صافية سهيل

المقابلات

 الى الخلف
فبراير 22, 2013

صافية سهيل

نائبة في البرلمان العراقي

 

 

    1. كيف دخلت الحياة السياسية

 

 

برغم أنه اختيار شخصي إلا أن الوالد كان له دور، فنحن (7)بنات، وقد أحد زعماء المعارضة العراقية وعمل بالشأن السياسي منذ زمن طويل. وقد انتقل إلى منفي اجباري في الأردن، وأغتيل في عام 1994، لذا كان الدخول إلى السياسة خياري حتى أنه جاء دون استشارة العائلة.

 

 

 

وقد بدأت بالعمل التطوعي خلال نشأتي في الاردن في المدرسة والجامعة ،منذ كان عمري 13 سنة. ورغم أن أبي كان شيخا لقبيلة عراقية فلم يكن يميز ضد المرأه ، واهتم بتعليمنا، كما شجعني على الكتابة في الإعلام وحضور الجلسات السياسية، خاصة أن منزلنا في الأردن كان يستقبل المعارضين العراقين وهذا كله ساعد في تكويني السياسي، وقد درست إدارة عامة وعلوم سياسية.

 

 

 

وقد استمريت في حضور الاجتماعات بعد اغتياله في 1994 ،وكانت لي مداخلاني الدائمة حول أن المرأة يجب أن تكون مشاركة حقيقية،وأحيانا ماكنت وحيدة في هذه الاجتماعات ،وكنت دائما ذات رأي مستقل، وكانت رسالتي أن العراق الجديد يجب أن يكون قائما علي مشاركة المرأة والرجل. عددت إلى العراق في 2003 وحضرت الاجتماع الاول للقوي السياسيه العراقية الذي جمع معارضة الخارج والداخل، تركزت مداخلاتي آنذاك باننا كنساء في العراق نمثل 60% من السكان ولن نقبل بأقل من الشراكة الكاملة في كافة الفترة الانتقالية وما بعدها.

 

 

 

2.                  ما هي التحديات التي واجهتها في مسيرتك كامرأة تتولى منصبًا قياديًا في المعترك السياسي خاصة في المرحلة الماضية في العراق؟

 

 

 

أكبر التحديات التي واجههته كان نظام المحاصصة السياسية بين القوى السياسية العراقية التي استندت في خياراتها لمن يتبوأ المناصب الرئاسية والسياسية والوزارية، وغيرهذا من أعضاء الأحزاب حصرا ومن الشخصيات المواليه لرئيس القائمة ، أوالمحسوب عليه مباشرة.

 

 

 

كل الحكومات بعد عام 2003 قامت بتحالفات ما بين القوى التي نجحت في الانتخابات ولديها مقاعد في البرلمان، كلهم يشاركون في الحكومة كل حسب استحقاقه، وبالتالي عندما تشكل الحكومات بناء على توافق سياسي، يكون التشكيل بخيارات من الأحزاب، وهذه الأحزاب تعطي الأولوية إلى قيادات الحزب، ومعظمهم من الرجال وبما أنه لا توجد امراه متقدمه في الحزب والائتلاف، فبالتالي لا تحصل النساء علي مقاعد .

 

 

 

لقد عرض علي أكثر من مرة وزارة الدوله لشئؤن المرأة، ولكن كامرأة سياسية ولدي تاريخ طويل في العمل السياسي، أدرك أنني أستطيع أن أكون شريكة في اتخاذ القرار، وأرى أن من حقي تولي وزارات أخرى، ليس تقليلا من وزارة المرأة، فانا أرفض حصر النساء في قضايا ومناصب محددة، فمن حق المرأة منصب سياسي يمكنها من صناعة القرار، وهذا حفاظا علي المرأه ومكتساباتها ، ورسالة أن المرأه شريك حقيقي في العملية السياسية.

 

 

 

3.                  على مستوى العمل السياسي، ما الذي ترينه أكبر إنجازاتك؟

 

لقد تناولت في عملي السياسي عددا من الملفات التي تتعلق بحقوق الإنسان وعلى رأسها حقوق المرأة، كما ركزت في مداخلاتي في البرلمان على قضيه العدالة خاصة فيما يتعلق بعائلات الضحايا والشهداء.

 

 

 

كما نظمت أول موتمر للمرأة العراقية على أراضي العراق بعد سقوط نظام صدام، ولقد استوحيت اسمه من حملتي "الصوت غير المسموع للمرأة العراقية" فحمل المؤتمر اسم "الصوت المسموع للمرأة العراقية".

 

 

 

لقد كان التوقيت العامل الأهم في تنظيم هذا المؤتمر، وماجرى فيه من حوار ونقاش من نساء ناشطات مثلوا جميع المحافظات العراقية، حيث ناقتشن كل ما يتعلق بالحقوق الدستورية، والقانونية، والتعليمية، والصحية، والثقافية. وتم عقد المؤتمر في نفس مكان البرلمان الحالي "قصر المؤاتمرات " في بغداد.

 

وقد خرج الموتمر بعدد من المطالب المحددة، وعلى رأسها المشاركة السياسية، والحقوق الدستورية والقانونية، وضرورة تشريع قوانين وتعديل بعضها، ولم يكن حوار الكوتا سهلا، فقد تم الاتفاق علي كوتا بنسبة 40%، وضرورة أن يكون من ضمن تشكيل الحكومة وزارة للمرأة، وتشكيل مجلس أعلى للمرأة، لكن القانون لم يقدم للبرلمان بعد.

 

 

 

لكن ما تم تمريره في البرلمان هو تحويل وزارة الدولة إلى وزارة ذات صلاحيات وذلك في عام2011.

 

 

 

4- لماذا تتفادين الدخول في حزب سياسي؟

 

 

 

سبب عدم الانتماء لأحزب سياسية عدم وجود حزب ليبر الي يؤمن بحرية الفكر، وتجربتي تؤكد ذلك، فقد ائتلفت مع قوائم 2005 ائتلف مع قائمه اياد علاوي ،بعد سنة في البرلمان وعندما شعرت أن رئيس الحزب ياخذ قرارات بعيد عن النقاش والتصويت ويصدر قرارات دون استشارة القائمة ،أعلنت عن انسحابي من القائمة من تحت قبة البرلمان كنت أول سفيرة عراقية في حضر بعد العودة 2003. الاستقلال صعب لكن من الصعب الانتماء لحزب لايمثل قناعاتي بالدولة المدنية .

 

 

 

5.                  ما هي خططك المستقبلية؟

 

لاستمرار في العمل من أجل قضايا المرأة االاجتماعية والاقتصادية خاصة مسألة الاتجار في البشر وقضايا الأرامل والمطلقات، وكذا دعم عمل المرأة السياسي.

 

 

 

6.                  ما رأيك في شبكة المعرفة الدولية للنساء الناشطات في السياسة؟

 

الشبكة مفيدة في مجال التثقيف والتواصل مع الناشطات الأحريات دوليا، وسأعمل على التعريف بيها بين الناشطات العراقيات خاصة أن لها موقعا بالعربية مما يسهل التواصل.

 

 

 

Region: