ملخص لنقاط الدخول لتعزيز مشاركة النساء في الأحزاب السياسية
Search
ملخص لنقاط الدخول لتعزيز مشاركة النساء في الأحزاب السياسية
ثمة اتفاقيات دولية عدة تضمن حق المرأة في المشاركة في الحياة السياسية، ولكن إخراج ذلك الحق من إطاره التجريدي إلى الواقع المعاش يتطلب عملاً دؤوباً على الأرض. تمثل الأحزاب السياسية جانباً رئيسياً في مشاركة المرأة في السياسة إذ أن الأحزاب السياسية هي التي تقوم بتجنيد المرشحين للانتخابات واختيارهم وهي التي تحدد جدول أعمال السياسات داخل البلد، إلا أنه توجد نزعة في الأحزاب
السياسية بأن يكون تمثيل النساء كبيراً على المستوى القاعدي أو في الأدوار الداعمة بينما يكون تمثيلهن محدوداً في مواقع صنع القرار. ولقد ظلت مشاركة المرأة في الأحزاب السياسية أقل بكثير من مشاركة الرجل، وهذا نتيجة منطقية إذا ما أخذنا بالاعتبار انعدام إمكانية الوصول إلى شبكات النفوذ الراسخة، وشُح الموارد المتوفرة، وقلة النساء الرائدات اللاتي يمثلن قدوة لسائر النساء ويقدمن الرعاية والإرشاد لهن، وأحياناً محدودية الدعم حتى من الأسرة والمجتمع المحلي.
مكنك مشاهدة خطاب السيدة ميشيل باشيله باللغة الانجليزية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة من على صفحة حياة الأمم المتحدة الرسمية
في اليوم العالمي للمرأة، 8 مارس 2012 المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة ميشيل باشليه تدعو لمشاركة المرأة على قدم المساواة في جميع مجالات الحياة باعتبار ذلك أمرا أساسيا للديمقراطية والعدالة. وانظر أيضا بيان مكتوب لها في
http://www.unwomen.org/؟p=11731.
لمزيد من المعلومات عن اليوم العالمي للمرأة، يرجى زيارة
http://www.unwomen.org/how-we-work/csw/csw-56/iwd/
الجلسة 56 للجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة ('CSW')
حتفلت هيئة الأمم المتحدة للمرأة بعيد تأسيسها الأول مؤكدة على أن جهودها خلال العام الحالي ستركز على تمكين النساء في مختلف أنحاء العالم اقتصاديا وسياسيا. التفاصيل في التقرير التالي.
لقراءة التقرير كاملا، إذاعة الأمم المتحدة
تشير عبارة بناء الد ستور إلى عمليات التفاوض بشأن وضع الدساتير وصياغتها وتنفيذها، و يجري عادة تشكيل أطر العديد
من الد ساتير في أعقاب الصراع. وفي كثير من الحالات أدى التدخل المتزايد للمجتمع الدولي في حل الصراعات المدنية الداخلية
والصراعات بين الدول، الى قيام الجهات الخارجية بتوسيع أدوار بناء السلام كي يشمل بناء الد ستور مع بروز جهات جديدة أخرى تسعى إلى التأثير في و ضع الدستور.
اختارت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية تسع نساء تقول إنهن لعبن أدوارا هامة خلال عام 2011 بدءا من صنع السلام والتحديات السياسية حتى صياغة السياسة الاقتصادية في خضم الأزمة التي عصفت بالعالم.
لمتابعة القراءة، الرجاء الضغط هنا
هذا ملخص تنفيذي يتضمن نظرة عامة على النتائج الرئيسية التي خلص إليها مسح أجري حول برلمانات تراعي الجندر بتنفيذ من قبل الاتحاد البرلماني الدولي في العامين 2009-2010
يحتوي هذا الدليل على كنز من المواد التي اعتمد تجميعها على سنوات عديدة من الخبرة والتطبيق العملي، سواء على الأنظمة الديمقراطية الحديثة أو القديمة من مختلف دول العالم.
جاء في تقرير صادر عن الأمم المتحدة يوم 6 تموز- يوليو أن ملايين النساء في جميع أنحاء العالم ما زلن يواجهن الظلم والعنف وعدم المساواة في بيوتهن وعملهن والحياة العامة، ودعا التقرير الحكومات إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان المساواة الحقيقية بين الجنسين.
ويعد التقرير "تقدم نساء العالم: البحث عن العدالة"، أول تقرير تصدره هيئة الأمم المتحدة للمرأة، وهي الهيئة التي شكلت بداية العام الحالي لترأس جهود المنظمة في دفع الجهود الرامية إلى تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة.
ويشير التقرير إلى أن القرن الماضي كان بمثابة نقطة تحول في مجال الحقوق القانونية للمرأة مع توسيع كل دول العالم لحجم استحقاقات النساء، إلا أنه وعلى الرغم من ذلك ولمعظم النساء لا تنعكس القوانين المكتوبة على الورق على واقعهن المعاش.
كما أشار التقرير إلى أن 139 دولة وإقليم تنص على المساواة بين الجنسين في دساتيرها، إلا أن النساء ما زلن يواجهن الظلم والعنف وعدم المساواة في منازلهن وحياتهن العملية.
وقالت ميشيل باشليت، المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، "إن الوضع يتعلق بنصف سكان العالم لذا فإن التقرير بمثابة دعوة قوية لاتخاذ إجراء عاجل"، مضيفة "إن أسس العدالة لإنصاف المرأة موجودة، ففي عام 1911 سمحت دولتان فقط للمرأة بالتصويت والآن هذا الحق مطبق في جميع أنحاء العالم تقريبا".
وقالت "إلا أن المساواة الكاملة تتطلب أن تكون النساء والرجال متساوون أمام القانون في الحياة العامة".
ودعت باشليت الحكومات على اتخاذ عدد من الخطوات لإنهاء الظلم الذي ما زال يجعل النساء أكثر فقرا ,قال قوة في كل أنحاء العالم.
ومن بين ما وجده التقرير أنه وعلى الرغم من انخفاض العنف المنزلي وتجريمه في أكثر من 125 دولة، فإن 603 مليون امرأة في أنحاء العالم يعيشون في دول لا يعتبر فيها العنف المنزلي جريمة. كما تقل أجور النساء بنحو 30% عن الرجال في بعض الدول بينما تعمل أكثر من 600 مليون امرأة في أعمال هامشية تفتقر لحماية قوانين العمل.
كما أشار التقرير إلى وجود تطبيق غير متناسب للقوانين الموجودة، فالعديد من النساء يخجلن من الإبلاغ عن أي جريمة بسبب وصمة العار وضعف الأنظمة القانونية.
واختتم التقرير بالقول "بتغيير القوانين ومنح النساء الدعم الاجتماعي والقانوني يمكن أن نغير المجتمع ونضمن أن يتمتع النساء والرجال بالمساواة الحقيقية في المستقبل".
(المصدر: الأمم المتحدة)