نقاش إلكتروني حول "مشاركة النساء في السياسة في القرن الحادي والعشرين: استخدام تكنولوجيا الإتصالات"

 

يستخدم الرجال والنساء حول العالم مختلف منصّات التكنولوجيا في خلال الحملات الإنتخابية وبعدها للتواصل مع الناخبين ومواصلة الحوار معهم بعد تبوؤ المناصب. ولعلّ الإنتخابات الرئاسية الأخيرة في الولايات المتحدة الأميركية وانتصار باراك أوباما خير دليل على استخدام التكنولوجيا الجديدة بشكلٍ إبتكاري في الحملات الإنتخابية والتعبئة العامة وجمع التبرعات. بات القادة السياسيون يدركون اليوم الإمكانات التي تقدّمها هذه التكنولوجيا لجهة الإستفادة من التعبئة الشعبية، ولقد أنشأ عددٌ منهم المدوّنات الإلكترونية والصفحات على موقع "فايسبوك" والحسابات على موقع "تويتر". وراج استخدام الرسائل النصيّة القصيرة للتواصل مع الإعلاميين وإطلاق حملات فيروسية في خلال التجمّعات العامة والمناظرات التلفزيونية والمؤتمرات الصحفية. وأصبحت شرائط الفيديو على "يوتيوب" تكمل الإعلانات التلفزيونية المدفوعة لنقل الرسائل السياسية بدون اللجوء إلى وسائل الإعلام التقليدية. يستخدم الناشطون السياسيّون هذه الشبكات الإجتماعية لتنظيم التجمّعات ونشر المعلومات حول شؤون السياسة العامة. وتتفاعل الحكومات أكثر فأكثر مع المواطنين بواسطة المسوحات على الإنترنت ومنتديات ومنصات النقاش لزيادة الإلتزام العام والمساءلة.

شهد القرن الحادي والعشرون ازديادًا لا سابق له في نسبة مستخدمي الإنترنت حول العالم. ففي الصين، بلغت نسبة مستخدمي الإنترنت 29% من بين 1.3 مليار نسمة1، مقابل 48.5% في إيران2، و30.5% في أميركا اللاتينية والكاريبي3. في القارة الأفريقية، ازدادت نسبة مستخدمي الإنترنت بين عامَي 2000 و2009 لتبلغ 1392.4% وهي النسبة الأعلى في العالم4. يلج حوالى 350 مليون مستخدم موقع "فايسبوك" يوميًا من القارّات كافةً ويمضون ما يقارب 10 مليار دقيقة على الشبكة الإجتماعية يوميًا. يشير تقرير نُشر مؤخرًا إلى أن نصف سكان العالم على الأقل يملكون هواتف جوّالة5 وهي نسبة تزداد يوميًا. وهذه ليست إلاّ بعضًا من الإحصاءات التي تدلّ على حضور التكنولوجيا في حياتنا اليومية بشكلٍ متزايد. وتشير إحصاءات الإتحاد الدولي للإتصالات (ITU) إلى أن الفجوة الرقمية6 سنة 1994 ما بين البلدان المتقدّمة والبلدان النامية بلغت 73 ضعفًا فيما تقلّصت لتبلغ مجرّد 8 أضعاف سنة 2004. "ما يدهشنا في الفجوة الرقمية ليس اتساعها بل سرعة تقلّصها". (س. فينك وس. كيني، 2003)

وشعر قطاع التنمية بأثر اختراق التكنولوجيا المتنامي. على سبيل المثال، يحصل أصحاب المبادرات في أفريقيا على قروض صغرية7، وبات بإمكان الأطباء في الهند تشخيص المرضى في إثيوبيا8. في إيران، نظّمت الحركة الخضراء صفوفها مؤخرًا على الإنترنت9 ومن خلال الرسائل القصيرة وغيرها. لم تعرف قنوات التوزيع المدهشة المتاحة من خلال مواقع يوتيوب وفايسبوك وتويتر والشبكات الأخرى والبودكاستينغ ووصول التكنولوجيا إلى الجماهير هذا الإنتشار الواسع الذي تشهده اليوم.

يتمتّع أعضاء شبكة المعرفة الدولية للنساء الناشطات في السياسة بخبرةٍ واسعة في استخدام المنصات على الإنترنت. نودّ أن نغتنم هذه الفرصة لدعوتهم إلى استعراض تجاربهم الإبتكارية وتشاطرها حول استخدام النساء التكنولوجيا على الساحة السياسية للفوز في الإنتخابات وبناء قاعدة من الناخبين والتواصل لدخول معترك السياسة وتعزيز فعاليتهن في الحياة العامة.

نتطلّع إلى تلقي ردودكم على الأسئلة التالية:

1. رجاءً ضرب بعض الأمثلة على استخدام النساء المرشحات التكنولوجيا الجديدة (الهواتف الجوالة، وموقع يوتيوب، والشبكات الإجتماعية) لتكمّل تكنولوجيا الإتصال التقليدية (كالراديو وأنظمة التواصل العامة والتلفزيون) للفوز بالإنتخابات.

2. كيف تستخدم الأحزاب السياسية التكنولوجيا الفيروسية لجمع التبرعات وتجنيد المتطوعين وتوجيه الرسائل إلى الناخبين والتواصل معهم؟ وكيف بإمكان النساء ضمن الأحزاب الإستفادة من هذه الإبتكارات؟

3. رجاءً ذكر بعض الأمثلة عن قائدات وحكومات تستخدم التكنولوجيا لإشراك الناخبين ونقل صوت المواطنين ضمن العمليات التشريعية.

4. كيف تعتمد المجموعات النسائية ومنظمات المجتمع المدني مقاربةً إبتكارية للتكنولوجيا بهدف نشر المعلومات وإطلاق النقاشات للتأثير على السياسات العامة؟

نتطلّع إلى الإستماع إلى وجهات نظركم على بعض من هذه الأسئلة أو كلّها، وتشاطر خبراتكم حول هذا الموضوع الأساسي مع مستخدمي الشبكة حول العالم. لإرسال تعليقاتكم حول أي من الأسئلة المذكورة أعلاه، رجاءً زيارة موقعنا الإلكتروني www.iknowpolitics.org والتسجيل في النقاش الإلكتروني.

3 بدءًا من 30 أيلول/سبتمبر 2009

6 تعرّف منظمة التعاون والتنمية في الميدان الإقتصادي الفجوة الرقمية على أنها "الفجوة بين الأفراد والأسر والشركات والمناطق الجغرافية على مختلف المستويات الإجتماعية الإقتصادية في ما يخص الفرص المتاحة أمامهم للوصول إلى تكنولوجيا المعلومات والإتصالات أو استخدام الإنترنت لمختلف الأنشطة".


Comments

Comment by Piyoo on Sun, 2010-05-02 03:51.
استخدام تكنولوجيا الاتصال في إطار سليم

(مرسل بالتقاطع مع هذا النقاش باللغة الاتجليزية، لقراءة التعليق بلغته الأصلية)

شخصيا أجد هذا الموضوع مهما لاستكشافه، إن الاستفسارات الخاصة بالاتصال وإمكانيته تمثل خلفية هامة لهذا النقاش، إن اختراق الانترنت لحياتنا واستخدامها في كافة أنحاء العالم وخاصة في آسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية ليست كافية لإعطائها صفة "الاعتماد الكلي عليها" كوسيلة للتواصل يستخدمها المرشحون السياسيون أو حتى الشركات. إلا أن هناك طريقة واحدة للاستمرار وهي الحركة لأعلى.

في الهند وخلال الانتخابات العامة في 2004، خرج واحد من الأحزاب الكبرى من الصندوق وقرر استخدام التكنولوجيا الحديثة، فأنشا موقعا اليكترونيا وبدأ في التواجد في كل مواقع التشبيك الاجتماعي في الهند وتكنولوجيا الموبايل بالإضافة إلى كل أدوات إدارة الحملات التقليدية مثل الحملات الانتخابية، والانتقال من باب إلى باب في الدائرة الانتخابية، ووضع اللافتات بلغات عالمية. ورغم أن نتيجة انتخابات 2004 لم تكن في صالح هذا الحزب السياسي لكنه استطاع الوصول إلى الطبقات الوسطى، والشباب في المناطق الحضرية والريفية، ولم يحدث ذلك بالصدفة ولكن بالتخطيط.  في الهند، تصرف الحملات الانتخابية الآن 40-50 % على المواد المطبوعة، و20% على النشاطات العامة، و15% على التلفزيون، و5%-10% على الانترنت والموبايل والباقي على الراديو، وعروض الشارع، والأفلام والنشاطات العامة (Live Mint).

