حوار مع الدكتور لطفي مقطوف صاحب كتاب "لإنقاذ تونس"

مقابلات

 الى الخلف
آيار (مايو) 9, 2014

حوار مع الدكتور لطفي مقطوف صاحب كتاب "لإنقاذ تونس"

"تونس، هذا المشروع بُنِي على مدى آلاف السنين، أسمّيه الاستثناء التونسي وحمضه النووي (DNA)" هكذا يصف الدكتور لطفي مقطوف، رجل القانون والناشط في صلب المجتمع المدني، وطنه، تونس الذي يعمل اليوم على إنقاذه من براثن الظلامية و"مشروع البروتوكول الإسلامي". فكان كتابه "لإنقاذ تونس" في نسخة فرنسية "صدرت عن دار فايار للنشر وهي المتخصصة في اصدار كتب للفائزين بجوائز نوبل" طبعت مرتين في أٌقل من يومين، مُهديا إيّاه للمرأة التونسية، التي يراها أساس المجتمع وبنيانه وتطوره، دون إخفائه إعجابه الشديد بها وبنضالاتها المستمرة.
رجل الأعمال التونسي في المهجر، والمستشار السابق بصندوق النقد الدولي، وعضو عمادة المحامين بنيويورك، وصاحب جمعية "مدنية" التي أسسها بعد 14 جانفي ليضخ روح الأمل في فتيات المناطق الريفية من خلال توفير النقل المدرسي الذي كان حجر عثرة في وجه الكثيرات لاستكمال تعليمهن، مُتشبع بالفكر البورقيبي الذي ناضل من أجل تحرير المرأة وجعلها "مساوية للرجل لا مُكملة له" كما يقول.
كتابه "Sauver la Tunisie" أو "لإنقاذ تونس" تمّ ترشيحه كتاب السنة لسنة 2013 من بعض وسائل الإعلام كقناة الوطنية الأولى التونسية وجريدة الشروق التونسية.
" وكالة أخبار المرأة "  كان لها لقاء مع الدكتور لطفي مقطوف لتناول قضايا مجتمعية تخص المرأة، من خلال حديث مسهب عن جمعيته "مدنيّة" وكتابه الجديد "لإنقاذ تونس".

نوع المصدر: 
الناشر: 
وكالة أخبار المرأة
سنة النشر: 
2014