حرية ومساواة المرأة معركة ليست أقل قدسية من المعركة ضد الديكتاتورية. بل إنها أقدس بعشرات المرات. فثقافة الاستبداد التي دفعت المرأة الى جحور القمع والحرمان في المنازل، هي نفسها الثقافة التي صنعت كل هؤلاء الطغاة. ولا نريد للطغيان أن يستمر.

معركة نكسبها، إن عاجلاً أو آجلاً. ليس لأنها تسير مع مجرى التاريخ، بل لأن الطغيان لا يُهزم في السلطة، إلا عندما يُهزم في البيت والمدرسة والجامعة والمجتمع.

(امصدر: صحيفة الحياة)


الديمقراطية في التطوير والتنمية: مشاورات عالمية حول دور الاتحاد الأوروبي في بناء الديمقراطية

يقدم هذا التقرير مراجعة دقيقة قام بها عدد من الخبراء للسياسات الخارجية للاتحاد الأوروبي وممارساته في دعم وبناء الديمقراطية في جميع �أنحاء العالم. وتمكنت المؤسسة الدولية للديمقراطية و الانتخابات، بدعم من دولة السويد التي ترأس الاتحاد الأوروبي حالياً، من إشراك نظراء وشركاء الاتحاد الأوروبي في كل من دول أفريقيا، و أمريكا اللاتينية، ومنطقة البحر الكاريبي، والعالم العربي، وجنوب آسيا، وجنوب- شرق آسيا، في سلسلة من المشاورات المتعددة الأقاليم بغية الحصول على ملاحظات من الدول حول �أثر هذه السياسات في الديمقراطية وبنائها في كل من مناطقها.

السودان: إطلاق المجلس التشريعي النسائي الإقليمي في دافور

نشريوم iKNOW Politics اثنين اثنين, 2011-02-21 14:10

ملخّص: 

أطلقت البعثة المختلطة للأمم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور، يوناميد، اليوم، المجلس التشريعي النسائي الإقليمي في دارفور في مدينة الفاشر، عاصمة شمال دارفور.

المتن: 

السودان: دعوة نسوية إلى الشريكين في السودان لاستفتاء سلس ونزيه

نشريوم iKNOW Politics اثنين أربعاء, 2011-01-05 04:02

ملخّص: 

دعت حركة تمكين المرأة من اجل السلام (سويب)  الحكومتين القومية وحكومة الجنوب ومفوضية الاستفتاء لضمان إجراء الاستفتاء وأن يكون إستفتاءاَ سلساً وسليماً ونزيهاً وحراً وشفافاً، ومنع أي شكل من العنف خلال عمليات الاستفتاء. وعقد المشاركون مؤتمر صحافى الجمعة في جامعة الأحفاد للبنات في أمدرمان تحت عنوان "رؤية النساء السودانيات لسيناريوهات الاستفتاء" هدف إلى مناقشة القضايا التي تهم النساء في فترات ما قبل، وأثناء، وبعد الاستفتاء، وناشدوا الحكومتين لمعالجة كل القضايا المتصلة بعملية الاستفتاء نفسه مثل الموارد والمواطنة والتعليم والحدود. ودعوا الأطراف إلى احترام نتائج لاستفتاء والتمسك بالسلا م ومقاومة أي دعوة للعودة للحرب. وقد ضم الاجتماع 60 من القادة النسويات من الشمال والجنوب من بينهن برلمانيات وقادة مجتمع مدني وسياسيات وأكاديميات وصحافيات.

المتن: 

لمزيد من التفاصيل، انظر الرابط


أراضي فلسطين المحتلة: قرار مجلس الأمن 1325 والحالة الفلسطينية

نشريوم iKNOW Politics اثنين خميس, 2010-12-09 05:37

ملخّص: 

عقد مركز شؤون المرأة بالشراكة مع مؤسسات الأمم المتحدة وشركاؤها- الشركاء في برنامج أهداف الألفية MDG-F يوم دراسي حول " قرار مجلس الأمن 1325 والحالة الفلسطينية"، وذلك ضمن حملة الـ16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة في قاعة فندق الكومودور في مدينة غزة، وحضر اللقاء العديد من ممثلي/ات المؤسسات الدولية والأهلية والنسوية وأكاديميون/ات ومختصون/ات.
 

المتن: 

لمزيد من التفاصيل، انظر الرابط


فيدو IKP المضي قدما: شهادات للنساء في السياسة

يسلط الفيلم الضوء على قضايا المرأة من القادة البارزين من بوروندي وكندا وايرلندا والأردن وناميبيا والنرويج وبيرو والفلبين وجنوب أفريقيا وأوغندا. تتشارك النساء في كل واحدة من تلك الشهادات رحلاتهن الشخصية في مجال السياسة والاستراتيجيات بشأن كيفية تحقيق النجاح في ذلك. الهدف من الفيلم هو تسليط الضوء على مسارات نجاح المرأة في الحياة السياسية وذلك لتشجيع المرأة على دخول المعترك السياسي وتبيين أنه ليس بعيد المنال بالنسبة لهن، وخلق نماذج لدور المرأة. أطلق الفيلم رسميا في الدورة ال 53 للجنة وضع المرأة (CSW) في نيويورك. فيدو IKP المضي قدما: شهادات للنساء في السياسة: النسخة الكاملة لفلم IKP

فيدو IKP المضي قدما: شهادات للنساء في السياسة

يسلط الفيلم الضوء على قضايا المرأة من القادة البارزين من بوروندي وكندا وايرلندا والأردن وناميبيا والنرويج وبيرو والفلبين وجنوب أفريقيا وأوغندا. تتشارك النساء في كل واحدة من تلك الشهادات رحلاتهن الشخصية في مجال السياسة والاستراتيجيات بشأن كيفية تحقيق النجاح في ذلك. الهدف من الفيلم هو تسليط الضوء على مسارات نجاح المرأة في الحياة السياسية وذلك لتشجيع المرأة على دخول المعترك السياسي وتبيين أنه ليس بعيد المنال بالنسبة لهن، وخلق نماذج لدور المرأة. أطلق الفيلم رسميا في الدورة ال 53 للجنة وضع المرأة (CSW) في نيويورك.