تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

المناقشات الإلكترونية

Submitted by Editor on
Back

العنف على الأنترنت ضد النساء في السياسة

[[{"fid":"18071","view_mode":"media_original","fields":{"format":"media_original","field_file_image_alt_text[und][0][value]":false,"field_file_image_title_text[und][0][value]":false},"link_text":null,"type":"media","field_deltas":{"1":{"format":"media_original","field_file_image_alt_text[und][0][value]":false,"field_file_image_title_text[und][0][value]":false}},"attributes":{"class":"media-element file-media-original","data-delta":"1"}}]]

وزير الصحة بالمملكة المتحدة هو واحد من العديد من الشخصيات السياسية التي عبرت مؤخرًا عن رعبها وحيرتها من عدد النساء البرلمانيات اللواتي تخلين عن الترشيح لدورة أخرى في البرلمان وقررن ترك السياسة بعد الإشارة إلى تزايد المضايقات والإساءات عبر الإنترنت ضدهن. تُظهر التقارير الأخيرة اتجاهات مماثلة في العديد من البلدان الأخرى، مثل الولايات المتحدة والهند وكينيا وكولومبيا.

السياسة هي بيئة معادية للنساء في جميع أنحاء العالم. وجدت دراسة عالمية نُشرت في عام 2016 ودراسة أخرى ركزت على البلدان الأوروبية في 2018 للاتحاد البرلماني الدولي (IPU) أن العنف ضد النساء البرلمانيات واسع الانتشار للغاية، مع انتشار متفاوت في مناطق وبلدان مختلفة من العالم. ووفقًا لأبحاث الاتحاد البرلماني الدولي، فإن العنف النفسي - الذي يتضمن ملاحظات جنسية وكارهة للنساء، والصور المهينة، والترهيب والتهديد بالقتل أو الاغتصاب أو الضرب أو الاختطاف - هو أكثر أشكال العنف شيوعًا التي تواجهه النساء البرلمانيات حيث يمس بأكثر من 80٪ من المشاركات بالمسح العالمي. وتشير الأبحاث أيضًا إلى أن الاتصال الرقمي هو الأداة الرئيسية المستخدمة للتهديدات بالقتل والاغتصاب والضرب ضد النساء البرلمانيات وأن معظم المرتكبين مجهولين. علاوة على ذلك، أبلغ الاتحاد البرلماني الدولي أن 58٪ من المشاركات في الدراسة الأوروبية و 42٪ من المشاركات في الدراسة العالمية تلقين اعتداءات متحيزة جنسيا على الإنترنت على وسائل التواصل الاجتماعي، ولا سيما الفايسبوك والتويتر والأنستغرام.  

يعد العنف على الإنترنت ظاهرة منتشرة للغاية حيث تشير التقارير إلى أن ما يقرب من ثلاثة أرباع النساء من مستخدمات الإنترنت في جميع أنحاء العالم تعرضن لشكل من أشكال العنف على الإنترنت[1]. يمكن وصف التواجد عبر الإنترنت من خلال وسائل التواصل الاجتماعي بأنه سيف ذو حدين للنساء السياسيات[2]: في حين أنه أداة فريدة ومفيدة للغاية للتواصل المباشر مع الدوائر الانتخابية ولتعبئة الدعم والمشاركة، فهو يوفر منتدى يمكن أن ينتشر فيه العنف والإفلات من العقاب.

كشفت دراسة قادمة[3] تستند إلى تحليل استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في سبعة بلدان (زيمبابوي وهايتي وأفغانستان ونيبال وبابوا غينيا الجديدة وسريلانكا وأوكرانيا) عن تزايد قلة الأدب على الإنترنت وخطاب الكراهية والعنف ضد المرأة في السياسة. يشير التقرير إلى انعدام التنظيم واللوائح العامة وانتشار الإفلات من العقاب على نطاق واسع ويستنتج وجود تأثيرا سلبيا حقيقيا على حرية المرأة في التعبير والمشاركة السياسية. يعد العنف ضد المرأة في السياسة عبر الإنترنت وخارجها انتهاكًا لحقوق الإنسان ولحقوق المرأة السياسية عن طريق إعاقة مشاركتها السياسية. على هذا النحو، التقرير يقوض الممارسة الديمقراطية والحكم الرشيد ويخلق عجزا ديمقراطيا[4].

