لبنان: نخبوية ومؤنجزة ومسلوخة عن الواقع: البرامج الانتخابية النسائية... ماذا بعد الهمروجة؟

مقالة افتتاحية/رأي/ مدونة

 الى الخلف
أبريل 13, 2022

لبنان: نخبوية ومؤنجزة ومسلوخة عن الواقع: البرامج الانتخابية النسائية... ماذا بعد الهمروجة؟

Source:

غزت اللافتات الإعلانية طرقات لبنان والشاشات

في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، سقط بالضربة القاضية مقترح النائبة عناية عزّ الدين في المجلس النيابي. مقترح قضى بحجز 26 مقعداً نيابياً للنساء في الانتخابات النيابية، ونسبة 40% على اللوائح المشكّلة مناصفةً بين الرجال والنساء. سقط القانون (بصفة العجلة)، الذي كانت عزّ الدين تعوّل عليه، بهدف إقرار الكوتا النسائية و«تحقيق مشاركة المرأة في مواقع القرار» على حدّ قول النائبة اللبنانية في إحدى تغريداتها.

أُسدل الستار وانتهى الأمر كما هي حال الدورات السابقة من الانتخابات النيابية، التي يستفيق فيها بعض أهل السياسة وما يندرج حالياً في إطار المنظمات غير الحكومية، على إشراك المرأة في صناعة القرار ودخولها الندوة البرلمانية. فقد رست المعادلة يومها على تواجد 118 امرأة على اللوائح الانتخابية، بفارق بسيط عن دورة 2018، التي انتهت بمشاركة 111 امرأة، انخفضت أعدادهن بعد تشكيل اللوائح الى 86. بعد ذلك، فازت ستّ نساء فقط، ووصلن إلى الندوة البرلمانية، من بينهنّ خمس ينتمين إلى ما يُسمى بأحزاب السلطة. في النهاية، تمثّلت النساء بنسبة 4.6% فقط من أصل 128 نائباً!

انقر هنا لقراءة بقية المقال المنشور من قبل الأخبار بتاريخ 8 أبريل 2022

إقليم: 
الكاتب: 
زينب حاوي
شريك: 
UNDP
UN Women