حين يعجز التمكين الإقتصادي عن تمكينهن

أخبار العالم

 الى الخلف

حين يعجز التمكين الإقتصادي عن تمكينهن

خرجت النساء إلى سوق العمل. حملن معهن أعباءهن المنزلية أو في أحسن الأحوال فوتنها لنساء أخريات (عاملات أجنبيات) ليقمن بها. نزلن يزاولن أعمالا وأدوارا هي أقرب إلى الدور التقليدي الذي يتوقعه المجتمع منهن ــ الدور الرعائي بما هو اهتمام بشؤون المنزل والأولاد وكبار السن (82 % من المهام القيادية يحتلها الرجال بحسب بيانات إدارة الإحصاء المركزي اللبناني لعام 2014). 
مشاركة النساء الاقتصادية جاءت إذاً لتلبي حاجة اقتصادية ملحة ولتستجيب لواقع معيشي له متطلباته وضغوطاته لم يعد بإمكان الرجل أن يجاريها وحيداً. ويلفتنا بالتالي أن مشاركة النساء تعد "كمالية" في مجتمع لا يزال ينظر للرجل على أساس أنه "المعيل الأساسي". 
للاستجابة إلى هذا الواقع، تكثر العديد من المبادرات الرسمية والمدنية من أجل "تمكين النساء اقتصادياً". لا يتجاوز التمكين بنظر معظم هذه المبادرات عن كونه دورات تدريبية مهنية للنساء أو دعم لمشاريع قصيرة أو متوسطة الأمد. التدريب والدعم المالي بالمبدأ هو مدخل أساسي للتمكين كونه يؤمن الفرص والموارد للنساء. غاب عن المبادرين والطامحين إلى "تمكين" النساء النظر إلى أربعة معايير أساسية...

ندعوكم لقراءة المقال المنشور بتاريخ 22 أكتوبر 2014