الهدف

تسعى هذه المناقشة الإلكترونية إلى رفع مستوى الوعي حول المضايقات والإساءات والعنف ضد المرأة عبر الإنترنت في السياسة من خلال تشجيع الحوار وتبادل المعرفة والخبرات والحلول لمحاربة هذه الظاهرة وضمان أمان و شمولية المساحات السياسية على الإنترنت. ندعو النساء والرجال في السياسة ونشطاء المجتمع المدني والممارسين والباحثين للانضمام إلى هذه المناقشة الإلكترونية في الفترة من 9 إلى 30 مارس 2020. ستساهم التقديمات في إعداد رد موحد من شأنه أن يعزز قاعدة المعرفة المتاحة حول هذا الموضوع.

الأسئلة

1. لماذا تعتقد أن المضايقات وإساءة معاملة النساء في السياسة على الأنترنت تحدث على نطاق واسع؟

2. ما الذي يمكن أن تفعله الدول لوقف المضايقة والعنف ضد المرأة عبر الإنترنت مع احترام حرية التعبير ومنع التحريض على العنف والكراهية؟ ما هي الممارسات الجيدة؟

3. ما الذي يمكن أن تفعله وسائل التواصل الاجتماعي مثل الفايسبوك والتويتر والأنستغرام لجعل مساحاتها آمنة للنساء؟

4. العنف على الإنترنت ضد المرأة في السياسة يجعل المهن السياسية غير جذابة. ما هي الرسالة التي ترسلها إلى النساء اللاتي يفكرن في ترك السياسة أو عدم الانخراط في الحياة العامة بسبب هذا؟

للمشاركة

1. استخدم قسم التعليق أدناه أو

2. إرسل مساهمتك إلى connect@iknowpolitics.org حتى ننشرها أدناه.

____________________________________________

[1] Cyber Violence against Women and Girls - A report by the UN Broadband Commission for Digital Development Working Group on broadband and Gender, Page 2. 2015: en.unesco.org/sites/default/files/genderreport2015final.pdf

[2] #SHEPERSISTED: Women, Politics & Power in the New media World, Page 23.  2019: she-persisted.org/

[3] Defending Democracy in Digital Spaces: Ending Violence Against Women in Politics Online. IFES, forthcoming.

[4] United Nations, “Report of the Special Rapporteur on violence against women, its causes and consequences on violence against women in politics”, para 11. August 2018. See also UN Women, “Violence against women in politics: Expert Group Meeting report and recommendations”, 2018, and NDI, Not The Cost: Stopping Violence Against Women in Politics, 2016.

/sites/default/files/ar_summary_e-discussion_on_ovawp_2020_0.pdf
Issues Description

288

[[{"fid":"18071","view_mode":"media_original","fields":{"format":"media_original","field_file_image_alt_text[und][0][value]":false,"field_file_image_title_text[und][0][value]":false},"link_text":null,"type":"media","field_deltas":{"1":{"format":"media_original","field_file_image_alt_text[und][0][value]":false,"field_file_image_title_text[und][0][value]":false}},"attributes":{"class":"media-element file-media-original","data-delta":"1"}}]]

وزير الصحة بالمملكة المتحدة هو واحد من العديد من الشخصيات السياسية التي عبرت مؤخرًا عن رعبها وحيرتها من عدد النساء البرلمانيات اللواتي تخلين عن الترشيح لدورة أخرى في البرلمان وقررن ترك السياسة بعد الإشارة إلى تزايد المضايقات والإساءات عبر الإنترنت ضدهن. تُظهر التقارير الأخيرة اتجاهات مماثلة في العديد من البلدان الأخرى، مثل الولايات المتحدة والهند وكينيا وكولومبيا.

السياسة هي بيئة معادية للنساء في جميع أنحاء العالم. وجدت دراسة عالمية نُشرت في عام 2016 ودراسة أخرى ركزت على البلدان الأوروبية في 2018 للاتحاد البرلماني الدولي (IPU) أن العنف ضد النساء البرلمانيات واسع الانتشار للغاية، مع انتشار متفاوت في مناطق وبلدان مختلفة من العالم. ووفقًا لأبحاث الاتحاد البرلماني الدولي، فإن العنف النفسي - الذي يتضمن ملاحظات جنسية وكارهة للنساء، والصور المهينة، والترهيب والتهديد بالقتل أو الاغتصاب أو الضرب أو الاختطاف - هو أكثر أشكال العنف شيوعًا التي تواجهه النساء البرلمانيات حيث يمس بأكثر من 80٪ من المشاركات بالمسح العالمي. وتشير الأبحاث أيضًا إلى أن الاتصال الرقمي هو الأداة الرئيسية المستخدمة للتهديدات بالقتل والاغتصاب والضرب ضد النساء البرلمانيات وأن معظم المرتكبين مجهولين. علاوة على ذلك، أبلغ الاتحاد البرلماني الدولي أن 58٪ من المشاركات في الدراسة الأوروبية و 42٪ من المشاركات في الدراسة العالمية تلقين اعتداءات متحيزة جنسيا على الإنترنت على وسائل التواصل الاجتماعي، ولا سيما الفايسبوك والتويتر والأنستغرام.  