إن استخدام أشكال مختلفة من الاتصال لبناء والتعامل مع الدوائر الانتخابية يعطي المرشحات فرصة للوصول إلى الدائرة مباشرة بما "يلغي دور الوسطاء في التواصل ويسمح للنساء بأن يكن صناع الأخبار" كما أشارت مريم بن سالم في تعليقها بالأسفل (Maghreb experiences). إن التكنولوجيا الحديثة توفر اختيار المتطوعين للمهام المختلفة مثل تجنيد ناخبية لأول مرة، وترويج أجندة المرشحين وكذلك صوهم في الإعلام الجديد، وترجمة أجزاء من الموقع الاليكتروني، وتصميم الدعاية، والمساعدة في أعمال أخرى ذات علاقة بالحملة.

سبب آخر للاهتمام باستخدام تكنولوجيا الاتصالات خاصة بالنسبة للمرشحات هو القدرة على استخدامها لحشد وإشراك المنظمات النسائية والمجتمع المدني العاملة مع التجمعات المختلفة. هناك منظمات محلية وإقليمية ودولية تعمل لمساعدة المرشحات في خوض الانتخابات. إن استخدام قوة وسائل الاتصال الحديثة، يمكن السياسيات من التواصل مع هذه المجموعات وغيرها ممن يشابههم الرأي ليس فقط من أجل مشاركة الخبرات بل دعمهم في أهدافهن السياسية.

وبالإضافة إلى فائدة استخدام وسائل الاتصال للحملات السياسية، وتوفير التمويل، بناء الاتفاق داخل الدوائر الانتخابية فإن التغيير المنتظم في أسلوب الاقتراع من خلال التصويت الاليكتروني هو جانب هام من الانتخابات "العادلة". فلا يجب أن يكون النظام الانتخابي مقتصرا على ضمانات الحماية من المحاولات غير القانونية بل أيضا شفافا بما فيه الكفاية ليتبناه الناخبون والمرشحون. إن الترويج والدعم لهذه التكنولوجيا في التصويت هو جانب مساو في الأهمية لاستخدام التكنولوجيا في العمليات الديمقراطية.

وفي حالة الهند، فإتها من الدول القليلة في العالم التي تجرب التصويت الاليكتروني (من أماكن محددة) وذلك مثل استراليا، وبلجيكا وفرنسا وهولندا والمملكة المتحدة وايرلندا والبرتغال والنرويج والولايات المتحدة. وفي الهند يطلق اسم "جهاز التصويت الاليكتروني" EVMوثبت أنه يعمل بشكل جيد مع كل من الناخبين المتعلمين والأميين. وبحسب لجنة الانتخابات في الهند، فإن من أهم مزايا هذا النظام هو عدم وجود أصوات باطلة في هذا النظام (Election Commission of India).

إن استخدام تكنولوجيا الاتصالات لم يتفش بعد، فيتطلب فلسفة سياسية متوافقة، رسائل ومجموعة من وسائل الاتصال التكنولوجية. فالتكنولوجيا لا يجب أن تكون مجرد استراتيجية في حد ذاتها، بل جزء من استراتيجية سياسية عامة.

بيو كوتشار

Comment by sallyelbaz on Fri, 2010-04-30 14:50.
أستخدام الفيس بوك لجذب أعضاء حزب سياسي وليد بمصر

أود أن أشارككم تجربة حزب الاصلاح و التنمية  الذي جذب أكثر من 3000 عضو من خلال جروب للحزب علي الفيس بوك و قد أستطاع ن يجذب الكثير من الشباب و تشجيعه للعمل بايجابية في العمل السياسي. و أستطعنا من خلال هذا الجروب أن نحشد العديد من المؤيدين لحملاتنا الشعبية فأصبحت أكثر قوة و تأثيرا. لقد أصبح الفيسبوك في مصر له تأثير هام في العمل السياسي و خاصة بعد أن قامت حركة 6 أبريل في حشد الكثير من الشباب لعمل مقاطعة للضغط علي الحكومة من أجل أن تستجيب الي مطالبهم و كان ذلك من خلال جروب الفيس بوك

موقع الحزب هو :

www.rdpegypt.org.