يعد العنف على الإنترنت ظاهرة منتشرة للغاية حيث تشير التقارير إلى أن ما يقرب من ثلاثة أرباع النساء من مستخدمات الإنترنت في جميع أنحاء العالم تعرضن لشكل من أشكال العنف على الإنترنت[1]. يمكن وصف التواجد عبر الإنترنت من خلال وسائل التواصل الاجتماعي بأنه سيف ذو حدين للنساء السياسيات[2]: في حين أنه أداة فريدة ومفيدة للغاية للتواصل المباشر مع الدوائر الانتخابية ولتعبئة الدعم والمشاركة، فهو يوفر منتدى يمكن أن ينتشر فيه العنف والإفلات من العقاب.

كشفت دراسة قادمة[3] تستند إلى تحليل استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في سبعة بلدان (زيمبابوي وهايتي وأفغانستان ونيبال وبابوا غينيا الجديدة وسريلانكا وأوكرانيا) عن تزايد قلة الأدب على الإنترنت وخطاب الكراهية والعنف ضد المرأة في السياسة. يشير التقرير إلى انعدام التنظيم واللوائح العامة وانتشار الإفلات من العقاب على نطاق واسع ويستنتج وجود تأثيرا سلبيا حقيقيا على حرية المرأة في التعبير والمشاركة السياسية. يعد العنف ضد المرأة في السياسة عبر الإنترنت وخارجها انتهاكًا لحقوق الإنسان ولحقوق المرأة السياسية عن طريق إعاقة مشاركتها السياسية. على هذا النحو، التقرير يقوض الممارسة الديمقراطية والحكم الرشيد ويخلق عجزا ديمقراطيا[4].

الهدف

تسعى هذه المناقشة الإلكترونية إلى رفع مستوى الوعي حول المضايقات والإساءات والعنف ضد المرأة عبر الإنترنت في السياسة من خلال تشجيع الحوار وتبادل المعرفة والخبرات والحلول لمحاربة هذه الظاهرة وضمان أمان و شمولية المساحات السياسية على الإنترنت. ندعو النساء والرجال في السياسة ونشطاء المجتمع المدني والممارسين والباحثين للانضمام إلى هذه المناقشة الإلكترونية في الفترة من 9 إلى 30 مارس 2020. ستساهم التقديمات في إعداد رد موحد من شأنه أن يعزز قاعدة المعرفة المتاحة حول هذا الموضوع.

الأسئلة

1. لماذا تعتقد أن المضايقات وإساءة معاملة النساء في السياسة على الأنترنت تحدث على نطاق واسع؟

2. ما الذي يمكن أن تفعله الدول لوقف المضايقة والعنف ضد المرأة عبر الإنترنت مع احترام حرية التعبير ومنع التحريض على العنف والكراهية؟ ما هي الممارسات الجيدة؟

3. ما الذي يمكن أن تفعله وسائل التواصل الاجتماعي مثل الفايسبوك والتويتر والأنستغرام لجعل مساحاتها آمنة للنساء؟

4. العنف على الإنترنت ضد المرأة في السياسة يجعل المهن السياسية غير جذابة. ما هي الرسالة التي ترسلها إلى النساء اللاتي يفكرن في ترك السياسة أو عدم الانخراط في الحياة العامة بسبب هذا؟

للمشاركة

1. استخدم قسم التعليق أدناه أو

2. إرسل مساهمتك إلى connect@iknowpolitics.org حتى ننشرها أدناه.

____________________________________________

[1] Cyber Violence against Women and Girls - A report by the UN Broadband Commission for Digital Development Working Group on broadband and Gender, Page 2. 2015: en.unesco.org/sites/default/files/genderreport2015final.pdf

[2] #SHEPERSISTED: Women, Politics & Power in the New media World, Page 23.  2019: she-persisted.org/

[3] Defending Democracy in Digital Spaces: Ending Violence Against Women in Politics Online. IFES, forthcoming.

[4] United Nations, “Report of the Special Rapporteur on violence against women, its causes and consequences on violence against women in politics”, para 11. August 2018. See also UN Women, “Violence against women in politics: Expert Group Meeting report and recommendations”, 2018, and NDI, Not The Cost: Stopping Violence Against Women in Politics, 2016.

/sites/default/files/ar_summary_e-discussion_on_ovawp_2020_0.pdf
Issues Description

288