Comment by jas7 on Fri, 2010-04-30 07:21.
اتصال النساء بالانترنت والسياسة

(مرسل بالتقاطع مع هذا النقاش بالانجليزية، لمطالعة التعليق بلغته الأصلية)

في أستراليا، يميل كل من رئيس الوزراء، والبرلمانيون والسياسيون سواء على مستوى الدولة أو على المستوى الفيدرالي إلى استخدام تويتر، ومي سباس وفيس بوك وغيرها. في العام الماضي عقد برلمان مقاطعة "نيو ساوث ويلز" مؤتمرا عن طرق دعم الانخراط في السياسة من خلال هذه الآليات وغيرها. هذا جيد بالنسبة لمن يملكون أجهزة كمبيوتر وانترنت، ومع ذلك فإن الأفكار والمصادر يجب أن تعطي لمن لا يملكونها، وعلى الرغم من أن الكثير والكثير من النساء احتوت هذه المصادر فإن هناك من لا يقبلون عليها.
ولقد قابلت (للأسف) الكثير من النساء اللواتي لا يرغبن في امتلاك بريد اليكتروني، وإذا كان البرلمان سيستخدم هذه الأساليب للتواصل مع الناخبين ولإرسال المعلومات فماذا عن القيام بالتالي:
1- أن يوفر أعضاء البرلمان في مكاتبهم عددا من أجهزة الكمبيوتر للاستخدام العام وبذلك يستطيع الناخبون أن يستخدموها دون مقابل: فلماذا على الناس أن يدفعوا في انترنت كافيه، أو شراء كمبيوتر ووقت على الانترنت مثلا للتواصل مع البرلمانيين أو الحصول على معلومات من الحكومة.
2-  المكاتب الحكومية تضع أجهزة كمبيوتر للاستخدام العام مجانا، في تاسمانيا (ولاية استرالية) فإن مكتب المرأة (نساء تسمانيا) لديه جهاز كمبيوتر تستخدمه النساء مجانا- فالسيدة يمكن أن تستخدمه لإرسال بريد، أو استخدام عام وذلك من خلال حجز مسبق أو الذهاب إلى هناك على أمل أن يكون شاغرا. هذا يجب أن يمتد إلى هيئات ومكاتب حكومية أخرى.
3- دروس مجانية تقدمها الحكومة لمن يرغبون في تعمل نظم البريد الاليكتروني، جوجل، فيس بوك، وغيرها من صور التكنولوجيا. فهناك الكثيرون الذين لا يعرفون كيف يستخدمون هذه التكنولوجيا ولو كانت الحكومة والبرلمانيون ستوفر المعلومات من خلال هذه الأنظمة لذا فإن عليها التزام وهو أن تتأكد أن أعضاء المجتمع والناخبين يمكنهم الوصول إليها من خلال تعلم كيفية الوصول. يتواجد كل ماسبق في بعض الدول.
أعرف أن بعض المنظمات غير الحكومية النسائية نفذت مشاريع تعمل على تنفيذ مشاريع تقدم أجهزة كمبيوتر للنساء في عدد من الدول الأفريقية مع تعليمهن المهارات الضرورية لاستخدامه. واحد من مشاكل "الغرب" هو افتراض أن "الجميع" يستطيعون الوصول للمعلومات ولديهم المهارات لذلك في حين أن ذلك غير صحيح. كم سيدة يمكنهن المشاركة في هذا النقاش الاليكتروني؟ إنها فرصة جيدة من أينوبوليتيكس وشكر له على إنشائها مع مواقع أخرى هامة. من ناحية أخرى، كيف نستطيع أن نتأكد أن كل النساء في أنحاء العالم لديهن قدرة على الحصول والوصول إلى المعلومات وبذلك يمكن أن يشاركن؟
 

Comment by TERESA CHARA DE... on Thu, 2010-04-29 03:06.
التكنولوجيا في بيرو

(مرسل بالتقاطع مع هذا النقاش باللغة الأسبانيةـ لقراءة التعليق بلغنه الأصليةـ  برجاء الضعط هنا)

في بيرو، الوضع في العاصمة ليما والكثير من المناطق الريفية في الدولة مختلف تماما. في هوانكو على سبيل المثال، هناك الكثير من المجتمعات التي لا تمتلك الكهرباء، فما بالك بخدمات الانترنت، مازال الناخبون في المناطق الريفية يفضلون أن يزورهم المرشحون بأنفسهم، لمناقشتهم وإبلاغهم بآمالهم ومشاغلهم. والنساء في المناطق الريفية غير مستعدات للمشاركة في السياسة وعندما يفعلون فيكون ذلك بسبب دعوة المرشحين لهن، وبرغم أنهن يقبلن الدعوة فإنهن في نهاية القائمة.

والدليل على ذلك، وجود امرأة واحدة في كل مديريات هوانكو، لا أنكر أن هناك حاليا الكثير من المرشحين والمرشحات الذين يستخدمون الشبكات الاجتماعية والبريد الاليكتروني لنقل مقترحاتهم، لكن جمهورهم سيكون أقل بالمقارنة مع غالبية الناخبين في المنطفة،  وغالبا ما يكون الشباب والمهنيون هم الناخبون الذين يملكون الاتصال بهذه الوسائل. إن الانتخابات المحلية في بيرو ستكون فرصة لقياس تأثير تكنولوجيا المعلومات والاتصال على قرارات الناخبين.

وبذلك فأن هناك تحد جديد قد ولد: معرفة آليات ما بعد الانتخابات التي تقيس عدد المصوتين الذين استخدموا تكنولوجيا الاتصال لتقرير أصواتهم.

مع تحياتي،

تيريزا كارا دي لوس ريوس

بيرو

Comment by alexandercasas on Wed, 2010-04-28 05:08.
النساء في السياسة 0.2

(مرسل بالتفاطع مع هذا النقاش باللعة الأسيانية لقراءة التعليق بلغته الأصلية، برجاء الضعط هنا)

الكثيرون يعتبرون موقع فيس بوك هو وسيلة التواصل "الوحيدة" عندما نتحدث عن الانترنت، السياسة، والتشبيك الاجتماعي 0.2 أو أيا ما كنا نحب أن نطلق عليهم، على الرغم من وجود فارق بينها. في بيرو كانت أول وسيلة اتصال مرئية على منصة نشيطة هو Hi5 (www.hi5.com)  حيث يملك الكثيرون حسابا عليه إلى الآن، ثم ظهرت المدونات (www.blogspot.com). وكانت أول المستفيدات من إنشاء مدونة هي سوزانا فيلاران (القوة الاجتماعية)، واستخدمتها لنشر أعمالها بدلا من وسيلة في حملتها الانتخابية، ثم امتلكت ثلاث حسابات على موقع "فيس بوك".

وعندما ظهر موقع "فيس بوك" بشكله الديناميكي للتواصل، كان هناك طفرة في استخدام هذه الأداة للتواصل الفعال في السياسة كما ظهر في نجاح حملة أوباما. إلا أن الانغماس في السياسة من خلال الشبكات الاجتماعية لا يقتصر على استعمال حسابات هاي 5، فيس بوك، بلوجسبوت وتويتر بل على طريقة التخاطب مع المنتخبين. لهذا السبب لذا من الجدير ذكر "لورديس فلورس" وعلى الرغم من أنها ليست أول امرأة تستخدم "فيس بوك" إلا أن الطريقة التي استخدمتها لاستشارة الناخبين كانت مميزة. إلا أن السؤال الذي يطرح هنا هل يرغب الناخبون أن تتم استشارتهم في القرارات التي يمكن في النهاية ألا يتم الموافقة عليها؟ لا أعتقد ذلك، ما أراه هو أن الناخبين يسعون "للحوار" (الاستماع والكلام) مع المرشحات والسياسيات اللواتي يستخدمن هذه الأدوات. لقد كان من المثير استقبال رد من "لورديس فلورس" عن رأيها النهائي وكذلك رأيها في الإجابات التي وصلتها. بل كانت هناك أسئلة لمرشح محتمل مثل "ما هو اقتراحك لخطة الحكومة؟" أو "ما هو الجانب من نظام الحافلات الذي لابد من تغييره؟"- إنه سؤال لا أوجهه لمرشحة واحدة بل لكل المرشحات في الانتخابات القادمة في بيرو. وأخيرا، أعتقد أنه بخلاف مجرد تسويق فكر المرشح من خلال الشبكات الاجتماعية 0.2 فإنه من الضروري لنا تقديم اقتراحاتنا التي تخدم بناء الخطط الحكومية من خلال "حوار" مع الناس. برجاء البقاء على تواصل: الكسندر كاساس فلورس، بيرو

Comment by Fsadiqi on Wed, 2010-04-28 02:02.
المجموعات النسائية والمجتمع المدني في شمال أفريقيا

الجدير بالذكر أن المجموعات النسائية ومنظمات المجتمع المدني في شمال أفريقيا لاتزال تعتمد على استخدام الفاكس والهواتف لنشر المعلومات. بعض هذه المجموعات على دراية بأهمية التكنولوجيا الحديثة في نشرأفكارهم ولذلك يقومون بتنظيم دورات تدريبية أو حلقات دراسية لتوعية أعضائهم بأهمية الحملات الاليكترونية وغيرها. وحيث أنني نظمت وشاركت في مثل هذه الدورات، يمكنني أن أقول أننا سنشهد المزيد من استخدام التكنولوجيا في المستقبل.

لقد كنت رئيسة مهرجان فاس للموسيقى العريقة لمدة سنتين، وفي عام 2009 اعتمدنا على التواصل من خلال البريد الاليكتروني والمدونات أكثر من عام 2008، وكانت النتائج مذهلة. كما أن استخدام الفايس بوك وتويتر أدى إلى تأثير أكبر. وأعتقد أن المزيد من العمل والجهد يجب أن يبذلا لإعلام النساء بشكل عام بأهمية التكنولوجيا.ونظريا قد لا يمثل هذا الأمر مشكلة لأن مجتمعاتنا لا تزال تركز على الخطاب والتكنولوجيا لا تتطلب درجة عالية من التعليم.

فاطمة صديقي
أستاذ اللغويات ودراسات النوع
مؤسس مشارك للمعهد الدولي للغات والثقافات في فاس
مدير مركز ايزيس للمرأة والتنمية
خبير بالأمم المتحدة وهيئة فولبرايت
رئيس اتحاد منظمات المرأة - www.nuwo.org
www.fatimasadiqi.on.ma
 
 

Comment by iKNOW Politics on Tue, 2010-04-27 04:44.
أمثلة من السنغال

(مرسل بالتفاطع مع هذا النقاش باللعة الانجليزية، لقراءة التعليق بلغته الأصلية، برجاء الضعط هنا)

من عضوة البرلمان السنغالي: Hon. Ndey Fatou Toure

إن أول مثال على نساء يستخدمن التكنولوجيا الحديثة مثل أجهزة التليفون المحمول ومواقع الانترنت أقدمه بنفسي، وذلك في حملتي التي استمرت 21 يوما في أيار- مايو 2007 وذلك أثناء الانتخابات البرلمانية في 3 حزيران- يونيو من نفس العام. وقد كنت أترأس القائمة القومية لحزبنا، كأول سيدة لهذا المنصب في السنغال، وفي كل يوم من الحملة كان يتاح لي 3 دقائق في التلفزيون الوطني وذلك لإقناع المواطنين كما الحال مع المرشحين الرجال.

والعديد من الوكالات الصحفية والمواطنين توجهوا إلى الانترنت لدعم حملتي، وتهنئتي وتشجيعي على مستوى تقديمي، وفي الانتخابات المحلية في 22 آذار- مارس 2009 فإن المرشحات مثل السيدة/ أميناتا ميبينج ندايي (الوزيرة السابقة) والسيدة آيستا تال سال (الوزيرة السابقة والمحامية) استخدمن أجهزة المحمول لتشجيع الناخبين، بالإضافة إلى الوسائل التقليدية. وقد انتخبن عمدا لمدن كبرى في شمال البلاد (لوجا وبودور).

Comment by iKNOW Politics on Mon, 2010-04-26 07:08.
تأثيرات النكتولوجيا

(مرسل بالتفاطع مع هذا النقاش باللعة الانجليزية، لقراءة التعليق بلغته الأصلية، برجاء الضعط هنا)

عضو البرلمان السنغالي: Hon. Ndey Fatou Toure

إن حزبنا السياسي "المواطنة الطارئة"يستخدم موقعه الاليكتروني بالإضافة إلى المصادر الأخرى على الانترنت بكثرة لنشر المعرفة ببرامجه ونشاطاته، وكل مراسالته موجودة للعامة من خلال الانترنت والصحف وغيرها. إن الانترنت تسمح لنا في السنغال بمراقبة نشاطات عدد كبير من الأحزاب السياسية وقادتها.

إلأ أنه ينبغي التأكيد أن الجانب العملي لهذه الأدوات (الهواتف المحمولة والانترنت) محدودة جدا في السنغال بسبب الأمية المنتشرة بين النساء والرجال وهم الجمهور المستهدف لها. عدد قليل من السنغاليين على المستويين المحلي والدولي يمكن الوصول إليهم عن طريق مثل هذه الرسائل التي يرسلها السياسون خاصة نحن النساء في السياسة. لذلك نستخدم الراديو والقنوات التلفزيونية الخاصة لنقل رسائلنا لجمهور أكبر على المستوى المحلي والمغتربين في الخارج وغيرهم.

ومن أجل توسيع استخدام تكنولوجيا الاتصالات، فإن الفاعلين السياسيين مثلنا يجب أن يدعوا من خلال القنوات المتاحة لنا (في حالتي البرلمان) إلى محو أمية الشعب وزيادة الاتصال بالانترنت وشبكات التليفون المحمول.

Comment by iearntnt on Mon, 2010-04-26 04:43.
استخدام التكنولوجيا في الانتخابات في ترينيداد وتوباجو

(مرسل بالتفاطع مع هذا النقاش باللعة الانجليزية، لقراءة التعليق بلغته الأصلية، برجاء الضعط هنا)

استخدام التكنولوجيا في الانتخابات في ترينيداد وتوباجو

لأول مرة في في دولتنا، تولت سيدة دفة المعارضة السياسية وذلك منذ 24 يناير 2010.  وقد استخدمت الراديو والتلفزيون في حملتها. والآن وبرغم نجاح حملتها في إسقاط رئي

س الوزراء وحزبه، فإن الدعوة للانتخابات قد جاءت قبل موعدها الدستوري بسنتين ونصف، وبرغم الدعم الجماهيري لها فإنها تخشى من محدودية الوقت والخبرة لتحقيق النجاح والوصول لمنصب رئاسة الوزارة كأول سيدة. إنها تتبع خطوات قائدة المعارضة في جامايكا إلا أن هذه الأخيرة قد فشلت في الوصول لرئاسة الوزارة.

ونقوم نحن النساء بمراقية الأوضاع منذ حل البرلمان الأسبوع الماضي في منتصف الليل، هل ستستخدم تكنولوجيا المعلومات في حملتها؟ نحن ننتظر بداية الحملة الأسبوع القادم.

جيا

ترينيداد وتوباجو

Comment by رمزيه عباس الارياني on Wed, 2010-04-21 06:49.
الدول العربية والتكنولوجيا

ادركت الدول العربية أهمية التكنولوجيا باعتبارها اساس التنمية وان تنمية القدراتالنسائيه ودمجها بالتكنولوجيا يحقق التنميه الشامله في المجتمع وتقليص الفجوة بينالنساء والرجال في مجال التكنولوجيا في العالم العربي والانفتاح الثقافي والمعرفي، فيإطار منظومة متكاملة للعلوم وتحيه وتقديرالمع
ارف التكنولوجيه. بهدف بناء مجتمع متوازن ولمنح فرصمتكافئة بين المرأة والرجلو دعمت العولمة بقوة بتحرير المرأة من القيود الاجتماعيه التقليديه  .  وعملت على إقحام المرأة في سوق العمل لتمكينها اقتصاديا لتتحر من تبعيه الرجل. 

 
 
Ramzia Abbas Aleryani
Secretary General of GAWU
Chairwoman of YWU
Chairperson of Civil society netend_of_the_skype_highlighting
website:www.yemenwomenunion.org
website:www.gawu.org

Comment by Fsadiqi on Wed, 2010-04-21 01:00.
Re : نقاش إلكتروني حول "مشاركة النساء في السياسة في القرن الحادي

As an iknow politics expert, I am interested in answering some questions.  Thanks Fatima Sadiqi Senior Professor of Linguistics and Gender Studies (MA, PhD) Co-Founder of the International Institute for Languages and Cultures (INLAC), Fez, Morocco  www.inlac.net Director of the Isis Center for Women and Development UN Gender Expert President of the National Union of Women's Organizations www.nuwo.org www.fatimasadiqi.on.ma